آخر الأخبار
  هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن   مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي   بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي"   كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص   العموش يقترح تعطيل طلبة المدارس في رمضان   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار ويدعم التوصل لاتفاق دائم   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ   الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

لا تغضب يا ابي فقلب الحكومة قد مات ولك الله

{clean_title}
عندما يمر الأردنيون بجانب مواطن كبير بالسن ينام بالقرب من أحد البنوك في محافظة الرمثا، ليأخذ قسط من الراحة نتيجة عدم قدرته على تأمين منزل له ليأويه، فكيف ستكون ردود افعالهم على حكومتهم التي ما زالت تقوم بدور مصاصي الدماء دون اي رحمة بهم.

تشاهد الحكومة عبر كاميراتها الاستكشافية هذا المواطن الذي يبيع ما توفر لديه من منتجات خفيفة مقابل تأمين لقمة العيش، حتى ولو توقفت لقمته على رغيف خبز فقط، فكيف يقوى قلبها على الاستمرارية بنهجها القاهر والظالم لهم.

فأين القلوب الرحيمة بهم، واين المسؤولين من كبار السن منا، وكيف ترضى لآبائنا أن يناموا في الشوارع تحت البرد القارص وهم نيام آمنين في قصورهم وفللهم.

فهل للحكومة أن تغضب من اي رد فعل غاضب من قبل الشعب على قراراتها القاهرة، والتي لا علاقة لها بالإنسانية ،فكيف لها ان ترضى بوقوع تلك المشاهد الحارقة للقلب، هل أصبحت القلوب سوداء لهذه الدرجة، وقد انجلت من داخلها الرحمة.

فلا تغضب يا أبي فلك الله ولك اصحاب القلوب الرؤوفة من أبناء وطنك، فلا تحزن وفرجك قريب بمن هم حولك، أما حكومتك فلا تنتظر منها سوى سن القوانين والقرارات.