آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر

لا تغضب يا ابي فقلب الحكومة قد مات ولك الله

Saturday
{clean_title}
عندما يمر الأردنيون بجانب مواطن كبير بالسن ينام بالقرب من أحد البنوك في محافظة الرمثا، ليأخذ قسط من الراحة نتيجة عدم قدرته على تأمين منزل له ليأويه، فكيف ستكون ردود افعالهم على حكومتهم التي ما زالت تقوم بدور مصاصي الدماء دون اي رحمة بهم.

تشاهد الحكومة عبر كاميراتها الاستكشافية هذا المواطن الذي يبيع ما توفر لديه من منتجات خفيفة مقابل تأمين لقمة العيش، حتى ولو توقفت لقمته على رغيف خبز فقط، فكيف يقوى قلبها على الاستمرارية بنهجها القاهر والظالم لهم.

فأين القلوب الرحيمة بهم، واين المسؤولين من كبار السن منا، وكيف ترضى لآبائنا أن يناموا في الشوارع تحت البرد القارص وهم نيام آمنين في قصورهم وفللهم.

فهل للحكومة أن تغضب من اي رد فعل غاضب من قبل الشعب على قراراتها القاهرة، والتي لا علاقة لها بالإنسانية ،فكيف لها ان ترضى بوقوع تلك المشاهد الحارقة للقلب، هل أصبحت القلوب سوداء لهذه الدرجة، وقد انجلت من داخلها الرحمة.

فلا تغضب يا أبي فلك الله ولك اصحاب القلوب الرؤوفة من أبناء وطنك، فلا تحزن وفرجك قريب بمن هم حولك، أما حكومتك فلا تنتظر منها سوى سن القوانين والقرارات.