آخر الأخبار
  ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟   بدء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   دائرة الإفتاء العام تكشف عدد فتاوي الطلاق التي أصدرتها خلال شهر حزيران   بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة   البنك الأهلي الأردني يعزّز مشاركة موظفيه في دعم الاستدامة البيئية من خلال يوم تطوّعي في الحديقة النباتية الملكية   وفد الأردنية لمكافحة المخدرات يزور إدارة حماية الأسرة والأحداث   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة

قصة الأم التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته

Thursday
{clean_title}
التضحية خلقت للأم، ولذلك فالجنة تحت أقدامها، لأنها تفعل المستحيل من أجل أولادها ولو على حساب صحتها وراحتها، ولذلك فلا عجب أن تضج وسائل التواصل الاجتماعي بقصة الأم المغربية التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته لكي يكمل تعليمه مثل باقي أقرانه الأصحاء، وبذلك يحقق حلمه بأن يصبح ذا شأن في المجتمع وليس عالة عليه.

الأم التي تدعى 'ربيعة الرميلي' وهي من مدينة فاس في المغرب، وقد أصيب طفلها بمرض التهاب السحايا وهو في سن التاسعة، واضطر الأطباء لبتر قدميه، ويده اليمنى، وعدة أصابع من اليد اليسرى لكي لا ينتشر المرض في أنحاء جسده، ومنذ ذلك الوقت وأصبح الطفل ' رضوان' من فئة الأطفال المعاقين.

وتقوم الأم ربيعة وهي مريضة بمرض مزمن بحمل طفلها رضوان إلى مدرسته على ظهرها لمسافة بعيدة، ولا تتردد عن فعل ذلك كل يوم ذهاباً واياباً وسط أوضاع عائلتها الصعبة، فالمهم لديها أن يتلقى ابنها تعليمه مثله مثل باقي الأطفال ويحقق حلمه.

الطفل المغربي رضوان يحلم بأن يصبح طبيباً للأطفال، وسوف يحقق ذلك فعلاً ما دام يملك أماً قد أصبحت يديه وقدميه، وتعرب عن استعدادها أن تبقى كذلك له ما دامت على قيد الحياة.