آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

قصة صادمة .. سورية تدعي بانها لقيطة من الشارع لتثبيت زواجها من اخيها .. "تفاصيل"

{clean_title}
في واحدة من الحالات الغريبة التي حدثت في أوساط المجتمع السوري، إبان الحرب الأهلية الدائرة رحاها في البلاد منذ عام 2011، رفعت فتاة سورية دعوى في إحدى المحاكم الشرعية، على والديها، تدعي فيها نفي نسبها لهما، وأنهما ليسا والديها، وأنها لقيطة عثروا عليها في الشارع، ونسبوها لهما؛ وذلك بهدف تثبيت زواجها من أخيها في المحكمة.

وتقول الفتاة إن الشاب الذي تزوجته هو أخوها بقیود الأحوال المدنیة، ولیس شرعًا، مطالبة بنفي نسبھا لوالدیھا، وتثبیت زواجھا من أخیھا المقید بالأحوال المدنیة، وما یزید من الأمر غرابة أن الفتاة أنجبت طفلًا، وبما أنھا لا تستطیع أن تنسبه لھا ولأبيه، نسبته لجده أي والدھا المقید في الأحوال المدنیة، وبالتالي أصبح أخاھا وابن جده.

وباعتبار أن الحالة غریبة جدًا، رد القاضي الدعوى شكلًا؛ معللًا ذلك بعدة أسباب، أولھا أنها لابد أن تذكر اسم والدیھا الحقیقیین قبل أن ترفع دعوى نفي النسب لتثبیت زواجھا من أخیھا المقید في الأحوال المدنیة، والثاني یجب أن ترفع الدعوى من قبل محام، إضافة إلى أسباب أخرى، وبالتالي تم رد طلب تثبیت الزواج.

وبین المصدر أن زواج الإخوة یعد فاسدًا في القضاء، ولا یأخذ حكم البطلان. بمعنى أنه یتم تثبیت نسب الطفل في حال كان موجودًا، بینما الباطل لا یتم فیه تثبیت النسب، لافتًا إلى أن ھذا الزواج علیه عقوبة جزائیة كبیرة تحت مسمى 'جرم السفاح'، باعتبار أنه خطیر وقذر.


وأوضح مصدر قضائي، أن ھذه الحالة نادرة، ولم تحدث منذ فترة طویلة، وأنه من الواضح أن ھناك مشكلة یرید الطرفان التستر علیھا بھذه الطریقة، وخصوصًا أن مجریات القضیة أظھرت عدة أمور دون أن یذكرھا.