آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

"حماية المستهلك" : بنزين (90) خفيف جداً و يتبخر بسرعة و سبب خسائر للأردنيين

{clean_title}
قالت جمعية حماية المستهلك، إنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية، سيلاً من شكاوى المستهلكين وأصحاب محطات المحروقات تتعلق بنوعية مادتي البنزين المستورد أوكتان '90' والسولار المستورد (يورو 5)، المباعة في الأسواق المحلية.

وقال رئيس 'حماية المستهلك'، الدكتور محمد عبيدات، في بيان صحفي اليوم الأحد، 'إن الشكاوى ركزت على نوعية البنزين أوكتان (90)، حيث تتطاير منه أبخرة كثيرة مما يسبب خسائر جسيمة لكل من أصحاب المحطات والمستهلكين على حد سواء، وأن هذا النوع من البنزين خفيف واستهلاكه عالي، مما سبب خسائر كبيرة على المستهلكين الذين يعانون أصلا من ارتفاع أسعار البنزين'.

أما فيما يتعلق بمادة السولار المستورد (يورو5)، فقد بين الدكتور عبيدات، أن هذا النوع يمتاز بأنه خفيف جدا واستهلاكه يفوق السولار المحلي بنسبة تتراوح ما بين 25-30%، وهو ما أدى إلى إحجام الزبائن عن شرائه والتوجه إلى الشراء من السولار المنتج من قبل مصفاة البترول والتي لا تستطيع أن تغطي أكثر من 50% من حاجة السوق المحلي، مما سبب خسائر فادحة لأصحاب محطات المحروقات والمستهلكين الذين كانوا يستعملونه.

وتساءل عبيدات عن دور الجهات الرقابية ذات العلاقة فيما يخص هذين المنتجين، مطالبا بأن تأخذ الجهات الرقابية هذه الشكاوى على محمل الجد من خلال إجراء فحوصات جديدة على هاتين المادتين وتقديم توضيحات كافية عن مدى جودتهما حتى لا يستمر مسلسل الخسائر سواء للمستهلكين الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة أو لأصحاب محطات المحروقات.