
ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية إن "قمة مكة" الأخيرة والتي عُقدت بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تناولت سبل الدعم الاقتصادي للأردن بعد التحركات والتظاهرات الأخيرة في الشارع، لم تقتصر على هذا الملف فحسب للخروج من أزمته، بل شملت أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والتي تبقى محل متابعة من المملكة الهاشمية.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني فاتح زعماء السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت الذين شاركوا في القمة بأن بلاده تعمل على فتح "صفحة جديدة" مع دمشق، علماً أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ليست مقطوعة وإن لم تبقَ على مستوى سفير.
وفي التفاصيل، اوضحت الصحيفة، أن الملك سيعمل بعد عيد الفطر على تكليف وفد رفيع المستوى لزيارة سوريا والبحث في إعادة فتح المعابر المغلقة بين البلدين، إضافة إلى اتخاذ خطوات جديدة تقضي بالعمل على اعادة النازحين السوريين من عمان وأماكن أخرى في المملكة ليعودوا إلى دولتهم. وعندما فاتح الملك عبدالله القادة الخليجيين في هذه الخطوة تلقى منهم الدعم والتأييد المطلوبين، ولا سيما أن الأردن لم يعد يستطيع تحمل هذا العدد من وجود النازحين السوريين على أراضيه.
الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار
القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه
قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية
ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟
خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان
هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر
الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا
الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل