آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

احزاب المعارضة في الكيان الصهيوني يهاجمون نتنياهو بسبب الباقورة والغمر

{clean_title}
شنّ رؤساء أحزاب المعارضة في الكيان الصهيوني هجومًا حادًا ضد سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية، عقب قرار الأردن عدم تجديد ملحقين في اتفاقية "وادي عربة" بشأن استئجار "الاحتلال" منطقتي "الباقورة والغمر" من الأردن.
واعتبر رؤساء الأحزاب أن "رؤية نتنياهو السياسية والأمنية الخاصة بإدارة البلاد انهارت، عقب قرار ملك الأردن بشأن الباقورة والغمر".
وقالت زعيمة جناح المعارضة تسيبي ليفني، رئيسة حزب "الحركة"، إن "الخطوة الأردنية جاءت نتيجة لسياسات حكومة اليمين برئاسة حزب الليكود، وهي تعد مؤشرًا للخطر الذي ستواجهه علاقات الجوار في المستقبل".
تدمير السلام
وأضافت ليفني، خلال اجتماع عقدته الكتلة البرلمانية لتحالف "المعسكر الصهيوني" المعارض، أمس الاثنين، أن "رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين فهم كيف يمكنه صنع السلام، بينما لا يفهم نتنياهو سوى كيفية تدمير هذا السلام"، معتبرة أن "المستقبل الخاص بالعلاقات مع دول الجوار أصبح في خطر"، مدللة على ذلك بالقرار الأردني.
ورأت بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"- أن القرار الصادر عن المملكة "يأتي كرسالة واضحة "للاحتلال"، بأن طريقة تعاطيها مع السلطة الفلسطينية ستحدد مصير اتفاق السلام بين البلدين"، واصفة هذا الاتفاق بـ"الإستراتيجي".
ودعت نتنياهو إلى "العمل للحفاظ على اتفاق السلام مع الأردن، وأن يتوقف عن الرواية التي تقول إنه قادر على صنع السلام مع العالم العربي بأسره دون حل القضية الفلسطينية".
درس "للاحتلال": 
وانضم زعيم حزب "العمل" آفي غاباي، لموقف شريكته ليفني، وقال خلال الاجتماع نفسه إن "رابين لم يصنع السلام من خلال الترويج لأكاذيب، وأن نتنياهو وسياساته التي تعتمد على زرع الخوف لمواجهة منتقديه، تقوم على الزعم بأن الجميع يشن هجومًا على اليمين الحاكم".
وأوضح، طبقًا لما أورده موقع "قناة 20" العبرية، الاثنين، أن رابين "ترك اتفاق سلام رائع مع الأردن، بينما يعمل نتنياهو والائتلاف الحاكم المتطرف على تخريب الاتفاق".
وأكد غاباي، أن الملك عبد الله الثاني أعطى "للاحتلال" درسًا اضافيًا بشأن الثمن الذي ستدفعه جماهير" المستوطنين" جراء سياسة الخوف التي يتعامل بها نتنياهو ويتخذ من خلالها القرارات"، فضلًا عن الثمن الذي سيدفعونه نتيجة الجمود السياسي.
إهمال نتنياهو
واتهم يائير لابيد، رئيس حزب "هناك مستقبل" الوسطي الليبرالي المعارض حكومة نتنياهو بأنها المسؤولة عن الخطوة الأردنية.
وقال لابيد: "المشكلة هي أن حكومة نتنياهو كانت تدرك أن القرار الأردني قادم لا محالة، ولم تتخذ أي اجراء، بينما كان الأردن يعمل طوال عام تقريبًا على هذا القرار".