آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

قتل صديقه فحكم عليه بالاعدام شنقاً!

{clean_title}
جراءة نيوز - عمان :  الاعدام شنقا حتى الموت هو تكلفة ما دفعه ثلاثيني قتل صديقه الاربعيني اثر خلافات مالية بينهما وفق ما قضت محكمة الجنايات الكبرى أخيراً بعد تجريم المتهم بجناية القتل العمد.

المتهم تربطه علاقة تجارية ومالية بالمغدور منذ عدة سنوات، إذ ان المتهم يعمل في تجارة الاثاث المستعمل، والمغدور كان يتردد على محل المتهم ويذهبا احيانا سوية للسهر مع بعضهما، ونتيجة العلاقة فيما بينهما ترتب في ذمة المتهم مبالغ مالية لصالح المغدور كان قد حرر بها المتهم شيكات وكمبيالات ووصول امانة لصالح المغدور، وفق وقائع القضية التي وجدتها المحكمة.

قبل واقعة هذه القضية بعشرة ايام تقريبا، دفع المتهم مبلغ 1500 دينار للمغدور، وحصل فيما بعد سوء تفاهم فيما بين المتهم والمغدور وذلك بسبب عدم اعادة الشيكات والكمبيالات ووصول الامانة للمتهم المدفوع قيمتها، وعدم اعطاء المتهم مهلة لتسديد باقي المبلغ المترتب عليه للمغدور.

وفي مساء الخامس من الشهر الاول لعام 2010 اتصل المتهم بالمغدور هاتفيا وطلب منه احضار الشيكات والكمبيالات المدفوع قيمتها الا انه رفض ذلك، وبعد مرور ساعة من الاتصال الاول حدث اتصال هاتفي ثاني فيما بين المتهم والمغدور، وعلى اثرها حضر المغدور الى منزل المتهم بواسطة السيارة العائدة له.

المتهم في لحظة قبل حضور المغدور اليه اعدّ مسدس واداة حادة (موس) واخفاهن في " جيبة سترته" ولبس كفوف وركب بجانب المغدور في الكرسي الامامي وذهبا باتجاه "اتوستراد الزرقاء"، ثم التف المغدور عائدا باتجاه منطقة "طبربور"، وفي الطريق حصل نقاش فيما بين المتهم والمغدور حول موضوع النقود، وبعدها اعطى المتهم للمغدور رقم هاتف فتاة من اجل الاتصال بها، واثناء اتصال المغدور بتلك الفتاة اخرج المتهم مسدسه واطلق عيار ناري باتجاه المغدور اصابه في منطقة الصدر، ما اضطر المغدور لايقاف المركبة.

بعد توقف المغدور اثر اصابته بالعيار الناري الذي اطلقه المتهم واصل الاخير اطلاق العيارات النارية باتجاه المغدور واصابه بخمسة رصاصات في انحاء متفرقة من جسمه، ثم قام المتهم بنقل المغدور واجلسه في المقعد الامامي الذي كان يجلس عليه المتهم، وقاد الاخير المركبة وتوجه بها الى شارع الاستقلال واوقف المركبة واخرج الموس الذي بحوزته وطعن المغدور طعنتين حيث فارق الحياة.

لم يكتفي المتهم بهذا الحد، اذ اخذ هاتف المغدور واغلقه ثم كسّره ورماه ورمى مفتاح مركبة المغدور و"الكفوف " التي كان يرتديها في احدى "مكبات النفايات"، ونزل المتهم م المركبة واستقل سيارة تكسي وتوجه الى منزله، ثم ركب سيارته وتوجه بها الى منطقة عين غزال ورمى اداة الجريمة الموس الذي كان بحوزته، ثم عاد الى منزله واخفى المسدس.

وفي اليوم التالي من تنفيذ الجريمة قبض على المتهم وبدلالته ضبط الموس واعترف بارتكاب الجريمة، وبعد ضبط الموس والمسدس والاظرف الفارغة من مركبة المغدور، واستخراج رؤوس الطلقات من جثة المغدور تبن بأن الدم الذي وجد على الموس يعود للمغدور، وان الاظرف الفارغة ورؤوس الطلقات تعود للمسدس المضبوط ، وعلل سبب الوفاة بالنزف الدموي وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة.

القرار المميز بحكم القانون جاء خلال الجلسة العلنية التي عقدت برئاسة القاضي عاطف جرادات وعضوية القاضيين فراس الخشاشنة وعمر العذاربه.