آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

سياسة الحكومة في الاتصالات تؤكد دعم وتمويل الشركات الناشئة

Thursday
{clean_title}
أكدت المسودة الثانية للسياسة العامة للحكومة في قطاعات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد، دعم وتمويل المشاريع الناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، في وقت تشهد فيه بيئة ريادة الأعمال لا سيما في تكنولوجيا المعلومات، طفرة كبيرة واقبالا كبيرا من قبل الشباب لتأسيس مشاريع ريادية إنتاجية تقنية بعيدا عن حلم الوظيفة التقليدية.
وتطرقت المسودة الثانية للسياسة العامة للحكومة في قطاع الإتصالات - والمنشورة للاستشارة العامة مع القطاع- للحديث عن دعم وتمويل الشركات الريادية وذلك في اطار السعي لجعل الأردن مركزا اقليميا رئيسيا لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة.
وذكرت السياسة مجموعة من الإجراءات والخطوات المستقبلية لدعم وتمويل الشركات الناشئة وخصوصا تلك التي في مرحلة التأسيس والنمو وذلك لمساعدتها على التحول إلى مشاريع انتاجية قادرة على التوظيف والتوسع.
ووصلت المملكة إلى مستوى متقدم على مؤشر ريادة الأعمال للعام الحالي؛ حيث تقدم الأردن على 88 دولة في العالم، ليحل بالمرتبة 49 عالميا على مؤشر ريادة الأعمال، وفق المعهد العالمي لتنمية ريادة الأعمال.
وتقدم الأردن 7 مراتب جديدة في تصنيف العام الحالي، مقارنة مع تصنيف العام الماضي الذي سجل ترتيب المملكة 56 عالميا.
وقالت السياسة العامة للقطاع " سوف تستمر الحكومة من خلال شركة الصندوق الأردني للريادة والبالغ حجمه 100 مليون دينار والذي يديره البنك المركزي الأردني في تقديم الدعم المالي للمشاريع الريادية للشركات الصغيرة والمتوسطة المؤهلة".
وأضافت السياسة العامة للقطاع : " بالإضافة لذلك ستقوم الحكومة من خلال هيئة الاستثمار بوضع برنامج تمويل ودعم لشركات تكنولوجيا المعلومات الناشئة وسيوفر هذا البرنامج اطارا للمستثمرين لاخذ التمويل واحتضان شركات تكنولوجيا المعلومات الناشئة".
وتظهر أرقام غير رسمية أن نسبة تصل إلى 93 % من البرامج والمشاريع الداعمة لريادة الأعمال تتركز وتتواجد وتخدم الرياديين من العاصمة عمان، وتشير هذه الأرقام إلى أن منظومة ريادة الأعمال في الأردن تتكون من 246 مشروعا وبرنامجا عاملا، تابعة لـ159 مؤسسة محلية وخارجية.
وكانت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية " انتاج" عملت خلال الفترة السابقة على تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة في تقنية المعلومات ليكون ممثلا للرياديين والشركات الناشئة التقنية في الأردن.
إلى ذلك، قالت السياسة العامة للحكومة في القطاع " إن الحكومة ستقوم بمنح فترة اعفاء لشركات تكنولوجيا المعلومات الناشئة لاقتطاعات الضمان الاجتماعي وغالبا ما تعاني الشركات من عائد محدود أو منعدم في مرحلة البداية ومع ذلك فهي مثقلة بالدفعات الالزامية التي لا ترتبط بايراداتها أو ارباحها وهذا الاعفاء سيشجع المزيد من رجال الأعمال على الشروع في الأعمال التجارية".
وأضافت السياسة " سوف تدعم الحكومة شركات تكنولوجيا المعلومات الناشئة من خلال المشاريع المصممة خصيصا لها ، حيث ستقوم الحكومة بتحديد مثل هذه المشاريع وتطوير اطار المناقصة وإدارة المشاريع وتوفير الموارد التي من شأنها تمكين هذه الشركات الصغيرة او الناشئة لتقديم عطاءات وضمان اكتمال هذه المشاريع بشكل مرضي"
 وقال الغرايبة وقتها إن "اهتمام الوزارة بهذا القطاع يأتي لأهميته في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع إنتاجية تحل مشاكل الناس في كل القطاعات، ولمساهمتها في التوظيف وتشغيل الشباب اذا ما نجحت وكبرت، وخصوصا أن السوق المحلية صغيرة ومحدودة الفرص، فضلا عن أهميتها في تشجيع وتحفيز الإبداع.
وأضاف الوزير أن اهتمام الوزارة بقطاع ريادة الأعمال يأتي أيضا لأن الغالبية منها تقوم على التكنولوجيا والاتصالات وتطويعهما في خدمة القطاعات الاقتصادية كافة: تعليم، صحة، مالية ودفع، طاقة، زراعة وصناعة وخدمات حكومية وغيرها.