آخر الأخبار
  طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية

ملحس : الغرامة والحبس للمتهربين ضريبيا

Friday
{clean_title}
توقع وزير المالية عمر ملحس أن يقر مجلس الوزراء مشروع القانون المعدِّل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018، وارساله الى مجلس النواب يوم 21 أيار الجاري.

وقال إن مجلس الوزراء وافق على الأسباب الموجبة لمشروع القانون وأحاله إلى ديوان التشريع والرأي لنشره كاملاً عبر موقعه الإلكتروني، لتمكين المواطنين والمختصّين والمعنيين من الاطلاع عليه، وإبداء ملاحظاتهم حوله، للحصول على تغذية راجعة بشأنه.

وأضاف ملحس أن مشروع القانون يرتكز على محاربة التهرب الضريبي، وتعزيز الالتزام الطوعي للمكلفين، وتوسيع القاعدة الضريبية، ورفع كفاءة التحصيل وتفعيل وتطوير آلياتها.

واوضح أن مشروع القانون فرض عقوبات تصل إلى حد الجناية بدل الجنحة، ورتَّب عقوبتين هما: الحبس والغرامة الماليّة، على المتهرّبين ضريبياً، مبينا أنه وبموجب مشروع القانون الجديد ستنشأ دائرة للتحقيقات المالية بهدف محاربة التهرّب الضريبي من خلال التأكد من اتخاذ الاجراءات القانونيّة بحقّ المكلّفين المتهربين، أو غير الملتزمين بتسديد المبالغ المستحقة عليهم للخزينة العامّة.

وقال وزير المالية إن عبء الإثبات بموجب مشروع القانون الجديد أصبح يقع على عاتق دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وذلك انسجاماً مع الممارسات الدوليّة.

ويستهدف مشروع القانون رفع كفاءة التحصيل الضريبي من خلال تعزيز الالتزام الطوعي بأحكام القانون، بحيث يتوجّب على المكلفين الخاضعين للضريبة ضرورة تقديم الإقرارات الضريبيّة خلال المدّة المحدّدة بالقانون، وذلك تجنُّباً للغرامات القانونيّة.

وبين ملحس أن مشروع القانون الجديد يتيح استخدام الوسائل والتقنيّات الحديثة في المعاملات الضريبيّة، بحيث يتمّ السماح بالتسجيل لدى دائرة ضريبة الدّخل والمبيعات، وتقديم الإقرارات الضريبيّة، ودفع الضريبة من خلال الوسائل الإلكترونيّة، وذلك تسهيلاً على المكلّفين.

وأضاف أنّ مشروع القانون سيسهم في محاربة التهرب الضريبي، وزيادة إيرادات ضريبة الدخل، ومساهمتها في الإيرادات العامة، مشيرا الى أن حجم التهرب الضريبي خاضع للاجتهاد لكنه قد يصل الى نحو 200 مليون دينار سنويا، بالنسبة لضريبة الدخل وحدها.

ويتضمن مشروع القانون الجديد على أنّه سيعاقب بغرامة تعويضيّة تعادل مثل الفرق الضريبي كلّ من تهرّب عمداً، أو حاول التهرّب، أو ساعد أو حرّض غيره على التهرّب من الضريبة، كما سيعاقب المتهرّب ضريبيّاً بالحبس، وذلك من خلال المحكمة.

وأشار ملحس إلى أنّ مشروع القانون ألزم الشخص الطبيعي الذي بلغ سن الثامنة عشرة من عمره بالحصول على رقم ضريبي، حيث انه يعتبر ذمة مالية مستقلة، موضحا أنّ مشروع القانون الجديد تضمّن إعفاء الدّخل للشخص الطبيعي من ضريبة الدخل في حال لم يتجاوز مقدار دخله السنوي أكثر من ثمانية آلاف دينار بالنسبة للفرد، فيما تُعفى العائلة من الضريبة إذا كان مجموع الدخل السنوي للزوج والزوجة أو المعيل أكثر من 16 ألف دينار، لافتا الى عدم وجود أي استثناءات.

وبين وزير المالية أنّ القانون المعدِّل سينظم آلية لحساب الأساس النقدي لأصحاب المهن، خصوصاً للفئات التي لا تقوم بمسك سجلات مالية.

الى ذلك، قال ملحس إن السياسة المالية ستنعكس بالضرورة على حياة المواطن، و'يتعين أن يكون هناك نسبة نمو اقتصادي جيدة تساعد في خلق فرص عمل للداخلين الجدد لسوق العمل، لكن النمو يحتاج الى محرك هو الاستثمار، الذي يحتاج بدوره الى استقرار اقتصادي حيث العامود الفقري له هو الاستقرار المالي، وهذا ما نعمل عليه'، موضحا أن الحكومة استطاعت خلال العامين الماضيين خفض نسبة الدين للناتج المحلي.

وختم ملحس قائلا إنه التقى خلال اجتماع مجلس محافظي البنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية الذي اختتم أعماله في البحر الميت مؤخرا، العديد من المسؤولين الأوروبيين والأميركيين، الذي أشادوا بدور الأردن والخطوات التي قام بها، وخصوصا على الصعيد المالي.