آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

الاحتلال الاسرائيلي يحول المعسكرات الاردنية في الضفة الغربية الى مستعمرات

Wednesday
{clean_title}
  
تنتشر المعسكرات الأردنية السابقة لاحتلال الضفة الغربية عام 1967 في مناطق مختلفة من الضفة، والتي حل مكانها معسكرات لجيش الاحتلال الصهيوني عقب حرب حزيران وبقيت نقاط عسكرية، ولكن المستعمرين استولوا على عدد منها وحولوها لمستعمرات.

ولا يعرف كثيرون أن عددا من المستعمرات الكبيرة المعروفة أقيمت في الأصل على أنقاض معسكرات للجيش الأردني، فمستعمرة "شافي شمرون" قرب نابلس كانت معسكرا أردنيا للمنطقة، وكذلك مستعمرة كدوميم قرب قلقيلية، فيما كانت مستعمرة بيت ايل الحالية في رام الله معسكرا كبيرا للجيش الأردني، وكذلك الحال بالنسبة لمستعمرة ألون موريه على الطريق إلى الأغوار.

وتسلسل استيلاء المستعمرين على هذه المعسكرات بشكل متدرج، حيث استولى عليها جيش الاحتلال عام 1967 وحولها لمعسكرات لها بذات المباني الأردنية القديمة، مع العلم أن المعسكرات الأردنية أقيمت في جزء منها على أنقاض معسكرات بريطانية سابقة وعلى ذات مبانيها البريطانية القديمة.

ولكن جيش الاحتلال أخلى بعض مواقعه لاحقا ليتم تسليمها إلى مجلس مستعمرات الضفة والذي بدوره حولها لمستعمرات وجلب إليها المستعمرين بأساليب تشجيع مختلفة.

مستعمرة "الشويعر"

وشرع مجلس المستعمرات الصهيونية أخيرا في غور الأردن بإجراءات جلب ثلاثين عائلة من المستعمرين للسكن في مستعمرة قيد الإنشاء على أنقاض معسكر قديم يقع على الحدود الفلسطينية – الأردنية في المنطقة المعروفة باسم " الشويعر" في منطقة الأغوار الشمالية.

والشويعر معسكر أردني أقيم عام 1952 على أراض فلسطينية تصنف بأنها طابو مملوكة لمواطنين فلسطينيين، وكانت تبلغ مساحته ما يقارب 45 دونماً، وشكل نقطة لانطلاق الجيش الأردني في مناطق الأغوار الشمالية.

وبعد حرب عام 1967 سيطر الاحتلال عليه وحوله إلى قاعدة لجيش الاحتلال وتم تسمية المعسكر في حينه "بروش هبكعا".

وفي عام 2004م تم إخلاء المعسكر إلى معسكر آخر قريب منه أطلق عليه " المزوكح" والذي أقيم على تلال عالية في الأغوار الشمالية، واليوم يعيد المستوطنون الاستيلاء على المعسكر بهدف إنشاء نواة لمستعمرة جديدة تضاف إلى المستعمرات الواقعة في الأغوار الشمالية.

المناطق الحدودية

يقول الناشط الحقوقي في الأغوار عارف دراغمة : "كان هذا المعسكر نقطة سيطرة الجيش الأردني لمنطقة طوباس، وأراضيه لمواطنين من طوباس، وهو يحوي عددا من البنايات".

وأضاف: "بعد إخلائه قبل سنوات بدأ المستوطنون بارتياده إلى أن أعلن رسميا عن مخططات تحويله لمستعمرة، علما أنه مطل بشكل مباشر على الحدود الأردنية ويعبر تحويله لمستعمرة على توجه لمجلس المستعمرات في الأغوار وحكومة الاحتلال لتكثيف الاستيطان على طول الحدود مع الأردن والتعامل معها على أنها حدود طبيعية مأهولة".

ونوه إلى أن هذا المعسكر يضم مبنى لفندق قديم كان مقرا لإقامة الجنود الأردنيين إضافة لعدد من الغرف والمرافق بدأ المستوطنون باستخدامها ما أراحهم من إقامة مباني جديدة، إضافة لجلب عدد من الكرفانات.

وأشارت إلى أنه يطوق المعسكر عدد من المستعمرات مثل "روتم"، و"شيدموت ميخولا"، و"ميخولا" والتي تتمدد بشكل متسارع في المنطقة.