آخر الأخبار
  الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي   البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي"Bridge 2026"   ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب   تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% على مشتريات المواد التموينية   الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان   منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر المحتاجة   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السبت

"حماية المستهلك" : بنزين (90) خفيف جداً و يتبخر بسرعة و سبب خسائر للأردنيين

{clean_title}
قالت جمعية حماية المستهلك، إنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية، سيلاً من شكاوى المستهلكين وأصحاب محطات المحروقات تتعلق بنوعية مادتي البنزين المستورد أوكتان '90' والسولار المستورد (يورو 5)، المباعة في الأسواق المحلية.

وقال رئيس 'حماية المستهلك'، الدكتور محمد عبيدات، في بيان صحفي اليوم الأحد، 'إن الشكاوى ركزت على نوعية البنزين أوكتان (90)، حيث تتطاير منه أبخرة كثيرة مما يسبب خسائر جسيمة لكل من أصحاب المحطات والمستهلكين على حد سواء، وأن هذا النوع من البنزين خفيف واستهلاكه عالي، مما سبب خسائر كبيرة على المستهلكين الذين يعانون أصلا من ارتفاع أسعار البنزين'.

أما فيما يتعلق بمادة السولار المستورد (يورو5)، فقد بين الدكتور عبيدات، أن هذا النوع يمتاز بأنه خفيف جدا واستهلاكه يفوق السولار المحلي بنسبة تتراوح ما بين 25-30%، وهو ما أدى إلى إحجام الزبائن عن شرائه والتوجه إلى الشراء من السولار المنتج من قبل مصفاة البترول والتي لا تستطيع أن تغطي أكثر من 50% من حاجة السوق المحلي، مما سبب خسائر فادحة لأصحاب محطات المحروقات والمستهلكين الذين كانوا يستعملونه.

وتساءل عبيدات عن دور الجهات الرقابية ذات العلاقة فيما يخص هذين المنتجين، مطالبا بأن تأخذ الجهات الرقابية هذه الشكاوى على محمل الجد من خلال إجراء فحوصات جديدة على هاتين المادتين وتقديم توضيحات كافية عن مدى جودتهما حتى لا يستمر مسلسل الخسائر سواء للمستهلكين الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة أو لأصحاب محطات المحروقات.