آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

احزاب المعارضة في الكيان الصهيوني يهاجمون نتنياهو بسبب الباقورة والغمر

Sunday
{clean_title}
شنّ رؤساء أحزاب المعارضة في الكيان الصهيوني هجومًا حادًا ضد سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية، عقب قرار الأردن عدم تجديد ملحقين في اتفاقية "وادي عربة" بشأن استئجار "الاحتلال" منطقتي "الباقورة والغمر" من الأردن.
واعتبر رؤساء الأحزاب أن "رؤية نتنياهو السياسية والأمنية الخاصة بإدارة البلاد انهارت، عقب قرار ملك الأردن بشأن الباقورة والغمر".
وقالت زعيمة جناح المعارضة تسيبي ليفني، رئيسة حزب "الحركة"، إن "الخطوة الأردنية جاءت نتيجة لسياسات حكومة اليمين برئاسة حزب الليكود، وهي تعد مؤشرًا للخطر الذي ستواجهه علاقات الجوار في المستقبل".
تدمير السلام
وأضافت ليفني، خلال اجتماع عقدته الكتلة البرلمانية لتحالف "المعسكر الصهيوني" المعارض، أمس الاثنين، أن "رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين فهم كيف يمكنه صنع السلام، بينما لا يفهم نتنياهو سوى كيفية تدمير هذا السلام"، معتبرة أن "المستقبل الخاص بالعلاقات مع دول الجوار أصبح في خطر"، مدللة على ذلك بالقرار الأردني.
ورأت بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"- أن القرار الصادر عن المملكة "يأتي كرسالة واضحة "للاحتلال"، بأن طريقة تعاطيها مع السلطة الفلسطينية ستحدد مصير اتفاق السلام بين البلدين"، واصفة هذا الاتفاق بـ"الإستراتيجي".
ودعت نتنياهو إلى "العمل للحفاظ على اتفاق السلام مع الأردن، وأن يتوقف عن الرواية التي تقول إنه قادر على صنع السلام مع العالم العربي بأسره دون حل القضية الفلسطينية".
درس "للاحتلال": 
وانضم زعيم حزب "العمل" آفي غاباي، لموقف شريكته ليفني، وقال خلال الاجتماع نفسه إن "رابين لم يصنع السلام من خلال الترويج لأكاذيب، وأن نتنياهو وسياساته التي تعتمد على زرع الخوف لمواجهة منتقديه، تقوم على الزعم بأن الجميع يشن هجومًا على اليمين الحاكم".
وأوضح، طبقًا لما أورده موقع "قناة 20" العبرية، الاثنين، أن رابين "ترك اتفاق سلام رائع مع الأردن، بينما يعمل نتنياهو والائتلاف الحاكم المتطرف على تخريب الاتفاق".
وأكد غاباي، أن الملك عبد الله الثاني أعطى "للاحتلال" درسًا اضافيًا بشأن الثمن الذي ستدفعه جماهير" المستوطنين" جراء سياسة الخوف التي يتعامل بها نتنياهو ويتخذ من خلالها القرارات"، فضلًا عن الثمن الذي سيدفعونه نتيجة الجمود السياسي.
إهمال نتنياهو
واتهم يائير لابيد، رئيس حزب "هناك مستقبل" الوسطي الليبرالي المعارض حكومة نتنياهو بأنها المسؤولة عن الخطوة الأردنية.
وقال لابيد: "المشكلة هي أن حكومة نتنياهو كانت تدرك أن القرار الأردني قادم لا محالة، ولم تتخذ أي اجراء، بينما كان الأردن يعمل طوال عام تقريبًا على هذا القرار".