آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

الجدل لا يزال مستمراً من هم الاكثر ذكائا من الناحية العلمية .. الرجال أم النساء ؟

Thursday
{clean_title}

في دراسة نشرت أول مرة في عام 2006م تبين أن الرجال أذكى من النساء، لتزداد الجدلية الكبيرة حول العالم بخصوص هذا الموضوع الذي كان ولايزال موضوعاً حامياً في جميع النقاشات التي تطرح في العالم.

في البداية كان رأي العلم غير هذا، حيث قال عالم النفس في جامعة ويسترن أونتاريو -University of Western Ontario- جي فيليب رشتون -J. Philippe Rushton,- أنه منذ 100 عام كان هنالك إجماع بين علماء النفس على أن الجنس لا يؤثر على معدل ذكاء الشخص، إلا أن الدراسات الحديثة أعادت فتح هذه القضية عندما وضحت أن أدمغة الرجال تشريحياً أكبر من أدمغة النساء بفارق 100غ.

ولتحديد صحة أو خطأ هذه الدراسات قام رشتون وزميله دوغلاس جاكسون -Douglas Jackson- بتحليل 100.000 اختبار قدرات دراسية -SAT- لشبان وشابات أعمارهم بين 17 و18 عام.

العامل G: العامل G هو عامل ذكاء خاص، يتم قياس مدى تفاعل البشر معه -مثلاً عن طريق تلو بعض الأرقام على مسامع الشخص والطلب منه أن يعيد هذه الأرقام بشكل معكوس-، وعند دراسة هذا العامل بشكل تفصيلي في أوراق اختبار القدرات الدراسية تبين أن الذكور يتفوقون على الإناث بمقدار 3.6 نقطة IQ، وبرر رشتون ذلك بأن الذكور يمتلكون أنسجة دماغية أكثر من النساء مما يساعدهم على معالجة المعلومات بشكل أفضل.

نقطة ضعف هذه الدراسة: قال عالم النفس في كلية ويليام أند ماري -College of William and Mary- في الولايات المتحدة الأمريكية بروس براكن -Bruce Bracken- أنه يتفق تماماً مع رشتون بوجود هذا الفرق بين الذكور والإناث إلا أنه لم يقتنع بحجة رشتون بشكل كامل لأنه لم يراع العوامل الأخرى في استنتاجاته، مثلاً أن الذكور لا يقومون جميعاً باختبار القدرات الدراسية لأن الذكور الذين يواجهون صعوبات قليلة في التعلم يختارون مسارات أخرى لحياتهم مما يعني أنه فقط النخبة من الذكور هم من يقوم باختبار القدرات الدراسية، على عكس الإناث اللواتي ليس لديهن العديد من الخيارات كما هو الحال مع الرجال مما يعني أن معظم الإناث يخضعن لهذا الاختبار بغض النظر عن قدراتهن.

الجدل لا يزال مستمراً: على الرغم من هذه النتائج فإن رشتون ترك الباب مفتوحاً أمام الآراء المخالفة لرأيه بل واعترف أنه على الرغم من أهمية دراسته إلا أنه لا يعتقد أنها تعني تغييراً جذرياً في المجال التعليمي بل على العكس فإن النساء في المجال التعليمي يحصلن على درجات أعلى من الرجال، إلا أنه عندما ندقق في الفائزين بجائزة نوبل فإننا سنلاحظ بالتأكيد الفجوة الواسعة بين عدد الفائزين وعدد الفائزات حيث أن عدد الرجال أكبر من عدد النساء بعشر مرات.