آخر الأخبار
  خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية

الطلاق مناسبة سعيدة يحتفى بها.فلا بكاء بعد اليوم

{clean_title}
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاحتفال بمناسبة الطلاق لدى الرجال والسيدات في بلادنا العربية ،حيث أن الزوجين وللأسف أصبحا يحتفلان بفراقهما عن بعضهما دون تحمل لأي نتيجة سلبية قد تنتج عن ذلك.

هذا وعلى الرغم من الضرر الذي قد يصيب أطفال الزوجين المطلقين فإنهما يغضان البصر عن ذلك ويبدآن بالاحتفالات الكبيرة وكأنها أفراح ،لينعكس الأمر في مجتمعنا ويصبح الطلاق فرحة كبرى للزوجين، وإن دل ذلك على شيء فيدل على اللامبالاة التي يتصفان بها وخاصة إذا كانا قد تزوجا في أعمار مبكرة.


لا حزن على الأطفال ولا بكاء على الطلاق والانفصال في مجتمع شرقي ينذر للمرأة المطلقة بطريقة ممزوجة بالخوف منها وعليها في زمن قبل به الضمير وزاد استغلال المطلقة بطريقة كبيرة ،حيث أصبحت فرسية للكثير من ضعفاء الأنفس.

وفي بعض الأحيان قد يكون الاحتفاء بالطلاق مجرد تمثيل لاثارة غضب الطرف الىخر ،حيث أن الرقص والضحكات لن تكن صادقة بل تخبء الأحزان وأصوات تصرخ ألماً بفراق الحبيب لكن كرامتهما وعنادهما يمناعنهما من كشف حقيقة مشاعرهما.

وقد أستعير بهذه الحالة الممثلة المصرية نورهان والتي انفصلت مؤخراً عن زوجها واحتفلت بذلك داخل منزلها ودعت صديقاتها للحضور، حيث قمن بالتراقص والأغاني دون أي نوع من الحزن أو التأسف أو الشعور بالندم، وقد انتشر فيديو لها على الانترنت وقد بدت معالم الفرحة واضحة على وجهها.