
ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية إن "قمة مكة" الأخيرة والتي عُقدت بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تناولت سبل الدعم الاقتصادي للأردن بعد التحركات والتظاهرات الأخيرة في الشارع، لم تقتصر على هذا الملف فحسب للخروج من أزمته، بل شملت أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والتي تبقى محل متابعة من المملكة الهاشمية.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني فاتح زعماء السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت الذين شاركوا في القمة بأن بلاده تعمل على فتح "صفحة جديدة" مع دمشق، علماً أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ليست مقطوعة وإن لم تبقَ على مستوى سفير.
وفي التفاصيل، اوضحت الصحيفة، أن الملك سيعمل بعد عيد الفطر على تكليف وفد رفيع المستوى لزيارة سوريا والبحث في إعادة فتح المعابر المغلقة بين البلدين، إضافة إلى اتخاذ خطوات جديدة تقضي بالعمل على اعادة النازحين السوريين من عمان وأماكن أخرى في المملكة ليعودوا إلى دولتهم. وعندما فاتح الملك عبدالله القادة الخليجيين في هذه الخطوة تلقى منهم الدعم والتأييد المطلوبين، ولا سيما أن الأردن لم يعد يستطيع تحمل هذا العدد من وجود النازحين السوريين على أراضيه.
أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد
انتعاش تجاري عشية عيد الفطر
"الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر
المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن
ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية
الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي
صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر
إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر