آخر الأخبار
  إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟   الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة   إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن   وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   أمانة عمّان الكبرى تحذر من المنخفض الجوي   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم   الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية

خليجية تحصل على الطلاق من زوجها بعد ادانته بقضية منافية للاداب

{clean_title}
حصلت سيدة خليجية على حكم قضائي بتطليقها من زوجها بعد إدانته بجريمة منافية للآداب، الأمر الذي أضر بسمعتها ضرراً لا تستطيع معه دوام العشرة الزوجية لتنهي بذلك زواجاً استمر بينهما لنحو 30 عاماً.

السيدة بدأت في عام 2014 أولى محاولاتها للحصول على ورقة طلاقها، لتعقبها 3 محاولات أخرى حصلت على ذات النتيجة السابقة، وفي العام الحالي 2018 قامت السيدة برفع دعوى خامسة في محاولة أخيرة للحصول على حكم قضائي يقضي بتطليقها مع الحصول على حضانة بناتها.

دفاع

وأمام محكمة الأحوال الشخصية في أبوظبي طالب المحامي علي الخاجة الحاضر مع السيدة هيئة المحكمة بالحكم بتطليق موكلته تأسيساً على اكتشاف الزوجة بالصدفة زواج زوجها من سيدة أخرى ولديه منها طفلان، فضلاً عن تضررها من المعاملة السيئة لها من قبل زوجها، والهجر وعدم الإنفاق عليها وعلى بناتها.

وتم تحويل الدعوى إلى «لجنة التوفيق الأسري» لمحاولة إيجاد حل ودي يقنع الطرفين، لكن الزوجة أصرت على الطلاق، وعادت الدعوى إلى المحكمة مرة أخرى، وسلم المحامي علي الخاجة مذكرة، أشار فيها إلى إصرار الزوجة على رأيها، رغم صدور 4 أحكام سابقة قضت برفض دعوى طلاقها.

وقال الخاجة: إن الزوج أدين من قبل المحكمة بجريمة منافية للآداب، الأمر الذي أضر بموكلته ضرراً لا تستطيع معه دوام العشرة الزوجية، موضحاً أن قانون الأحوال الشخصية الاتحادي رقم 28 لسنة 2005 قدم الأم وجعل تربيتها الأولى من بين مستحقي الحضانة طالما هي أهل لذلك ما لم تتزوج، الأمر الذي يتعين إثبات حقها في الحضانة بعد الحصول على الطلاق.

لتقضي هيئة المحكمة بعد مداولات، بتطليق السيدة طلقة بائنة مع منحها الحق في حضانة بناتها مع إلزام الأب بالمصاريف