آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

بالفيديو .. بعد تارة فارس .. أخرجوا أحشاءه وسألوه من عشيقك تفاصيل قتل طفل عراقي

{clean_title}
في أحدث حلقة من مسلسل جرائم القتل والاغتيال بالعراق، عثر على جثة فتى في الـ 15 من عمره وعليها أثار طعنات بالسكاكين، الأمر الذي أثار موجة غضب.

وكان حمودي المطيري، المولود عام 2003، يعيش حياة طبيعية كسائر أقرانه في مدينة الصدر، شرقي العاصمة العراقية بغداد، إلى أن قرر مجهولون إنهاء حياته بسكاكين، بذريعة 'الشكوك في ميوله الجنسية'، وفق ما ذكرت تقارير أوردتها وسائل إعلام عراقية، الخميس.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية، أن حمودي، الذي يلقبه كثيرون باسم 'ملك إنستغرام'، قتل بالسكاكين بعد تعرضه للاختطاف، مشيرا إلى أنه جرى التعرف على هوية القتلة.

لكن المصادر نفت أن يكون حمودي الفتى، الذي ظهر في مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويوثق عملية طعن.

وسارع موقع 'فيسبوك' إلى وضع ملاحظة تشير إلى وفاة الفتى العراقي في صفحته، وتقول الملاحظة 'نأمل أن يجد الأشخاص الذين يحبون حمودي الراحة في زيارة ملفه الشخصي ليتذكروا حياته'.

وكتب أحد أقارب حمودي في فيسبوك نعيا جاء فيه:' تنعى قبيله _البومحمد _عشيرة _البومطير فقيدها الشهيد الشاب المغدور (حمودي المطيري)'، مضيفا 'إلى متى يا عراق'.

وفي الصفحة ما يزال آخر تعليق نشره حمودي في فيسبوك مطلع أكتوبر الجاري، وهو :' وكل الغيابات تمثل الاستغناء والنسيان، فلا تغريكم حجة الظروف'.

وفي موقع 'تويتر'، انهالت التغريدات التي تندد بجريمة قتل الفتى العراقي، وقال أحد المغردين :' أي عالم مجنون فاقد للإنسانية صرنا نعيش فيه'، وأضاف آخر:'بأي ذنب قتل هؤلاء'، مرفقا مع التعليق صورة المطيري وعارضة الأزياء تارة فارس التي قتلت في سبتمبر الماضي.

وشهد العراق في الأسابيع الأخيرة سلسلة جرائم مروعة طالت نساءً وناشطين، ففي سبتمبر الماضي، اغتيلت عارضة الأزياء تارة فارس أثناء قيادة سيارتها الفارهة وسط بغداد.

وشهد الشهر ذاته اغتيال سعاد العلي، إحدى الناشطات في المجتمع المدني، بإطلاق نار، وفيه أيضا، قتل معاون طبي في مدينة البصرة، أثناء خروجه من المستشفى في جريمة رصدتها كاميرات المراقبة.

وفي أغسطس الماضي توفيت خبيرتي التجميل رشا الحسن ورفيف الياسري، في ظروف غامضة.

ودانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بـ'كافة أعمال العنف، لا سيما العنف ضد النساء، بما في ذلك القتل والتهديد والترهيب، باعتبارها أعمال غير مقبولة على الإطلاق'.