آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

قصة الأم التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته

{clean_title}
التضحية خلقت للأم، ولذلك فالجنة تحت أقدامها، لأنها تفعل المستحيل من أجل أولادها ولو على حساب صحتها وراحتها، ولذلك فلا عجب أن تضج وسائل التواصل الاجتماعي بقصة الأم المغربية التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته لكي يكمل تعليمه مثل باقي أقرانه الأصحاء، وبذلك يحقق حلمه بأن يصبح ذا شأن في المجتمع وليس عالة عليه.

الأم التي تدعى 'ربيعة الرميلي' وهي من مدينة فاس في المغرب، وقد أصيب طفلها بمرض التهاب السحايا وهو في سن التاسعة، واضطر الأطباء لبتر قدميه، ويده اليمنى، وعدة أصابع من اليد اليسرى لكي لا ينتشر المرض في أنحاء جسده، ومنذ ذلك الوقت وأصبح الطفل ' رضوان' من فئة الأطفال المعاقين.

وتقوم الأم ربيعة وهي مريضة بمرض مزمن بحمل طفلها رضوان إلى مدرسته على ظهرها لمسافة بعيدة، ولا تتردد عن فعل ذلك كل يوم ذهاباً واياباً وسط أوضاع عائلتها الصعبة، فالمهم لديها أن يتلقى ابنها تعليمه مثله مثل باقي الأطفال ويحقق حلمه.

الطفل المغربي رضوان يحلم بأن يصبح طبيباً للأطفال، وسوف يحقق ذلك فعلاً ما دام يملك أماً قد أصبحت يديه وقدميه، وتعرب عن استعدادها أن تبقى كذلك له ما دامت على قيد الحياة.