آخر الأخبار
  "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية   الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق

نصائح مهمة قبل عودة أبنائكم للمدارس

Wednesday
{clean_title}
بعد عطلة دامت ثلاثة أشهر، يتوجه نحو 2 مليون طالب وطالبة من جميع أنحاء المملكة، الأحد، الى مداراسهم معلنين بدء العام الدراسي الجديد.

ومع بدء الدراسة، تصدر القرارات بإنهاء فوضى العطلة والسهر، وعدم التقيد بأوقات معينة للنوم، أو الطعام، والشراب، ويبدأ الطلبة مرحلة جديدة تتطلب كسر هذه الفوضى، في مطلع سنة دراسية جديدة تتطلب المزيد من القراءة والتحضير، وأداء الواجبات المدرسية.

ويعد الجو الاجتماعي من أھم مقومات العملية التعلیمية، فالعلاقة التي تسود بين الطلبة مع بعضهم البعض، أو بينهم وبين معلميهم وإدارة المدرسة، علاقة تساعد على نجاح العملية التعليمية، وهي لا تكتمل إلا بتوفر الأجواء المريحة البعیدة عن التوتر والقلق والاكتئاب والعنف والتذمر، والتنمر، من خلال بناء علاقة وثيقة بين المدرسة والأسرة والطالب قوامها الحرص على المصلحة العامة.

وهناك عدة نصائح وإرشادات لتفادي المشكلات النفسیة والاجتماعیة التي قد يتعرض لها الطلاب مع بداية العودة للمدارس، كما يلي:

أولاً:

عدم التأفف والتذمر أمام الأبناء من المدرسة، والبعد عن التلفظ بألفاظ تؤدي إلى تكوين صورة سلبیة للمدرسة، وترديد الكلمات التي تؤثر على صورة المدرسة مثل: "المدرسة بدأت وارتحنا منكم”، أو "يا ريت ما في عطلة خلینا نرتاح”.

ثانياً:

تذكير الأهل للأبناء بأهمية المدرسة، وما توفره من مهارات وخبرات وفرص تعليمية ونشاطات إبداعیة وألعاب ترفيهية، وبرامج مفيدة تشبع احتياجاتهم المتعددة في مجالات العلم والمعرفة والتقنیات والحاسوب والمطالعة.

ثالثاً:

الاستفادة من تجارب السنة الدراسية الماضية، وتفادي الأخطاء السلوكية أو التعليمية التي حدثت مع الأبناء، وتجاوزھا ومنع تكرارھا.

رابعاً:

استمرار التواصل مع الأبناء وتذكيرھم بالاستعداد والتحضير الدائم للدراسة، والقيام بالواجبات الدراسية المتعددة، واعتبار أن أول يلتحق فيه الأبناء في الدراسة مثل آخر يوم، وكل يوم في المدرسة هناك مهارات وتحضيرات وواجبات دراسية تختلف عن اليوم السابق، والتسلح بالحكمة النبیلة (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).


خامساً:

تعاون الأهل الدائم مع المدرسة (إدارة ومعلمين)، والتأكيد على الأبناء بالالتزام بأنظمة وتعليمات المدرسة، وعدم الغياب عن المحاضرات أو الامتحانات، واحترام المعلم والمعلمة، وعدم المشاغبة أثناء الحصة التعليمية، وبناء صداقات مع الطلبة قائمة على التعاون والتسامح والتكافل والتنافس الشريف في مجالات الدراسة. والتأكيد على دور المعلم في العملية التعليمية وتفاعله مع الطلبة، والاستماع إلى ملاحظاتهم، والتعامل معهم باتزان ولطف ومحبة، واستخدام وسائل تعليمية متعددة في شرح المناهج الدراسیة؛ لضمان استيعابها من قبل الجمیع ومراعاة الفروق الفردية بین الطلاب.

سادساً:

تذكير الأبناء بالمحافظة على ممتلكات المدرسة، واعتبار أن أي أداة من الأدوات التعليمية أو الخدمیة الموجودة في المدرسة هي جزء من ممتلكات المنزل ومن ممتلكات الأسرة، ويجب المحافظة عليها، وعدم السماح لأي طالب في المدرسة بالقيام بتخريب المرافق والخدمات.

سابعاً:

حضور الأهل لمجالس الآباء والأمهات، وعدم التكاسل والتقاعس عن حضورھا، فهي تزود الأهل بمعلومات ومهارات مفیدة في التعامل مع أبنائهم، وخاصة عن مواھب وإبداعات قد لا يعرف الأهل عنها، ويمكن تنميتها واستثمارھا بشكل يعود بالفائدة على الأبناء والمدرسة والأسرة والمجتمع والوطن، فالمدرسة لیست مكاناً لتحفيظ النصوص وتعليم الكتابة والقراءة، فمهمتها بناء شخصية متكاملة للطلاب في مختلف المجالات الإنمائية والفكرية والإبداعية.

ثامناً:

الاستيقاظ المبكر وتدريب الأبناء على الاستيقاظ المبكر، والاستعداد للذھاب للمدرسة، وفي ھذه الحالة نؤكد على ضرورة اتباع الأهل لمهارة فن إيقاظ الأبناء من النوم، ويفضل أن يكون الإيقاظ قبل ساعة من الذھاب إلى المدرسة، والابتعاد عن الصراخ والتهدد أثناء الإيقاظ، ويفضل أن يكون بطريقة ودودة.

تاسعاً:

تفقد الحقائب المدرسیة باستمرار، والتأكد من خلوھا من بقايا الأطعمة والسندويتشات، وقراءة الملاحظات التي يدونها المدرسون في دفاتر المذكرات، أو سجل الطالب الذي يعد من الطرق المتبعة في التواصل بين الأهل والطلبة والمدرسين.

عاشراً:

جلوس الأهل مع الأبناء ومحاورتهم، والاستماع إليهم وإلى ملاحظاتهم، ومتابعة تحصيلهم الدراسي أولاً بأول.