آخر الأخبار
  الخدمات الطبية: دوام رمضان من 8:30 صباحاً حتى 2:30 ظهراً   الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام   مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي   الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات   تعيين ضمام خريسات مديراً لصندوق توفير البريد   مجلس الوزراء يقرّ تسديد 42 مليون دينار لمطابع الكتب الدراسية ويواصل تسوية المتأخرات الحكومية   تفاصيل خصومات مخالفات السير بالأردن   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل   السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل   توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات

الرزاز يبحث عن شخصيتين وازنتين لحفظ توازن حكومته وهيبتها ..

{clean_title}
يبحث الرئيس المكلف عمر الرزاز عن نائبين له من الوزن السياسي والعشائري الثقيل ليعطي وزارته الرشيقة طعما بعدما رشحت اسماء اختارها لتكون في وزارته الاولى من ذوي الخبرة في صناديق وهيئات ليست حكومية قد لا تضمن له مواجهة الشارع والنواب والاحزاب التي دفعت به نحو الرابع الذي اطاح بحكومة هاني الملقي السابقة ...
ويرغب الرزاز ان تكون وزارته خليطا من الوجهات والاوزان المختلفة لكنه يواجه اليوم ازمة امام الراي العام لم تنفجر في وجهه بعد .. حيث رشحت اسماء فريقه من اصدقاء وخلان حضروا بالتأكيد عيد ميلاده وليس ادارة دفة البلاد في اصعب مرحلة يمر به الكيان كما يقول محللوا الوسائط الاجتماعية .
سجل للرئيس المكلف للان نجاحات منذ التكليف السامي فقد كان شفافا لدرجة كبيرة حينما غرد لثلاث مرات عن حراكه ووجهته اضافة الى مارشح من انطباعات ايجابية من الاحزاب والنواب حتى اللحظة وتصريحاته المتتالية عن دفاعه عن خبز المواطن وحريته وهما عنوانان كبيران يحتاجان الى ولاية عامة حقيقية لا اعتقد ان من السهل على شخصية مرهفة الحس ان تحققها بسهولة وسط تنمر وحوش السلطة وتراكم السنوات من تركه وشأنه..
وسجل للرئيس المكلف شجاعته ان اعترف بمسؤوليته الجمعية بقرارات الحكومة الراحلة كونه احد ابرز اقطابها وعدم تنصله من دوره في صياغة قراراتها التي اخرت الناس الى الشوارع...
ما من شك ان الرئيس يحظى بثقة غير مسبوقة من جلالة الملك وجلالة الملكة وان حكومته جاءت في ظرف مريح حيث قدم له الملك طبقا من ذهب تمثل بالدعم الاقتصادي الخليجي الذي يجعله مرتاحا لعامين قادمين ..
امام الرئيس قوائم طويلة عريضة ليختار الانسب والتحدي الاكبر بعد تسرب الاسماء التي وقع عليها الاختيار يتمثل في مدى سيطرة وزراءه على وزارتهم امام الدولة العميقة التي اسقطت من كان عوده اصلب من الرزاز بكثير ..ولم يتمكنوا من الصمود وانشغلوا بتصريف الاعمال اليومية ومطالب النواب..
الامل معقود على هذه الحكومة اكثر من غيرها لان الامال كبيرة والطموحات والتوقعات زادت عن حدود البشر .. فهل الرزاز 'قدها' نظنه كذلك..