آخر الأخبار
  ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد   حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير حمد بن خليفة

قيادات سلفية في الأردن تكفر أردوغان

Tuesday
{clean_title}

هاجم قيادات في التيار السلفي في الأردن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، ووصل بعضهم الى تكفيره ، والتشديد على انه "ليس من الإسلام في شيء".

فقد هاجم أبو محمد المقدسي، أحد أبرز منظري السلفية الجهادية الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، واصفا إياه بـ"الطاغوت"، وأنه "يعلنها صراحة علمانية صريحة لا تسمح للإسلام بحكم ولا هيمنة ولا تشريع".

وأضاف المقدسي في كلمة مكتوبة له بعنوان "التبصر بأردوغان بعد فوات الأوان"، نشرتها مؤخرا حسابات جهادية على تيليجرام، محذرا فصائل الثورة السورية من الاغترار بالرئيس التركي أردوغان لتلاوته "آيات من القرآن في مناسبات، أو الاغترار بما يروج له المنبهرون به من دعوى خروجه عن إملاءات الغرب وسيادتهم، مع أنه وجيشه وقواعده ما زالوا ضمن منظومة الأعداء والناتو..".

ووجه المقدسي حديثه للفصائل السورية المعارضة التي عولت كثيرا على الموقف التركي، في إشارة منه لهيئة تحرير الشام ومن يؤيدها من منظري السلفية الجهادية، مؤكدا أنه "لا حاجة لنا بصدمات وخيبة أمل بأردوغان ووعوده لكي نعرف حقيقة أنه علماني يعارض ويهين التوحيد، ولن ينصر جهادنا، ولن يسعى لتحكيم شريعتنا، ولا يعنيه رفع رايتنا، بعد فوات الأوان وذهابه بالإبل" على حد قوله.

ويُذكر أن المقدسي وصف الرئيس التركي في رسالة سابقة له بأنه "رجل علماني، وإن خالف العلمانيين الأتاتوركيين، فإنما يخالفهم في تفسير العلمانية فقط، ولا يتبرأ من العلمانية، بل يفسرها تفسيرا ممدوحا عنده يظنه حسنا، وهو تفسير باطل لا يخرج عن إطار العلمانية المكفرَّة، إذ يفسرها بفصل الدين عن الدولة، وترك من شاء أن يتدين وشأنه، ومثله من شاء أن يتزندق".

وأضاف في رسالته المسماة (الأجوبة الزكية على الأسئلة التركية): "وهذا التفسير الذي استحسنه هذا الرجل ويروج إليه ليس من الإسلام في شيء، فدين الإسلام لا يجيز الإلحاد والإشراك بالله، ولا يقره، ولا يفصل بين السياسة والدين، بل ذلك كله مناقض للإسلام، وهو من أبواب الكفر الصريح".

وتتلاقى كلمة منظري السلفية الجهادية ورموزها على تكفير الرئيس التركي والتشكيك في مواقفه ووعوده بشأن الثورة السورية، فقد وصفه أبو قتادة الفلسطيني، أحد أشهر فقهاء السلفية الجهادية ومنظريها، بأنه "ليس من الإسلام في شيء"؛ لأن "منهج أردوغان يقف اليوم وغدا وبعد ألف سنة إلى الدولة العلمانية، فهذا ما يؤمن به".

وقال أبو قتادة في وقت سابق: "فمتابعة الكافرين في دينهم ولو قليلا، ولو لبعض ما في دينهم، هو نقض لأصل الدين، وأردوغان يوافق أهل الإسلام في أمور أكثر من غيره من حكام المسلمين المرتدين ولا شك، لكنه يوافق المشركين في بعض دينهم، فهذا وإن جعله أقل كفرا منهم، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر كما هو حكم الله تعالى".