آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

من هو أسعد بركات اكبر ممولي حزب الله الذي اعتقلته البرازيل و من أين جمع ثروته؟

{clean_title}
قالت السلطات البرازيلية اليوم الجمعة إن الشرطة اعتقلت رجلا صنفته الولايات المتحدة باعتباره ممولا رفيع المستوى لجماعة حزب الله اللبنانية بعدما طلبت باراغواي احتجازه بتهم سرقة هوية.

وكانت السلطات الأميركية قد صنفت أسعد أحمد بركات في 2004 باعتباره أحد 'أبرز أعضاء حزب الله وأشدهم تأثيرا'.

وأضافت أنه عمل لفترة طويلة مسؤولا ماليا في الجماعة وكان مساعدا للمدير المالي للحزب في ذلك الحين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان لبركات محام. وقالت الشرطة الاتحادية البرازيلية في بيان اليوم الجمعة إن المحكمة العليا في البلاد أجازت اعتقاله بعدما أصدرت السلطات في باراغواي مذكرة اعتقال بحقه في أواخر أغسطس/آب.

وأضافت الشرطة أيضا أن السلطات الأرجنتينية اتهمته بغسل أموال بقيمة عشرة ملايين دولار من خلال ناد للقمار بمدينة بويرتو إيجوازو.

وسُجن بركات في باراغواي في الفترة من 2002 إلى 2008 بتهم التهرب الضريبي. وقالت الشرطة البرازيلية إن بركات عاش بعد الإفراج عنه في البرازيل وقام بأنشطة تجارية في باراغواي والأرجنتين وتشيلي.


وينحدر بركات من عائلة لبنانية وتتركز أنشطته أساسا في مثلث الحدود الممتدة بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي.

وفي يوليو/الماضي تحركت السلطات الأرجنتينية لتضييق الخناق على شبكة بركات التي يشتبه في أنها تقوم بنشاطات إجرامية منها غسيل أموال يستخدم جزء كبير منها في تمويل جماعة حزب الله وقامت بتجميد أصول من يُفترض بأنهم يشكلون جزء من 'عشيرة بركات'، وفقا للقانون الجنائي المتعلق بتمويل الإرهاب.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في 2004 عقوبات على بركات وتوسعت العقوبات لتشمل شقيقيه حمزة وحاتم في 2006.

وحسب تحقيقات أجرتها السلطات الأرجنتينية فإن شبكة بركات تضم 14 شخصا يعيشون ويعملون في البرازيل وباراغواي متورطين بالفعل في جرائم تهريب وتزوير أموال ووثائق وابتزاز وتهريب مخدرات واتجار بالأسلحة وغسل أموال وتمويل إرهاب

وكل هذه الأنشطة الإجرامية تشكل شريانا ماليا حيويا لحزب الله الذي تتهمه الولايات المتحدة بتبييض أموال متأتية من أنشطة إجرامية.

وجاء الإجراء البرازيلي باعتقال بركات متأخرا حيث لم تتخذ في السابق إجراءات رادعة بحق شبكته المرتبطة بحزب الله.

وبحسب المعلومات التي صرّحت بها السلطات البرازيلية فإن بركات شريك تجاري في شركتين في فوز دو إيغواسو، يشاركه شقيقه حمزة في إحداها.

وشقيقه حمزة شريك أيضا في 5 شركات أخرى، فيما تشكل البرازيل قاعدة لعمليات شبكة بركات.

وسبق للسلطات البرازيلية أن اعتقلت بركات في 2003 بناء على مذكرة اعتقال صادرة عن باراغواي بتهمة التهرب الضريبي وتم تسليمه بالفعل، لكن سلطات بارغواي أفرجت عنه بعد فترة احتجاز.

وفرضت الولايات المتحدة حزمة عقوبات على حزب الله تستهدف بالأساس تجفيف منابع تمويله.

وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت حزب الله تنظيما إرهابيا في 1997ومنذ ذلك الحين تحاول واشنطن تضييق الخناق على شبكات الحزب المالية، فيما يشتبه في أن مصادر التمويل متأتية أساسا من أنشطة غير شرعية تشمل تجارة المخدرات وغسيل الأموال.

وكانت أحدث العقوبات في 16 مايو/ايار والتي توسعت لتشمل إضافة إلى كيانات مرتبطة بالجماعة الشيعية، أمينها العام حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم وقيادات في مجلس شورى الحزب (دائرة صناعة القرار في الحزب).

وفي نفس العام قدم أعضاء في الكونغرس تشريعا يهدف إلى فرض عقوبات على الجماعة وبعض أعضائه بتهمة العنف في سوريا ونصب صواريخ على طول الحدود مع إسرائيل.

وكانت واشنطن قد أقرت عقوبات مصرفية على حزب الله في 2015 وتوسعت تلك العقوبات في ابريل/نيسان 2017.

واعتمد الكونغرس الأميركي بالإجماع مجموعة عقوبات استهدفت الأفراد والحكومات الذين يقدمون الدعم المالي والعسكري لحزب الله في لبنان.

كما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير/شباط فرض عقوبات على ستة أشخاص من حزب الله إلى جانب سبع مؤسسات مالية تابعة له، وهي العقوبات التي وصفت بأنها استهداف للشبكات المالية للحزب.

ويرى المتابعون للإجراءات الأميركية بحق الجماعة الشيعية اللبنانية، أن الهدف منها بالأساس هو تقويض نفوذ إيران في الشرق الأوسط من خلال معاقبة وكلائها في المنطقة.