آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

من هو أسعد بركات اكبر ممولي حزب الله الذي اعتقلته البرازيل و من أين جمع ثروته؟

Friday
{clean_title}
قالت السلطات البرازيلية اليوم الجمعة إن الشرطة اعتقلت رجلا صنفته الولايات المتحدة باعتباره ممولا رفيع المستوى لجماعة حزب الله اللبنانية بعدما طلبت باراغواي احتجازه بتهم سرقة هوية.

وكانت السلطات الأميركية قد صنفت أسعد أحمد بركات في 2004 باعتباره أحد 'أبرز أعضاء حزب الله وأشدهم تأثيرا'.

وأضافت أنه عمل لفترة طويلة مسؤولا ماليا في الجماعة وكان مساعدا للمدير المالي للحزب في ذلك الحين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان لبركات محام. وقالت الشرطة الاتحادية البرازيلية في بيان اليوم الجمعة إن المحكمة العليا في البلاد أجازت اعتقاله بعدما أصدرت السلطات في باراغواي مذكرة اعتقال بحقه في أواخر أغسطس/آب.

وأضافت الشرطة أيضا أن السلطات الأرجنتينية اتهمته بغسل أموال بقيمة عشرة ملايين دولار من خلال ناد للقمار بمدينة بويرتو إيجوازو.

وسُجن بركات في باراغواي في الفترة من 2002 إلى 2008 بتهم التهرب الضريبي. وقالت الشرطة البرازيلية إن بركات عاش بعد الإفراج عنه في البرازيل وقام بأنشطة تجارية في باراغواي والأرجنتين وتشيلي.


وينحدر بركات من عائلة لبنانية وتتركز أنشطته أساسا في مثلث الحدود الممتدة بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي.

وفي يوليو/الماضي تحركت السلطات الأرجنتينية لتضييق الخناق على شبكة بركات التي يشتبه في أنها تقوم بنشاطات إجرامية منها غسيل أموال يستخدم جزء كبير منها في تمويل جماعة حزب الله وقامت بتجميد أصول من يُفترض بأنهم يشكلون جزء من 'عشيرة بركات'، وفقا للقانون الجنائي المتعلق بتمويل الإرهاب.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في 2004 عقوبات على بركات وتوسعت العقوبات لتشمل شقيقيه حمزة وحاتم في 2006.

وحسب تحقيقات أجرتها السلطات الأرجنتينية فإن شبكة بركات تضم 14 شخصا يعيشون ويعملون في البرازيل وباراغواي متورطين بالفعل في جرائم تهريب وتزوير أموال ووثائق وابتزاز وتهريب مخدرات واتجار بالأسلحة وغسل أموال وتمويل إرهاب

وكل هذه الأنشطة الإجرامية تشكل شريانا ماليا حيويا لحزب الله الذي تتهمه الولايات المتحدة بتبييض أموال متأتية من أنشطة إجرامية.

وجاء الإجراء البرازيلي باعتقال بركات متأخرا حيث لم تتخذ في السابق إجراءات رادعة بحق شبكته المرتبطة بحزب الله.

وبحسب المعلومات التي صرّحت بها السلطات البرازيلية فإن بركات شريك تجاري في شركتين في فوز دو إيغواسو، يشاركه شقيقه حمزة في إحداها.

وشقيقه حمزة شريك أيضا في 5 شركات أخرى، فيما تشكل البرازيل قاعدة لعمليات شبكة بركات.

وسبق للسلطات البرازيلية أن اعتقلت بركات في 2003 بناء على مذكرة اعتقال صادرة عن باراغواي بتهمة التهرب الضريبي وتم تسليمه بالفعل، لكن سلطات بارغواي أفرجت عنه بعد فترة احتجاز.

وفرضت الولايات المتحدة حزمة عقوبات على حزب الله تستهدف بالأساس تجفيف منابع تمويله.

وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت حزب الله تنظيما إرهابيا في 1997ومنذ ذلك الحين تحاول واشنطن تضييق الخناق على شبكات الحزب المالية، فيما يشتبه في أن مصادر التمويل متأتية أساسا من أنشطة غير شرعية تشمل تجارة المخدرات وغسيل الأموال.

وكانت أحدث العقوبات في 16 مايو/ايار والتي توسعت لتشمل إضافة إلى كيانات مرتبطة بالجماعة الشيعية، أمينها العام حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم وقيادات في مجلس شورى الحزب (دائرة صناعة القرار في الحزب).

وفي نفس العام قدم أعضاء في الكونغرس تشريعا يهدف إلى فرض عقوبات على الجماعة وبعض أعضائه بتهمة العنف في سوريا ونصب صواريخ على طول الحدود مع إسرائيل.

وكانت واشنطن قد أقرت عقوبات مصرفية على حزب الله في 2015 وتوسعت تلك العقوبات في ابريل/نيسان 2017.

واعتمد الكونغرس الأميركي بالإجماع مجموعة عقوبات استهدفت الأفراد والحكومات الذين يقدمون الدعم المالي والعسكري لحزب الله في لبنان.

كما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير/شباط فرض عقوبات على ستة أشخاص من حزب الله إلى جانب سبع مؤسسات مالية تابعة له، وهي العقوبات التي وصفت بأنها استهداف للشبكات المالية للحزب.

ويرى المتابعون للإجراءات الأميركية بحق الجماعة الشيعية اللبنانية، أن الهدف منها بالأساس هو تقويض نفوذ إيران في الشرق الأوسط من خلال معاقبة وكلائها في المنطقة.