آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

خليجية تحصل على الطلاق من زوجها بعد ادانته بقضية منافية للاداب

{clean_title}
حصلت سيدة خليجية على حكم قضائي بتطليقها من زوجها بعد إدانته بجريمة منافية للآداب، الأمر الذي أضر بسمعتها ضرراً لا تستطيع معه دوام العشرة الزوجية لتنهي بذلك زواجاً استمر بينهما لنحو 30 عاماً.

السيدة بدأت في عام 2014 أولى محاولاتها للحصول على ورقة طلاقها، لتعقبها 3 محاولات أخرى حصلت على ذات النتيجة السابقة، وفي العام الحالي 2018 قامت السيدة برفع دعوى خامسة في محاولة أخيرة للحصول على حكم قضائي يقضي بتطليقها مع الحصول على حضانة بناتها.

دفاع

وأمام محكمة الأحوال الشخصية في أبوظبي طالب المحامي علي الخاجة الحاضر مع السيدة هيئة المحكمة بالحكم بتطليق موكلته تأسيساً على اكتشاف الزوجة بالصدفة زواج زوجها من سيدة أخرى ولديه منها طفلان، فضلاً عن تضررها من المعاملة السيئة لها من قبل زوجها، والهجر وعدم الإنفاق عليها وعلى بناتها.

وتم تحويل الدعوى إلى «لجنة التوفيق الأسري» لمحاولة إيجاد حل ودي يقنع الطرفين، لكن الزوجة أصرت على الطلاق، وعادت الدعوى إلى المحكمة مرة أخرى، وسلم المحامي علي الخاجة مذكرة، أشار فيها إلى إصرار الزوجة على رأيها، رغم صدور 4 أحكام سابقة قضت برفض دعوى طلاقها.

وقال الخاجة: إن الزوج أدين من قبل المحكمة بجريمة منافية للآداب، الأمر الذي أضر بموكلته ضرراً لا تستطيع معه دوام العشرة الزوجية، موضحاً أن قانون الأحوال الشخصية الاتحادي رقم 28 لسنة 2005 قدم الأم وجعل تربيتها الأولى من بين مستحقي الحضانة طالما هي أهل لذلك ما لم تتزوج، الأمر الذي يتعين إثبات حقها في الحضانة بعد الحصول على الطلاق.

لتقضي هيئة المحكمة بعد مداولات، بتطليق السيدة طلقة بائنة مع منحها الحق في حضانة بناتها مع إلزام الأب بالمصاريف