آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

قيادات سلفية في الأردن تكفر أردوغان

{clean_title}

هاجم قيادات في التيار السلفي في الأردن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، ووصل بعضهم الى تكفيره ، والتشديد على انه "ليس من الإسلام في شيء".

فقد هاجم أبو محمد المقدسي، أحد أبرز منظري السلفية الجهادية الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، واصفا إياه بـ"الطاغوت"، وأنه "يعلنها صراحة علمانية صريحة لا تسمح للإسلام بحكم ولا هيمنة ولا تشريع".

وأضاف المقدسي في كلمة مكتوبة له بعنوان "التبصر بأردوغان بعد فوات الأوان"، نشرتها مؤخرا حسابات جهادية على تيليجرام، محذرا فصائل الثورة السورية من الاغترار بالرئيس التركي أردوغان لتلاوته "آيات من القرآن في مناسبات، أو الاغترار بما يروج له المنبهرون به من دعوى خروجه عن إملاءات الغرب وسيادتهم، مع أنه وجيشه وقواعده ما زالوا ضمن منظومة الأعداء والناتو..".

ووجه المقدسي حديثه للفصائل السورية المعارضة التي عولت كثيرا على الموقف التركي، في إشارة منه لهيئة تحرير الشام ومن يؤيدها من منظري السلفية الجهادية، مؤكدا أنه "لا حاجة لنا بصدمات وخيبة أمل بأردوغان ووعوده لكي نعرف حقيقة أنه علماني يعارض ويهين التوحيد، ولن ينصر جهادنا، ولن يسعى لتحكيم شريعتنا، ولا يعنيه رفع رايتنا، بعد فوات الأوان وذهابه بالإبل" على حد قوله.

ويُذكر أن المقدسي وصف الرئيس التركي في رسالة سابقة له بأنه "رجل علماني، وإن خالف العلمانيين الأتاتوركيين، فإنما يخالفهم في تفسير العلمانية فقط، ولا يتبرأ من العلمانية، بل يفسرها تفسيرا ممدوحا عنده يظنه حسنا، وهو تفسير باطل لا يخرج عن إطار العلمانية المكفرَّة، إذ يفسرها بفصل الدين عن الدولة، وترك من شاء أن يتدين وشأنه، ومثله من شاء أن يتزندق".

وأضاف في رسالته المسماة (الأجوبة الزكية على الأسئلة التركية): "وهذا التفسير الذي استحسنه هذا الرجل ويروج إليه ليس من الإسلام في شيء، فدين الإسلام لا يجيز الإلحاد والإشراك بالله، ولا يقره، ولا يفصل بين السياسة والدين، بل ذلك كله مناقض للإسلام، وهو من أبواب الكفر الصريح".

وتتلاقى كلمة منظري السلفية الجهادية ورموزها على تكفير الرئيس التركي والتشكيك في مواقفه ووعوده بشأن الثورة السورية، فقد وصفه أبو قتادة الفلسطيني، أحد أشهر فقهاء السلفية الجهادية ومنظريها، بأنه "ليس من الإسلام في شيء"؛ لأن "منهج أردوغان يقف اليوم وغدا وبعد ألف سنة إلى الدولة العلمانية، فهذا ما يؤمن به".

وقال أبو قتادة في وقت سابق: "فمتابعة الكافرين في دينهم ولو قليلا، ولو لبعض ما في دينهم، هو نقض لأصل الدين، وأردوغان يوافق أهل الإسلام في أمور أكثر من غيره من حكام المسلمين المرتدين ولا شك، لكنه يوافق المشركين في بعض دينهم، فهذا وإن جعله أقل كفرا منهم، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر كما هو حكم الله تعالى".