آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

Friday
{clean_title}

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.