آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

لا تغضب يا ابي فقلب الحكومة قد مات ولك الله

{clean_title}
عندما يمر الأردنيون بجانب مواطن كبير بالسن ينام بالقرب من أحد البنوك في محافظة الرمثا، ليأخذ قسط من الراحة نتيجة عدم قدرته على تأمين منزل له ليأويه، فكيف ستكون ردود افعالهم على حكومتهم التي ما زالت تقوم بدور مصاصي الدماء دون اي رحمة بهم.

تشاهد الحكومة عبر كاميراتها الاستكشافية هذا المواطن الذي يبيع ما توفر لديه من منتجات خفيفة مقابل تأمين لقمة العيش، حتى ولو توقفت لقمته على رغيف خبز فقط، فكيف يقوى قلبها على الاستمرارية بنهجها القاهر والظالم لهم.

فأين القلوب الرحيمة بهم، واين المسؤولين من كبار السن منا، وكيف ترضى لآبائنا أن يناموا في الشوارع تحت البرد القارص وهم نيام آمنين في قصورهم وفللهم.

فهل للحكومة أن تغضب من اي رد فعل غاضب من قبل الشعب على قراراتها القاهرة، والتي لا علاقة لها بالإنسانية ،فكيف لها ان ترضى بوقوع تلك المشاهد الحارقة للقلب، هل أصبحت القلوب سوداء لهذه الدرجة، وقد انجلت من داخلها الرحمة.

فلا تغضب يا أبي فلك الله ولك اصحاب القلوب الرؤوفة من أبناء وطنك، فلا تحزن وفرجك قريب بمن هم حولك، أما حكومتك فلا تنتظر منها سوى سن القوانين والقرارات.