آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

نصائح مهمة قبل عودة أبنائكم للمدارس

{clean_title}
بعد عطلة دامت ثلاثة أشهر، يتوجه نحو 2 مليون طالب وطالبة من جميع أنحاء المملكة، الأحد، الى مداراسهم معلنين بدء العام الدراسي الجديد.

ومع بدء الدراسة، تصدر القرارات بإنهاء فوضى العطلة والسهر، وعدم التقيد بأوقات معينة للنوم، أو الطعام، والشراب، ويبدأ الطلبة مرحلة جديدة تتطلب كسر هذه الفوضى، في مطلع سنة دراسية جديدة تتطلب المزيد من القراءة والتحضير، وأداء الواجبات المدرسية.

ويعد الجو الاجتماعي من أھم مقومات العملية التعلیمية، فالعلاقة التي تسود بين الطلبة مع بعضهم البعض، أو بينهم وبين معلميهم وإدارة المدرسة، علاقة تساعد على نجاح العملية التعليمية، وهي لا تكتمل إلا بتوفر الأجواء المريحة البعیدة عن التوتر والقلق والاكتئاب والعنف والتذمر، والتنمر، من خلال بناء علاقة وثيقة بين المدرسة والأسرة والطالب قوامها الحرص على المصلحة العامة.

وهناك عدة نصائح وإرشادات لتفادي المشكلات النفسیة والاجتماعیة التي قد يتعرض لها الطلاب مع بداية العودة للمدارس، كما يلي:

أولاً:

عدم التأفف والتذمر أمام الأبناء من المدرسة، والبعد عن التلفظ بألفاظ تؤدي إلى تكوين صورة سلبیة للمدرسة، وترديد الكلمات التي تؤثر على صورة المدرسة مثل: "المدرسة بدأت وارتحنا منكم”، أو "يا ريت ما في عطلة خلینا نرتاح”.

ثانياً:

تذكير الأهل للأبناء بأهمية المدرسة، وما توفره من مهارات وخبرات وفرص تعليمية ونشاطات إبداعیة وألعاب ترفيهية، وبرامج مفيدة تشبع احتياجاتهم المتعددة في مجالات العلم والمعرفة والتقنیات والحاسوب والمطالعة.

ثالثاً:

الاستفادة من تجارب السنة الدراسية الماضية، وتفادي الأخطاء السلوكية أو التعليمية التي حدثت مع الأبناء، وتجاوزھا ومنع تكرارھا.

رابعاً:

استمرار التواصل مع الأبناء وتذكيرھم بالاستعداد والتحضير الدائم للدراسة، والقيام بالواجبات الدراسية المتعددة، واعتبار أن أول يلتحق فيه الأبناء في الدراسة مثل آخر يوم، وكل يوم في المدرسة هناك مهارات وتحضيرات وواجبات دراسية تختلف عن اليوم السابق، والتسلح بالحكمة النبیلة (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).


خامساً:

تعاون الأهل الدائم مع المدرسة (إدارة ومعلمين)، والتأكيد على الأبناء بالالتزام بأنظمة وتعليمات المدرسة، وعدم الغياب عن المحاضرات أو الامتحانات، واحترام المعلم والمعلمة، وعدم المشاغبة أثناء الحصة التعليمية، وبناء صداقات مع الطلبة قائمة على التعاون والتسامح والتكافل والتنافس الشريف في مجالات الدراسة. والتأكيد على دور المعلم في العملية التعليمية وتفاعله مع الطلبة، والاستماع إلى ملاحظاتهم، والتعامل معهم باتزان ولطف ومحبة، واستخدام وسائل تعليمية متعددة في شرح المناهج الدراسیة؛ لضمان استيعابها من قبل الجمیع ومراعاة الفروق الفردية بین الطلاب.

سادساً:

تذكير الأبناء بالمحافظة على ممتلكات المدرسة، واعتبار أن أي أداة من الأدوات التعليمية أو الخدمیة الموجودة في المدرسة هي جزء من ممتلكات المنزل ومن ممتلكات الأسرة، ويجب المحافظة عليها، وعدم السماح لأي طالب في المدرسة بالقيام بتخريب المرافق والخدمات.

سابعاً:

حضور الأهل لمجالس الآباء والأمهات، وعدم التكاسل والتقاعس عن حضورھا، فهي تزود الأهل بمعلومات ومهارات مفیدة في التعامل مع أبنائهم، وخاصة عن مواھب وإبداعات قد لا يعرف الأهل عنها، ويمكن تنميتها واستثمارھا بشكل يعود بالفائدة على الأبناء والمدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، فالمدرسة لیست مكاناً لتحفيظ النصوص وتعليم الكتابة والقراءة، فمهمتها بناء شخصية متكاملة للطلاب في مختلف المجالات الإنمائية والفكرية والإبداعية.

ثامناً:

الاستيقاظ المبكر وتدريب الأبناء على الاستيقاظ المبكر، والاستعداد للذھاب للمدرسة، وفي ھذه الحالة نؤكد على ضرورة اتباع الأهل لمهارة فن إيقاظ الأبناء من النوم، ويفضل أن يكون الإيقاظ قبل ساعة من الذھاب إلى المدرسة، والابتعاد عن الصراخ والتهدد أثناء الإيقاظ، ويفضل أن يكون بطريقة ودودة.

تاسعاً:

تفقد الحقائب المدرسیة باستمرار، والتأكد من خلوھا من بقايا الأطعمة والسندويتشات، وقراءة الملاحظات التي يدونها المدرسون في دفاتر المذكرات، أو سجل الطالب الذي يعد من الطرق المتبعة في التواصل بين الأهل والطلبة والمدرسين.

عاشراً:

جلوس الأهل مع الأبناء ومحاورتهم، والاستماع إليهم وإلى ملاحظاتهم، ومتابعة تحصيلهم الدراسي أولاً بأول.