آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثة أيام القادمة   إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والشباطات   "النقد الدولي" يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى ‌‏3.1 بالمئة   ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار   الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية   كانت تزود شاليهات ومزارع .. وزارة المياه والري والسلطات المختصة تضبط إعتداءات جديدة   إختص بتزوير معاملات النساء الحوامل .. مكافحة الفساد توقيف شخص 15 يومًا   إتصال هاتفي يجمع بين وزير الخارجية الصفدي والشيباني .. وهذا ما دار بينهما   مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا   الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي: محافظة إربد تنتج ما يقارب ثلث إجمالي إنتاج المملكة من زيت الزيتون   ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا   الجيش يدعو الشباب في سن الـ 17 لتفعيل "وثيقة خدمة العلم" عبر "سند"

ديون الأفراد ترتفع 9 % لتبلغ 10.4 مليار دينار

Tuesday
{clean_title}
ارتفعت قيمة ديون الأفراد (بشقيها القروض الإستهلاكية والسكنية) في نهاية العام الماضي إلى 10.43 مليار دينار مقارنة مع 9.58 مليار في العام قبل الماضي بزيادة نسبتها 9 %، بحسب تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك المركزي.
وأوضح التقرير أن نسبة دين الأفراد إلى دخلهم تراجعت إلى 67.3 % مقارنة مع 70 % في العام قبل الماضي بحسب تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك المركزي الأردني.
وتمثل تلك النسبة بحسب المركزي الأردني إجمالي رصيد دين الأفراد نسبة إلى دخلهم السنوي المتاح.
ووفقا للتقرير فقد بلغ عدد الطلبات المقدمة من قبل الأفراد للحصول على تسهيلات جديدة خلال العام 2017 حوالي 370 ألف طالب بقيمة اجمالية 4.321 مليار دينار وقد تم رفض ما نسبته 14.9 % من أعداد الطلبات المقدمة من قبل الأفراد وبقيمة اجمالية 889 مليون دينار أو ما نسبته 20.6 % من اجمالي قيمة الطلبات المقدمة خلال العام 2017 مقارنة مع ما نسبته 19 % للعام 2016.
وكانت أكبر نسبة من قيمة الطلبات المرفوضة لتسهيلات الافراد لدى البنوك الاجنبية بما نسبته 31.4 % مقارنة مع 23.9 % و9.6 % لدى البنوك التجارية والبنوك الإسلامية على التوالي.
اما فيما يتعلق بقطاع الشركات فقد بلغ عدد الطلبات المقدمة من قبلها (الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة) للحصول على تسهيلات جديدة خلال العام 2017 حوالي 12.5 ألف طلب بقيمة اجمالية 5.705 مليار دينار وقد تم رفض ما نسبته 9.5 % من اعداد الطلبات المقدمة من قبل الشركة وبقيمة اجمالية 823 مليون دينار أو ما نسبته 14.4 % من اجمالي قيمة الطلبات المقدمة خلال العام 2017 مقارنة مع ما نسبته 15.9 % لعام 2016.
وكانت أكبر نسبة من قيمة الطلبات المرفوضة لتسهيلات الشركات لدى البنوك التجارية ما نسبته 16.6 % مقارنة مع 7.8 % و4.2 % لدى البنوك الأجنبية والبنوك الإسلامية على التوالي.
وبمقارنة نسبة قيمة الطلبات المرفوضة لقطاعي الأفراد والشركات يظهر ارتفاع النسبة لقطاع الافراد في العام 2017 وانخفاضها لقطاع الشركات.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبات المقدمة للبنوك من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) شكلت ما نسبته 68.7 % من إجمالي عدد الطلبات المقدمة من اجمالي الشركات، حيث بلغت 8.6 الف طلب بقيمة اجمالية 1.070 مليار دينار رفض منها ما نسبته 15.3 % من قيمة الطلبات المقدمة من الشركات الصغيرة والمتوسطة مقارنة مع ما نسبته 13.1 % للعام 2016.
وحظيت البنوك التجارية بالنسبة الأكبر من طلبات التسهيلات المقدمة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث بلغت النسبة حوالي 77.9 % من اجمالي قيمة الطلبات المقدمة من هذه الشركات، اما الطلبات المقدمة إلى البنوك الإسلامية فقد بلغت نسبتها حوالي 20.2 % من اجمالي قيمة الطلبات المقدمة واقل نسبة سجلتها البنوك الاجنبية بحوالي 1.8 % من اجمالي قيمة الطلبات المقدمة من هذه الشركات.
وشكل عدد الطلبات المرفوضة للشركات الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 77.7 % من اجمالي عدد الطلبات المرفوضة لاجمالي قطاع الشركات، وقد كانت أكبر نسبة من قيمة الطلبات المرفوضة للشركات الصغيرة والمتوسطة لدى البنوك الإسلامية لاجمالي الشركات.
وبحسب تقرير البنك المركزي فإن قيمة وعدد الطلبات المرفوضة للتسهيلات فيما يخص قطاع الافراد أخذ اتجاها تصاعديا منذ العام 2013، الأمر الذي يعكس تنبه البنوك وحرصها في التعامل مع مخاطر إقراض هذا القطاع وتحسين معايير اقراضه.
وتبين وجود توجه لدى البنوك نحو اقراض القطاعات الانتاجية (الشركات) على حساب التسهيلات الاستهلاكية (تسهيلات الأفراد) الأمر الذي قد ينعكس ايجابا على حفز النمو الاقتصادي، حيث من المعروف أن قطاع الافراد تكون مساهمته في النمو الاقتصادي اقل من القطاعات الاخرى.
ووفقا للتقرير فإنه كانت مبالغ الزيادة في أرصدة التسهيلات للشركات أكبر منها للأفراد، في حين أن نسب رفض الطلبات المقدمة للحصول على تسهيلات كانت للأفراد أكبر من الشركات (لدى كل من البنوك التجارية والإسلامية والاجنبية كعدد وقيمة).
وكانت أبرز اسباب رفض البنوك منح تسهيلات لعملائها الأفراد، هو عدم التوافق مع شروط السياسة الائتمانية للبنك مثل الدخل، جهة العمل، مدة الخدمة وعمر العميل، وارتفاع نسبة عبء الدين (DBR) للعملاء (تجاوز النسبة المعتمدة لدى البنك)، ووجود شيكات مرفوضة لعدم كفاية الرصيد وإدراج العميل على القائمة السوداء.