آخر الأخبار
  بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026

الطلاق مناسبة سعيدة يحتفى بها.فلا بكاء بعد اليوم

Tuesday
{clean_title}
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاحتفال بمناسبة الطلاق لدى الرجال والسيدات في بلادنا العربية ،حيث أن الزوجين وللأسف أصبحا يحتفلان بفراقهما عن بعضهما دون تحمل لأي نتيجة سلبية قد تنتج عن ذلك.

هذا وعلى الرغم من الضرر الذي قد يصيب أطفال الزوجين المطلقين فإنهما يغضان البصر عن ذلك ويبدآن بالاحتفالات الكبيرة وكأنها أفراح ،لينعكس الأمر في مجتمعنا ويصبح الطلاق فرحة كبرى للزوجين، وإن دل ذلك على شيء فيدل على اللامبالاة التي يتصفان بها وخاصة إذا كانا قد تزوجا في أعمار مبكرة.


لا حزن على الأطفال ولا بكاء على الطلاق والانفصال في مجتمع شرقي ينذر للمرأة المطلقة بطريقة ممزوجة بالخوف منها وعليها في زمن قبل به الضمير وزاد استغلال المطلقة بطريقة كبيرة ،حيث أصبحت فرسية للكثير من ضعفاء الأنفس.

وفي بعض الأحيان قد يكون الاحتفاء بالطلاق مجرد تمثيل لاثارة غضب الطرف الىخر ،حيث أن الرقص والضحكات لن تكن صادقة بل تخبء الأحزان وأصوات تصرخ ألماً بفراق الحبيب لكن كرامتهما وعنادهما يمناعنهما من كشف حقيقة مشاعرهما.

وقد أستعير بهذه الحالة الممثلة المصرية نورهان والتي انفصلت مؤخراً عن زوجها واحتفلت بذلك داخل منزلها ودعت صديقاتها للحضور، حيث قمن بالتراقص والأغاني دون أي نوع من الحزن أو التأسف أو الشعور بالندم، وقد انتشر فيديو لها على الانترنت وقد بدت معالم الفرحة واضحة على وجهها.