آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

صندوق النقد الدولي يطالب الحكومة بزيادة شريحة دافعي ضريبة الدخل

{clean_title}
كشف مسؤول أردني أن صندوق النقد الدولي طلب من الحكومة الإسراع في تعديل قانون ضريبة الدخل، بما يزيد شريحة الخاضعين للضريبة من المواطنين ومختلف القطاعات، وإلغاء الإعفاءات الممنوحة لقطاعي التعليم والصحة.

وقال المسؤول -رفض الكشف عن اسمه-، إن المبدأ الأساسي الذي يركز عليه الصندوق هو زيادة أعداد دافعي الضرائب، واعتماد مبدأ التصاعدية في دفع ضريبة الدخل.

وتتجه الحكومة، من خلال مشروع قانون جديد لضريبة الدخل، إلى خفض سقف إعفاءات ضريبة الدخل للأفراد، الذين يبلغ دخلهم السنوي 8.4 آلاف دولار بدلاً من 16.9 ألف دولار، و16.9 ألف دولار للعائلة بدلاً من 33.8 ألف دولار.

كما تدرس الحكومة إخضاع قطاعات جديدة للضريبة، مثل المكاتب الهندسية والعيادات الطبية وغيرها، لزيادة الحاصلات الضريبية للأعوام المقبلة، فيما تخضع مختلف القطاعات الاقتصادية لضريبة الدخل بنسب متفاوتة، أعلاها على البنوك والشركات المالية بنسبة 35%.

كان رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب، أحمد الصفدي، قال : إن توسيع دائرة الخاضعين لضريبة الدخل سيؤدي إلى تقليص الطبقة المتوسطة وزيادة الأعباء المعيشية على كاهل المواطنين، مضيفا: "موقف مجلس النواب واضح تماماً من هذه المسألة، وقد تم التعبير عنه عدة مرات بعدم تمرير أي قانون يزيد معاناة الناس ويعمق الفقر".

وبحسب المسؤول الحكومي، فإن صندوق النقد طلب رسمياً تزويده بجملة الإجراءات المالية التي اتخذها مؤخراً بهدف خفض عجز الموازنة وإلغاء الدعم النقدي، الذي كانت تقدمه الحكومة إلى بعض السلع والخدمات، مضيفا أنه تمت الإجابة على كافة الاستفسارات، تمهيداً لإجراء الصندوق مراجعة للاقتصاد، خلال مارس/ آذار المقبل، بحسب ما نقلت العربي الجديد.

وكانت الحكومة قد اتخذت، في يناير/ كانون الثاني الماضي، إجراءات غير مسبوقة، تمثلت في رفع الدعم عن الخبز، لتزيد أسعاره بنسبة 100%، ورفع ضريبة المبيعات على عدد كبير من السلع والمواد الغذائية بنسبة 10% في حدها الأدنى، إلى جانب فرض ضرائب نوعية على المحروقات (المنتجات البترولية) والسيارات والمشروبات الغازية والدخان، ورفع أسعار الكهرباء للمرة الثانية، خلال أقل من شهر، وزيادة أجور النقل بنسبة 10%.

وقالت الحكومة انذاك، إنها تستهدف تحصيل نحو 742 مليون دولار سنوياً، من خلال تنفيذ هذه الإجراءات. في المقابل، خصصت الحكومة 241 مليون دولار كدعم نقدي مباشر للفئات الفقيرة ومنخفضة الدخل، لتخفيف آثار هذه القرارات.

وتقدر قيمة موازنة الأردن للعام الحالي 2018 بنحو 11.97 مليار دولار، بعجز متوقع يصل إلى 766 مليون دولار، بعد احتساب المنح الخارجية.

وأثارت القرارات الحكومية الأخيرة، احتجاجات في الشارع، ما استدعى من الحكومة العودة عن رفع الضرائب على بعض المواد، مثل الأدوية ومواد غذائية محدودة مثل الدجاج المجمد وبيض المائدة وزيت الزيتون فقط.

وكان المجلس التنفيذي لصندوق النقد قد وافق، في 2016، على إقراض الأردن نحو 723 مليون دولار، تُصْرَف على ثلاث سنوات، مقابل تنفيذ برنامج اقتصادي متفق عليه، يستهدف خفض الدين العام ودفع عجلة الإصلاحات الهيكلية على نطاق واسع، لتحسين الأوضاع الاقتصادية.