آخر الأخبار
  ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك   هل ستصرف الحكومة رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول عيد الفطر المبارك؟ مصدر حكومي يجيب ..   اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً في القيادة العامة للقوات المسلحة   الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات لحماية مواطنيه واستقراره وسيادته   العمل النيابية تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان   مطالبة نيابية بإعادة النظر في عطلة العيد   الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات   مصدر حكومي: صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد   وزارة الزراعة: الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح   التعليم العالي: 31 مارس آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى الأردن   إطلاق عروض حصريةمن Orange Moneyخلال شهر رمضان   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي   البنك الأردني الكويتي يعلن عن بدء تعاون استراتيجي مع شركةAgile-Leadsلتعزيز قدرات التحول الرقمي   البنك الأهلي الأردني يدعم نحو 5000 مستفيد عبر موائد الرحمن بالتعاون مع تكية أم علي

قتل صديقه فحكم عليه بالاعدام شنقاً!

{clean_title}
جراءة نيوز - عمان :  الاعدام شنقا حتى الموت هو تكلفة ما دفعه ثلاثيني قتل صديقه الاربعيني اثر خلافات مالية بينهما وفق ما قضت محكمة الجنايات الكبرى أخيراً بعد تجريم المتهم بجناية القتل العمد.

المتهم تربطه علاقة تجارية ومالية بالمغدور منذ عدة سنوات، إذ ان المتهم يعمل في تجارة الاثاث المستعمل، والمغدور كان يتردد على محل المتهم ويذهبا احيانا سوية للسهر مع بعضهما، ونتيجة العلاقة فيما بينهما ترتب في ذمة المتهم مبالغ مالية لصالح المغدور كان قد حرر بها المتهم شيكات وكمبيالات ووصول امانة لصالح المغدور، وفق وقائع القضية التي وجدتها المحكمة.

قبل واقعة هذه القضية بعشرة ايام تقريبا، دفع المتهم مبلغ 1500 دينار للمغدور، وحصل فيما بعد سوء تفاهم فيما بين المتهم والمغدور وذلك بسبب عدم اعادة الشيكات والكمبيالات ووصول الامانة للمتهم المدفوع قيمتها، وعدم اعطاء المتهم مهلة لتسديد باقي المبلغ المترتب عليه للمغدور.

وفي مساء الخامس من الشهر الاول لعام 2010 اتصل المتهم بالمغدور هاتفيا وطلب منه احضار الشيكات والكمبيالات المدفوع قيمتها الا انه رفض ذلك، وبعد مرور ساعة من الاتصال الاول حدث اتصال هاتفي ثاني فيما بين المتهم والمغدور، وعلى اثرها حضر المغدور الى منزل المتهم بواسطة السيارة العائدة له.

المتهم في لحظة قبل حضور المغدور اليه اعدّ مسدس واداة حادة (موس) واخفاهن في " جيبة سترته" ولبس كفوف وركب بجانب المغدور في الكرسي الامامي وذهبا باتجاه "اتوستراد الزرقاء"، ثم التف المغدور عائدا باتجاه منطقة "طبربور"، وفي الطريق حصل نقاش فيما بين المتهم والمغدور حول موضوع النقود، وبعدها اعطى المتهم للمغدور رقم هاتف فتاة من اجل الاتصال بها، واثناء اتصال المغدور بتلك الفتاة اخرج المتهم مسدسه واطلق عيار ناري باتجاه المغدور اصابه في منطقة الصدر، ما اضطر المغدور لايقاف المركبة.

بعد توقف المغدور اثر اصابته بالعيار الناري الذي اطلقه المتهم واصل الاخير اطلاق العيارات النارية باتجاه المغدور واصابه بخمسة رصاصات في انحاء متفرقة من جسمه، ثم قام المتهم بنقل المغدور واجلسه في المقعد الامامي الذي كان يجلس عليه المتهم، وقاد الاخير المركبة وتوجه بها الى شارع الاستقلال واوقف المركبة واخرج الموس الذي بحوزته وطعن المغدور طعنتين حيث فارق الحياة.

لم يكتفي المتهم بهذا الحد، اذ اخذ هاتف المغدور واغلقه ثم كسّره ورماه ورمى مفتاح مركبة المغدور و"الكفوف " التي كان يرتديها في احدى "مكبات النفايات"، ونزل المتهم م المركبة واستقل سيارة تكسي وتوجه الى منزله، ثم ركب سيارته وتوجه بها الى منطقة عين غزال ورمى اداة الجريمة الموس الذي كان بحوزته، ثم عاد الى منزله واخفى المسدس.

وفي اليوم التالي من تنفيذ الجريمة قبض على المتهم وبدلالته ضبط الموس واعترف بارتكاب الجريمة، وبعد ضبط الموس والمسدس والاظرف الفارغة من مركبة المغدور، واستخراج رؤوس الطلقات من جثة المغدور تبن بأن الدم الذي وجد على الموس يعود للمغدور، وان الاظرف الفارغة ورؤوس الطلقات تعود للمسدس المضبوط ، وعلل سبب الوفاة بالنزف الدموي وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة.

القرار المميز بحكم القانون جاء خلال الجلسة العلنية التي عقدت برئاسة القاضي عاطف جرادات وعضوية القاضيين فراس الخشاشنة وعمر العذاربه.