
ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية إن "قمة مكة" الأخيرة والتي عُقدت بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تناولت سبل الدعم الاقتصادي للأردن بعد التحركات والتظاهرات الأخيرة في الشارع، لم تقتصر على هذا الملف فحسب للخروج من أزمته، بل شملت أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والتي تبقى محل متابعة من المملكة الهاشمية.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني فاتح زعماء السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت الذين شاركوا في القمة بأن بلاده تعمل على فتح "صفحة جديدة" مع دمشق، علماً أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ليست مقطوعة وإن لم تبقَ على مستوى سفير.
وفي التفاصيل، اوضحت الصحيفة، أن الملك سيعمل بعد عيد الفطر على تكليف وفد رفيع المستوى لزيارة سوريا والبحث في إعادة فتح المعابر المغلقة بين البلدين، إضافة إلى اتخاذ خطوات جديدة تقضي بالعمل على اعادة النازحين السوريين من عمان وأماكن أخرى في المملكة ليعودوا إلى دولتهم. وعندما فاتح الملك عبدالله القادة الخليجيين في هذه الخطوة تلقى منهم الدعم والتأييد المطلوبين، ولا سيما أن الأردن لم يعد يستطيع تحمل هذا العدد من وجود النازحين السوريين على أراضيه.
الخدمات الطبية: دوام رمضان من 8:30 صباحاً حتى 2:30 ظهراً
الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية
تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار
حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام
مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي
الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات
تعيين ضمام خريسات مديراً لصندوق توفير البريد
مجلس الوزراء يقرّ تسديد 42 مليون دينار لمطابع الكتب الدراسية ويواصل تسوية المتأخرات الحكومية