آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

عندما ينقلب المزاج الشعبي الى صف السعود ويهاجم الرزاز !

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - 

لاحظ مراقبون خلال الاسبوعين الماضيين الاندفاع الشعبي الكبير اتجاه دعم رئيس الوزراء الجديد عمر الرزاز وهو امر بحد ذاته يعتبر ايجابيا في الحياة السياسية اذا ابتعد عن المراهقة المقرونة بمهاجمة من يوجه انتقادا بناءا للرئيس الرزاز.

شُن هجوم غير مبرر على مجلس النواب وهو الذي من المفترض ان يكون خط دفاع عن المواطن من قرارات الحكومة، وهوجم النائب يحيى السعود لمجرد اعلانه مقاطعة اجتماع الرزاز بالنواب ، وتم تأويل مقاطعته للاجتماع في سيناريو قد اعتدناه وتداول الاشاعات الهادفة للاساءة اليه ، حتى ان حجبه الثقه عن حكومة الملقي لم يشفع له .

اليوم وبعد الاعلان الرسمي عن تركيبة الحكومة الجديدة "كوبي بيست" كما اطلق عليها ، واعادة نحو ١٦ وزيرا من الحكومة السابقة انقلب المزاج الشعبي من مدافع شرس عن الرزاز ليقف في صف السعود دون ان يشعر من هاجم الاخير بذلك.

لا ندافع عن السعود او مجلس النواب ، بل نؤكد ان الرؤية السياسية السلمية والتشاركية التي دعا اليها الملك عبدالله الثاني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، كانت تستلزم اجراء مشاورات حقيقة مطولة مع مجلس النواب كما صرح السعود وهوجم على اثر ذلك، لا دعوة ١٣٠ نائبا الى اجتماع "الساعة" ، والزعم ان الرزاز شارك النواب في اختيار طاقمه !.