آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

بالفيديو .. عالم يقترب من حل أكبر لغز في تاريخ العالم

{clean_title}
منذ عثر عالم الآثار الإيطالي Luigi Pernier على قرص فخاري سمّاه Phaistos Disc على اسم بلدة اكتشفه في 1908 بموقع أثري قربها، وهي 'فيستوس' وسط جزيرة 'كريت' اليونانية في البحر المتوسط، والقرص البالغ قطره 15 سنتيمتراً لغز معقد وطلسم كبير، خصوصاً لعلماء اللغات القديمة، ففي وجهيه 241 مقطعاً مركباً من 45 رمزاً مختلفاً، قراءتهما تتم من الخارج للداخل.


طوال أكثر من 100 عام، لم يتوصل أحد إلى فهم المدون على القرص الذي يعود للعصر البرونزي المينوسي، أي قبل 4000 عام، سوى عالم بريطاني باللغات أصله يوناني، وهو الدكتور Gareth Owens البالغ 54 سنة، والذي أعلن الأسبوع الماضي، بحسب ما علمته 'العربية.نت' من الوارد اليوم بموقع صحيفة 'ديلي ستار' البريطانية، أنه تمكن من قراءة 99% مما فيه، وفهم 50% مما قرأه تقريباً، لذلك فأحد أكبر ألغاز التاريخ قد يفصح قريباً عن معظم أسراره.


الرموز التي نراها محفورة على وجهي القرص، هي الكتابة التي كانت مستخدمة سابقاً في جزيرة 'كريت' بماضيها السحيق، وسبق للدكتور 'أوينز' أن أطل في 2014 عبر الإعلام وتحدث عنها في معرض حديثه عن القرص الذي سمّاه 'أقدم CD بالتاريخ' وأخبر وقتها أنه تمكن من فك 'بعض شيفراته'، ووجد لما فكه علاقة بالأم وبالحمل وبالولادة، وأن رموزاً أخرى تشير إلى 'الآلهة الأم' وإلى ابتهالات إليها.

أما الأسبوع الماضي، فذكر أن اللغة المكتوبة على القرص هي 'المينوية' التابعة لحضارة بالاسم نفسه نشأت وازدهرت في جزيرة 'كريت' بالألف الثاني قبل الميلاد، وهي من أقدم حضارات اليونان وأوروبا، وبلغت قمة ازدهارها قبل 3000 عام من الميلاد، وأقامت علاقات مع حضارات مثلها في مصر وبلاد الرافدين وقبرص وسواحل الفينيقيين. أما لغتها 'فليست ميتة، وكلمات مثل كريت وفيستوس وكنوسوس، هي مينوية'، ونسمع في فيديو مرفق تعرضه 'العربية.نت' الآن، وهو من إنتاج الدكتور 'أوينز' الأستاذ بالمعهد التعليمي التكنولوجي في كريت، كيفية نطق الكلمات التي تمكن من قراءتها وفهم معاني نصفها حتى الآن.

وشرح الدكتور الذي لا يزال يدرس القرص الفخاري وما عليه من حفر محيّر منذ 10 سنوات، أن بعض رموزه، هي لأقواس وسهام وطيور، حتى لعبيد، مما يشبه اللغة الهيروغليفية تقريباً 'والباقي لا يزال في خانة اللغز المعقد'، وذكر أن ما فكه حديثاً يشير إلى ابتهالات وصلاة لآلهة من النساء، في إشارة ربما إلى أن حضارة 'كريت' كانت تعطي أهمية كبيرة للمرأة ودورها، إلا أنه لم يفصح عن كامل ما فهمه، تمهيداً للإعلان عنه قريباً على ما يبدو.