آخر الأخبار
  النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

{clean_title}
ما إن بثّت وسائل الإعلام الرسمية المادة الفيلمية بشأن اعترافات الخلية الإرهابية التي داهمتها قوات أمنية في مدينة السلط الشهر الماضي، حتى اتفق الأردنيون أنهم حينما يتجهون إلى فراشهم ليلاً فإنهم يكونون في "حفظ الرحمن الذي لا ينام أولاً"، ثم في عهدة "جهاز أمني محترف وكفؤ" إستأمنه جلالة الملك عبدالله الثاني على "أرض وعرض" الأردنيين، إسمه جهاز المخابرات العامة، في مفارقة لافتة وهي أن "لفظة المخابرات" التي يتحاشى كثيرون "نطقها أو لفظها" في دول عدة حول العالم بوصفها "بوابة للرعب"، تتحول في الأردن إلى "عنوان للطمأنينة".

"براعة إعلامية" ظهرت إلى جانب "الاحتراف الأمني" في توفير "رواية متكاملة" عما ظلت أجزاء كبيرة منه غامضة حتى ظهور المادة الفيلمية التي قدّمت تسلسلا زمنياً متصلاً بالشخوص والاعترافات والأسماء، حيث أظهر كثيرون تشكيكا بجزئية عدم ذِكْر الأسماء، قبل أن تُقدّمها المادة الفيلمية كاملة، وبالاسم الرباعي، فيما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن ب"التحية لبواسل المخابرات" التي تعرضت ل"العبء الأكبر" في الأشهر القليلة الماضية، عبر توفير الحيثيات الاستخبارية ليس للداخل فقط، بل لدول مجاورة أظهرت إحباطاتها لعمليات إرهابية "معطيات استخبارية" قدّمها الأردن.