آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

تلوث الهواء خطير جدا على صحة الفم

{clean_title}

كشفت دراسة طبية حديثة في تايوان، أن المستويات المرتفعة لتلوث الهواء تزيد عرضة الإنسان للإصابة بسرطان الفم إلى جانب أمراض خطيرة أخرى.

وكشف العلماء، في وقت سابق، أن لتلوث الهواء دورا في إصابة الإنسان بالخرف ونبهوا إلى أن التبعات لا تقف عند الأمراض المعروفة مثل الربو والقلب وسرطان الرئة.

وبحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإنه كلما زاد مستوى التلوث في منطقة ما صار الإنسان أكثر عرضة ليعاني سرطانا في الفم.

واعتمدت الدراسة المنشورة في مجلة "جورنال أوف إنفيستيغاتيف ميديسين" بتايوان على عينات دقيقة من مقاييس جودة الهواء في 66 محطة ثم فحصت بيانات طبية لـ48 ألف رجل في الأربعين من العمر بين 2012 و2013، ووجدت الدراسة أن 11617 مصابا بسرطان الفم.

وخلال الدراسة، تم قياس درجة تلوث الهواء في المناطق، التي يعيش بها المصابون، ولم يغفل الباحثون عوامل أخرى مؤثرة مثل السن والتدخين والأسباب الأخرى للمرض الخبيث.

ويقول الباحثون إن الطريقة التي تؤدي بها جسيمات التلوث المعروفة بـ"PM2.5" غير معروفة على نحو دقيق، ولذلك فإن الأوساط الأكاديمية لا تزال في حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث مستقبلا.