آخر الأخبار
  الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية   زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية   إرتفاع أسعار الذهب محليا   اتفاقية حكومية لمنح قروض حسنة للشباب لتمويل مشاريعهم المنزلية

البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة

{clean_title}
- قالت المديرة العامة لشركة البريد الأردني، هنادي الطيب، إنّ الطرود البريدية الواردة إلى الأردن تنقسم إلى طرود تصل عبر الشبكة البريدية العالمية، وهذه لا يوجد عليها أي تأخير وتسير بسلاسة عالية وضمن المواعيد المحددة لها، فيما يطرأ تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية التي تصل عبر شركات النقل البريد الخاص.

وأوضحت الطيب أن الجهات المعنية وضعت خط طوارئ لمعالجة هذا التأخير، حيث جرى التنسيق مع دائرة الجمارك ضمن جاهزية عالية لتحويل شحنات التجارة الإلكترونية عبر المنافذ البرية والبحرية، مشيرة إلى أنه تم بالفعل تحويل هذه الشحنات عبر المنافذ البرية.

وفي رده على سؤال حول سبب تحويل الشحنات إلى النقل البري وآلية وصول هذه الطرود، بينت الطيب أن شحنات التجارة الإلكترونية أو الطرود البريدية التي تصل عبر الشبكة البريدية مع البريد الأردني تصل عادة عبر مطار الملكة علياء الدولي، مؤكدة أنه لا يوجد أي تأخير في إرسالها أو استقبالها.

وأضافت أن شحنات التجارة الإلكترونية الأخرى تصل عبر شركات الطيران التابعة لشركات الشحن الخاصة بحسب الدولة المرسلة، مشيرة إلى أن حركة هذه الشحنات ترتبط بالحركة الجوية في تلك الدول.

وأوضحت أن الطرود كانت تصل عادة إلى مركز لوجستي في دبي، ومن ثم يتم شحنها إلى الأردن عبر شركات الطيران المعتمدة، إلا أن هذا الإجراء جرى تحويله حالياً من النقل الجوي إلى النقل البري.

وحول ما إذا كان قد جرى استخدام الشحن البحري في هذه المرحلة، أكدت الطيب أن الشحن البحري لم يُستخدم حتى الآن وأن النقل يتم حالياً عبر البر، لافتة إلى أنه تم التنسيق مع النقابة اللوجستية الأردنية ممثلة بوسطاء الشحن البري والبحري والجوي، وأن الجهات المعنية جاهزة للتعامل مع أي ظروف قد تستدعي استخدام هذه الخيارات.

وفيما يتعلق بحجم شحنات التجارة الإلكترونية المتوقع خلال الفترة المقبلة، قالت إنّ حجم الطرود يتفاوت من شهر إلى آخر، ويعتمد غالباً على المواسم المرتبطة بارتفاع الطلب على التسوق الإلكتروني، موضحة أن الفترة الحالية تشهد زيادة متوقعة في حجم الطرود مع اقتراب موسم عيد الفطر مقارنة بالأوقات الاعتيادية.

وأشارت إلى أنه جرى حل موضوع إدخال الشحنات بالتنسيق مع دائرة الجمارك، مع جاهزية عالية لاستقبالها عبر المنافذ البرية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطرود البريدية والمراسلات البريدية وطرود التجارة الإلكترونية التي تصل عبر اتحاد البريد العالمي أو الشبكة البريدية تدخل إلى المملكة بسهولة ودون أي تأخير، نظراً لوصولها أساساً عبر مطار الملكة علياء الدولي.

وردًا على سؤال حول احتمال زيادة الضغط على ساعات العمل لتسليم الطرود قبل عيد الفطر، أوضحت الطيب أن مركز التجارة الإلكترونية الموحد للنقل السريع يعمل بجهوزية عالية لاستقبال أعداد كبيرة من الشحنات وبأوزان مختلفة، مؤكدة أن المركز يعمل على مدار 24 ساعة.

وأضافت أن العمل في المركز يتم من خلال كوادر متخصصة من دائرة الجمارك، إضافة إلى كوادر القطاع اللوجستي في البريد الأردني، وذلك لتنفيذ عمليات المناولة والتخليص الجمركي وتوصيل البضائع بالتعاون مع الشركات ذات العلاقة.

وحول تأثير تغيير مسار الشحن من الجو إلى البر أو البحر على أسعار الشحن، أكدت أنه لا يوجد حتى الآن أي تأثير على أسعار الطرود البريدية أو أسعار شحن طرود التجارة الإلكترونية، موضحة أن معظم هذه الشحنات تكون مدفوعة مسبقاً ويتم التخليص عليها من خلال مكان الإقامة.

وأضافت الطيب، أن النقل البري عادة ما تكون تكلفته أقل من النقل الجوي، وكذلك النقل البحري، إلا أن الأسعار الحالية لم تشهد أي زيادة حتى الآن.