آخر الأخبار
  بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات

لماذا لا تعود الحكومة لنظام تسيير المركبات الخصوصي في المملكة "الزوجي والفردي" ؟

{clean_title}
في ظل ما تشهده طرق المملكة والعاصمة عمان خصوصا من ازمات سير خانقة لاتكاد تهدأ او تخف وطأتها في كافة ساعات اليوم ، اضافة لما تقوم به الحكومة وامانة عمان من مشاريع في البنية التحتية لتخفيف اثر تلك الاختناقات المرورية وحجم الضغط الشديد للمركبات القادمة للعاصمة يوميا ، ظهر مجددا في الاوساط الشعبية مقترح إعادة تطبيق العمل بنظام تسيير المركبات الخصوصية في المملكة وفقا لآلية الأرقام الزوجية والفردية والذي تم العمل به سابقا إبان حرب الخليج الثانية في العام 1991 ".
وتسائل المواطنون مالذي يمنع الحكومة من اتخاذ قرار جريء كهذا القرار خاصة بتوفر كافة الظروف والدوافع لاقراره من حيث ارتفاع كلفة الطاقة وضعف البنى التحتية للطرق والجسور والزيادة الكبيرة جدا باعداد المركبات خلال العشر سنوات الاخيرة وبشكل ملفت شكل عبئا على الدولة الاردنية والحكومات وضغطا لا يمكن تحمله على البنية التحتية مع تسارع واضح ايضا ومفتوح لزيادة تلك الاعداد وتفاقم المشكلة كل يوم عن ذي قبله ، حيث تمتليء الشوارع في عمان تحديدا بمئات الالاف من المركبات الخصوصية
هذا الخيار يعد أحد الإجراءات المطروحة التس يمكن للحكومة التفكير بها جديا لتخفيف استهلاك الوقود ضمن خطة الترشيد التي تنفذها الحكومة بملف الطاقة اضافة لمنح ذاتها وقتا افضل وظروفا اكثر تهيأة للعمل على تشييد وبناء والانتهاء من اي اعمال يمكن ان تقوم بها في ملف النقل ، اضافة الى ان هذا القرار سيدعم من كل بد قطاع النقل العام بكافة اشكاله وسيخفف العبء والضغوط على الشوارع وادارة السير وكل من هو متداخل بالعملية المرورية التي اصبحت مشاكلها لا تطاق ..