آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

{clean_title}

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.