آخر الأخبار
  بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب

قصة صادمة .. سورية تدعي بانها لقيطة من الشارع لتثبيت زواجها من اخيها .. "تفاصيل"

Sunday
{clean_title}
في واحدة من الحالات الغريبة التي حدثت في أوساط المجتمع السوري، إبان الحرب الأهلية الدائرة رحاها في البلاد منذ عام 2011، رفعت فتاة سورية دعوى في إحدى المحاكم الشرعية، على والديها، تدعي فيها نفي نسبها لهما، وأنهما ليسا والديها، وأنها لقيطة عثروا عليها في الشارع، ونسبوها لهما؛ وذلك بهدف تثبيت زواجها من أخيها في المحكمة.

وتقول الفتاة إن الشاب الذي تزوجته هو أخوها بقیود الأحوال المدنیة، ولیس شرعًا، مطالبة بنفي نسبھا لوالدیھا، وتثبیت زواجھا من أخیھا المقید بالأحوال المدنیة، وما یزید من الأمر غرابة أن الفتاة أنجبت طفلًا، وبما أنھا لا تستطیع أن تنسبه لھا ولأبيه، نسبته لجده أي والدھا المقید في الأحوال المدنیة، وبالتالي أصبح أخاھا وابن جده.

وباعتبار أن الحالة غریبة جدًا، رد القاضي الدعوى شكلًا؛ معللًا ذلك بعدة أسباب، أولھا أنها لابد أن تذكر اسم والدیھا الحقیقیین قبل أن ترفع دعوى نفي النسب لتثبیت زواجھا من أخیھا المقید في الأحوال المدنیة، والثاني یجب أن ترفع الدعوى من قبل محام، إضافة إلى أسباب أخرى، وبالتالي تم رد طلب تثبیت الزواج.

وبین المصدر أن زواج الإخوة یعد فاسدًا في القضاء، ولا یأخذ حكم البطلان. بمعنى أنه یتم تثبیت نسب الطفل في حال كان موجودًا، بینما الباطل لا یتم فیه تثبیت النسب، لافتًا إلى أن ھذا الزواج علیه عقوبة جزائیة كبیرة تحت مسمى 'جرم السفاح'، باعتبار أنه خطیر وقذر.


وأوضح مصدر قضائي، أن ھذه الحالة نادرة، ولم تحدث منذ فترة طویلة، وأنه من الواضح أن ھناك مشكلة یرید الطرفان التستر علیھا بھذه الطریقة، وخصوصًا أن مجریات القضیة أظھرت عدة أمور دون أن یذكرھا.