آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

{clean_title}

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.