آخر الأخبار
  جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا

أحسن الرئيس صنعاً ..!

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - د. سامي علي العموش

لا يشك اثنان في قدرة الرئيس في طرح الأولويات والخروج من المآزق أو أماكن التقتيل ليحقق من خلالها انتصارات كان ممكن أن تشكل ضربات قاتلة لحكومته في وقت يصعب فيه طبخ قانون مثل قانون ضريبة الدخل في وقت قصير وفي دورة استثنائية فقد عمد الرئيس إلى احقاق الدورة الاستثنائية إلا أنه أفرغها من القنبلة الموقوته التي كان يمكن أن تؤدي الى اتجاهات مختلفة كون الفترة الزمنية قصيرة ولا تعطي الرئيس ولا المجلس القدرة على صياغة واقناع الشارع بالقانون من هنا أشهد له أنه كان عميقاً وجريئاً في الطرح والمناورة ضمن ثوابت معروفة، وهنا يعطي لنفسه القدرة على طرح القانون في الدورة العادية ليأخذ مداه بعيداً عن السلق وحتى لا يتم تسييسه وتسويقه بأنه قانون لا يخدم الشرائح المختلفة لذا لا بد من طرح القانون عبر قنوات مختلفة منها الإعلامية والأكاديمية والتواصل مع القواعد الشعبية لطرح القانون بكافة أبعاده وأهدافه ومن هي الشرائح المستهدفة حتى يتسنى اقراره بشكل سلس ونهائي.


وفي مجال آخر نجد بأن الرئيس يجهد نفسه ويستنزف طاقاته لتغطية عيوب المواقع التي لا تستطيع الوصول الى المواطن والشارع وهذا ان دل على شيء انما يدل على عدم قدرة شاغلي هذه المواقع وادارتها بالشكل الذي يتناسب وطبيعة المرحلة والدور، وأعتقد جازماً بأن هذه الزيارات سواء الى مواقع وزارية او قيادية ستؤدي حتماً الى احداث تغييرات مرتقبة لن تطول كثيراً لتقنع الشارع والرئيس معاً بأننا نسير بالإتجاه الصحيح.


ان الرئيس معني اكثر من غيره في احداث التغيير ولو حتى في الحدود الدنيا وانا اسجل له قدرته على التواصل والإستماع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرد عليها بسرعة تفوق الحكومات السابقة إلا ان الحمولة الزائدة والغير قادرة على تبني الرؤيا الحقيقية للحكومة لا بد من التعامل معها في التوجيه والإرشاد في المرحلة الأولى وان لم تستجب وتدخل ضمن الرؤيا فلا بد من التخلص منها والدفع بدماء جديدة تحمل المسؤولية بشكل متناغم مع التوجهات للحكومة الحالية وهنا أؤكد وللمرة الثانية أننا أمام تغييرات لا بد منها لتكون عامل بناء لا هدم في المسيرة المنشودة مشيراً إلى الدور الإعلامي في ترسيخ الرؤيا والفهم للمرحلة الجديدة التي يتبناها الرئيس ولنعترف بأنه رجل يقرأ ويستمع ويحاكي الاخر بما يتناسب، ولكن الحكومة ليست كلها 'عمر' وعمر لن يكون أبداً في كل الأماكن ليقدم الحلول فالأصل أن هناك أشخاص مؤتمنين ومفوضين في صناعة القرار ولا ينقصهم شيء إلا الثقة في قراراتهم وتحملهم السؤولية لقناعتهم بحسن ما اتخذوه من قرارات،إن اشراك اصحاب الخبرة في مواقع المسؤولية سواء من المؤسسة المدنية او العسكرية يعزز صناعة القرار لما لديهم من تراكمات وفهم عميق للمعطيات والأماكن وديمغرافية السكان بحيث يصبحوا معنيين لا متكئين على صاحب القرار . هذه رؤيا احملها بـأمانه إلى الرجل الذي أحترمه وأقدره وأقدمه دولة الرئيس الذي اشهد شهادة حق بأنني لا تربطني به صلة أو نسب أو علاقة إلا ما يخدم الوطن وقيادته .