آخر الأخبار
  الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات

زوج رفض ذهاب زوجته لزيارة أهلها في العيد .. هكذا انتقمت منه!

Saturday
{clean_title}

توفي طفل مصري (4 سنوات)، فيما نجا شقيقه (4 أشهر)، بعدما أقدمت الأمّ على إلقائهما بالبحر اليوسفي في المنيا، السبت.

وتبين أن مرتكبة الواقعة هي أم الطفلين وتدعى "شيماء” 24 سنة، وقامت بإلقائهما للانتقام من زوجها الذي رفض قيامها بزيارة أهلها.

وأفادت التحريات أن هناك خلافات عائلية بين الزوجين، وأنّ الزوجة دائمة الشكوى من معاملته السيئة، خاصة بعد أن رفض أن تذهب لزيارة أسرتها خلال أيام العيد.

وانقذ الطفل الأول "الرضيع” قبل غرقه، فيما انتشلت قوات الإنقاذ النهري شقيقه جثة هامدة.

وجاءت هذه الجريمة بعد كارثة طفلي الدقهلية، المتهم فيها أب بإلقاء طفليه في نيل دمياط؛ بسبب ضياع تركته التي ورثها عن والده والمقدرة بحوالي 1.5 مليون جنيه على علاقاته النسائية المتعددة، وتعاطيه مخدر الأستروكس بشكل مستمر خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أثر على اتزانه العقلي وتفكيره، ودفعه لهذه الجريمة دون أن يعلم.