آخر الأخبار
  الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي

صدمة جديدة وأزمة مالية بإنتظار الاردنيين .. !

Thursday
{clean_title}

مع انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك ، وشراء الاردنيين لمستلزماتهم الخاصة بالعيد من ملابس وحلويات، وعودتهم الى الحياة المعتادة كما كانت قبل شهر رمضان من اوقات العمل والروتين اليومي، اصبحوا الآن امام ضائقة مادية سوف تمتد للشهر القادم ، اثر استلام رواتبهم الشهرية عن شهر حزيران قبيل موعده بأسبوعين تقريباً ، والذي ذهب مع الريح اثناء قضاء الموظفين اجازة العيد .

وابتداءً من اليوم الاثنين ، سوف يكون امام الموظفين في القطاع العام قرابة 38 يوماً لاستلام رواتبهم عن شهر تموز ، وهي مدة ليست بقصيرة ليكون انتظارها بسيطاً ، بل عواقبها ستكون وخيمة ، وذلك لعدم وجود مردود مالي آخر عند اغلبية الموظفين ، وما ستتطلبه تلك الفترة المقبلة من شراء لحاجيات المنزل من طعام وشراب ومستلزمات ضرورية لا غنى عنها ، الامر الذي سيتطلب ويجبر الموظف الى الاقتراض او التسلف من هذا وذاك ، واتبع سياسة " شد الحزام " .

الحكومة لم تخطئ عندما قررت صرف الرواتب مبكراً للموظفين ، اذ ان غايتها كانت ان تنعش السوق والاقتصاد الاردني بعد ان كان في حالة موت سريري كامل ، الى ان الازمة بدأت حالياً وفي الوقت الراهن ، فكيف يمكن لموظف حكومي يتقاضى راتباً بسيطاً مقارنة برواتب القطاع الخاص ، ان يتدبر اموره الاقتصادية الشخصية " ان كان عازباً" وامور اسرته "للمتزوجين" في ظل صرف راتبه بالكامل اثناء عطلة عيد الفطر المبارك ؟

حتى موظفو القطاع الخاص لن يسلموا من تلك الازمة ، فمعظمهم قد اقدم على استلام نصف الراتب المستحق له واخد سلف مالية على رواتبهم ، لتدبير اموره واسرته خلال عطلة العيد ، والذي سيترتب عليه عند قدوم نهاية الشهر الى حدوث اختلال في ميزانيته الشهرية ، والتقصير في سداد بعض المستحقات المترتبة عليه هنا وهناك ، ليكونا سويا " موظف القطاع العام والخاص" امام صدمة وازمة اقتصادية من دون مخرج ينهي بعضها في الوقت الراهن ، ويكون متماشياً معها لحين استلام الراتب المستحق لهم الشهر القادم .

وكان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز قد اعلن سابقاً خلال شهر رمضان المبارك ، عن صرف رواتب شهر حزيران الجاري، قبل حلول عيد الفطر المبارك .