آخر الأخبار
  المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين

لا تغضب يا ابي فقلب الحكومة قد مات ولك الله

Monday
{clean_title}
عندما يمر الأردنيون بجانب مواطن كبير بالسن ينام بالقرب من أحد البنوك في محافظة الرمثا، ليأخذ قسط من الراحة نتيجة عدم قدرته على تأمين منزل له ليأويه، فكيف ستكون ردود افعالهم على حكومتهم التي ما زالت تقوم بدور مصاصي الدماء دون اي رحمة بهم.

تشاهد الحكومة عبر كاميراتها الاستكشافية هذا المواطن الذي يبيع ما توفر لديه من منتجات خفيفة مقابل تأمين لقمة العيش، حتى ولو توقفت لقمته على رغيف خبز فقط، فكيف يقوى قلبها على الاستمرارية بنهجها القاهر والظالم لهم.

فأين القلوب الرحيمة بهم، واين المسؤولين من كبار السن منا، وكيف ترضى لآبائنا أن يناموا في الشوارع تحت البرد القارص وهم نيام آمنين في قصورهم وفللهم.

فهل للحكومة أن تغضب من اي رد فعل غاضب من قبل الشعب على قراراتها القاهرة، والتي لا علاقة لها بالإنسانية ،فكيف لها ان ترضى بوقوع تلك المشاهد الحارقة للقلب، هل أصبحت القلوب سوداء لهذه الدرجة، وقد انجلت من داخلها الرحمة.

فلا تغضب يا أبي فلك الله ولك اصحاب القلوب الرؤوفة من أبناء وطنك، فلا تحزن وفرجك قريب بمن هم حولك، أما حكومتك فلا تنتظر منها سوى سن القوانين والقرارات.