آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

قصة الأم التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته

{clean_title}
التضحية خلقت للأم، ولذلك فالجنة تحت أقدامها، لأنها تفعل المستحيل من أجل أولادها ولو على حساب صحتها وراحتها، ولذلك فلا عجب أن تضج وسائل التواصل الاجتماعي بقصة الأم المغربية التي تحمل ابنها المعاق على ظهرها منذ خمس سنوات، وتسير به نحو مدرسته لكي يكمل تعليمه مثل باقي أقرانه الأصحاء، وبذلك يحقق حلمه بأن يصبح ذا شأن في المجتمع وليس عالة عليه.

الأم التي تدعى 'ربيعة الرميلي' وهي من مدينة فاس في المغرب، وقد أصيب طفلها بمرض التهاب السحايا وهو في سن التاسعة، واضطر الأطباء لبتر قدميه، ويده اليمنى، وعدة أصابع من اليد اليسرى لكي لا ينتشر المرض في أنحاء جسده، ومنذ ذلك الوقت وأصبح الطفل ' رضوان' من فئة الأطفال المعاقين.

وتقوم الأم ربيعة وهي مريضة بمرض مزمن بحمل طفلها رضوان إلى مدرسته على ظهرها لمسافة بعيدة، ولا تتردد عن فعل ذلك كل يوم ذهاباً واياباً وسط أوضاع عائلتها الصعبة، فالمهم لديها أن يتلقى ابنها تعليمه مثله مثل باقي الأطفال ويحقق حلمه.

الطفل المغربي رضوان يحلم بأن يصبح طبيباً للأطفال، وسوف يحقق ذلك فعلاً ما دام يملك أماً قد أصبحت يديه وقدميه، وتعرب عن استعدادها أن تبقى كذلك له ما دامت على قيد الحياة.