آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

لماذا لا تعود الحكومة لنظام تسيير المركبات الخصوصي في المملكة "الزوجي والفردي" ؟

{clean_title}
في ظل ما تشهده طرق المملكة والعاصمة عمان خصوصا من ازمات سير خانقة لاتكاد تهدأ او تخف وطأتها في كافة ساعات اليوم ، اضافة لما تقوم به الحكومة وامانة عمان من مشاريع في البنية التحتية لتخفيف اثر تلك الاختناقات المرورية وحجم الضغط الشديد للمركبات القادمة للعاصمة يوميا ، ظهر مجددا في الاوساط الشعبية مقترح إعادة تطبيق العمل بنظام تسيير المركبات الخصوصية في المملكة وفقا لآلية الأرقام الزوجية والفردية والذي تم العمل به سابقا إبان حرب الخليج الثانية في العام 1991 ".
وتسائل المواطنون مالذي يمنع الحكومة من اتخاذ قرار جريء كهذا القرار خاصة بتوفر كافة الظروف والدوافع لاقراره من حيث ارتفاع كلفة الطاقة وضعف البنى التحتية للطرق والجسور والزيادة الكبيرة جدا باعداد المركبات خلال العشر سنوات الاخيرة وبشكل ملفت شكل عبئا على الدولة الاردنية والحكومات وضغطا لا يمكن تحمله على البنية التحتية مع تسارع واضح ايضا ومفتوح لزيادة تلك الاعداد وتفاقم المشكلة كل يوم عن ذي قبله ، حيث تمتليء الشوارع في عمان تحديدا بمئات الالاف من المركبات الخصوصية
هذا الخيار يعد أحد الإجراءات المطروحة التس يمكن للحكومة التفكير بها جديا لتخفيف استهلاك الوقود ضمن خطة الترشيد التي تنفذها الحكومة بملف الطاقة اضافة لمنح ذاتها وقتا افضل وظروفا اكثر تهيأة للعمل على تشييد وبناء والانتهاء من اي اعمال يمكن ان تقوم بها في ملف النقل ، اضافة الى ان هذا القرار سيدعم من كل بد قطاع النقل العام بكافة اشكاله وسيخفف العبء والضغوط على الشوارع وادارة السير وكل من هو متداخل بالعملية المرورية التي اصبحت مشاكلها لا تطاق ..