آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

الحجامة: هذه هي أفضل الأيام لإجرائها

Sunday
{clean_title}

تملك الحجامة فوائد صحية عديدة، أبرزها رفع مستوى الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة الأمراض المختلفة. وحول أفضل الأيام للقيام بها، يسأل "سيدتي نت" الدكتورة وفاء شيبة الحمد، طبيبة عامة ومتخصصة في الحجامة، من مركز شفاء الحجامة بالرياض، فقالت بداية:

"الحجامة الوقائية يفضل تطبيقها في 17 و19 و21 من كل شهر هجري، وهي الأيام التي ورد فيها حديثٌ عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم".

وتابعت الدكتورة وفاء بأن "الحجامة العلاجية يمكن القيام بها في أي وقت يحتاجه المريض".

وردًّا على شائعة أنّ الحجامة لا تعمل في فصل الشتاء تقول: "إن هذا المفهوم خاطئ؛ لأنَّ درجة حرارة جسم الإنسان ثابتة لا تتغير، سواء في الصيف أو الشتاء، فمتى احتاج المريض للحجامة يمكنه القيام بها".

طريقة عمل الحجامة
وحول كيفية عمل الحجامة تقول الدكتورة وفاء: "بعد أخذ التاريخ المَرَضي وقياس العلامات الحيوية للمريض، يتخذ المريض الوضعية المناسبة لحالته، إما أن يكون جالسًا أو ممدداً على أحد جانبيه أو نائمًا على بطنه، حيث يُصار إلى تعقيم الجلد بمُعقِّم مناسب، ثمَّ توضع الكؤوس على الجلد لمدة 1- 3 دقائق، لتجميع الدم وتخدير المكان. بعد ذلك، تُزال الكؤوس ويتمُّ تعقيم المنطقة مرة جديدة، ثمَّ يبدأ الطبيب بإحداث جروح خفيفة على الطبقة السطحية من الجلد باستخدام مشرط طبي مُعقَّم ، ليعيد وضع الكؤوس مرة أخرى لدقائق، وتُترك حتى يتوقف نزف الدم. يلي ذلك إزالة وتعقيم المكان ووضع اللاصقات الطبيّة فوق الجروح".

حالات يُمنع عليها الحجامة
وتعدد الدكتورة وفاء بعض الحالات من المرضى الذين يتمُّ استثناؤهم من عمل الحجامة، وهم: مرضى الهيموفيليا (حالات فقر الدم المزمن)، مرضى القلب الذين يستخدمون مُنظِّمًا لضربات القلب، كل مريض بمرض حادّ يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وفي حالات التعب والإرهاق الشديدين، وحالات الجوع الشديد وحالات الشبع الشديد كذلك".

هل تترك الحجامة تشوهاً على الجلد؟ وما مدى تأثيرها على المرضى؟
تجيب د. وفاء: "إنَّ الحجامة لو تمَّت بطريقة صحيحة فإنها لا تترك أي آثار على الجلد؛ لأنها تتمُّ عبر التشريط الخفيف للطبقة السطحية من الجلد وتختفي آثارها خلال أيام.

"أما بالنسبة للتحسن بعد إجراء الحجامة فالأمر يختلف من شخص لآخر بحسب عوامل كثيرة، منها طبيعة المرض وفترة الإصابة به، وعمر المريض وغيرها. علماً أنّ الجميع يشعر بتحسّن مع الحجامة، إنما درجة التحسن هي التي تختلف بين مريض وآخر، فيما بعض الأمراض قد يحتاج لأكثر من جلسة حجامة".