آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

الطلاق مناسبة سعيدة يحتفى بها.فلا بكاء بعد اليوم

{clean_title}
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاحتفال بمناسبة الطلاق لدى الرجال والسيدات في بلادنا العربية ،حيث أن الزوجين وللأسف أصبحا يحتفلان بفراقهما عن بعضهما دون تحمل لأي نتيجة سلبية قد تنتج عن ذلك.

هذا وعلى الرغم من الضرر الذي قد يصيب أطفال الزوجين المطلقين فإنهما يغضان البصر عن ذلك ويبدآن بالاحتفالات الكبيرة وكأنها أفراح ،لينعكس الأمر في مجتمعنا ويصبح الطلاق فرحة كبرى للزوجين، وإن دل ذلك على شيء فيدل على اللامبالاة التي يتصفان بها وخاصة إذا كانا قد تزوجا في أعمار مبكرة.


لا حزن على الأطفال ولا بكاء على الطلاق والانفصال في مجتمع شرقي ينذر للمرأة المطلقة بطريقة ممزوجة بالخوف منها وعليها في زمن قبل به الضمير وزاد استغلال المطلقة بطريقة كبيرة ،حيث أصبحت فرسية للكثير من ضعفاء الأنفس.

وفي بعض الأحيان قد يكون الاحتفاء بالطلاق مجرد تمثيل لاثارة غضب الطرف الىخر ،حيث أن الرقص والضحكات لن تكن صادقة بل تخبء الأحزان وأصوات تصرخ ألماً بفراق الحبيب لكن كرامتهما وعنادهما يمناعنهما من كشف حقيقة مشاعرهما.

وقد أستعير بهذه الحالة الممثلة المصرية نورهان والتي انفصلت مؤخراً عن زوجها واحتفلت بذلك داخل منزلها ودعت صديقاتها للحضور، حيث قمن بالتراقص والأغاني دون أي نوع من الحزن أو التأسف أو الشعور بالندم، وقد انتشر فيديو لها على الانترنت وقد بدت معالم الفرحة واضحة على وجهها.