آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

Thursday
{clean_title}
ما إن بثّت وسائل الإعلام الرسمية المادة الفيلمية بشأن اعترافات الخلية الإرهابية التي داهمتها قوات أمنية في مدينة السلط الشهر الماضي، حتى اتفق الأردنيون أنهم حينما يتجهون إلى فراشهم ليلاً فإنهم يكونون في "حفظ الرحمن الذي لا ينام أولاً"، ثم في عهدة "جهاز أمني محترف وكفؤ" إستأمنه جلالة الملك عبدالله الثاني على "أرض وعرض" الأردنيين، إسمه جهاز المخابرات العامة، في مفارقة لافتة وهي أن "لفظة المخابرات" التي يتحاشى كثيرون "نطقها أو لفظها" في دول عدة حول العالم بوصفها "بوابة للرعب"، تتحول في الأردن إلى "عنوان للطمأنينة".

"براعة إعلامية" ظهرت إلى جانب "الاحتراف الأمني" في توفير "رواية متكاملة" عما ظلت أجزاء كبيرة منه غامضة حتى ظهور المادة الفيلمية التي قدّمت تسلسلا زمنياً متصلاً بالشخوص والاعترافات والأسماء، حيث أظهر كثيرون تشكيكا بجزئية عدم ذِكْر الأسماء، قبل أن تُقدّمها المادة الفيلمية كاملة، وبالاسم الرباعي، فيما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن ب"التحية لبواسل المخابرات" التي تعرضت ل"العبء الأكبر" في الأشهر القليلة الماضية، عبر توفير الحيثيات الاستخبارية ليس للداخل فقط، بل لدول مجاورة أظهرت إحباطاتها لعمليات إرهابية "معطيات استخبارية" قدّمها الأردن.