آخر الأخبار
  أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار   الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق   المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية   الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر   أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة   الأردن : بعد 12 عاماً من اختفائه .. زوجة تقتل زوجها وتخفي جثته بصبة إسمنتية داخل حوش منزلهما   العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم

غموض في أسواق المواد الغذائية بعد رفع الضرائب

Tuesday
{clean_title}
ما تزال أسواق المواد الغذائية، تعيش حالة من الضبابية وعدم الوضوح فيما يتعلق بتطبيق الأسعار الجديدة بعد رفع الضرائب إلى 10 % على 164 سلعة غذائية رئيسية.
وأكد تجار بقالة، ، أنهم لا يعرفون حتى الآن الأسعار الجديدة لكثير من السلع، فيما بين مواطنون أنهم لم يلاحظوا الارتفاع على معظم السلع باستثناء بعض السلع الأساسية.
وتختلف الأسواق التجارية الكبرى عن البقالات الصغيرة في طريقة إعادة التسعير؛ إذ بدا   أن الأسواق الكبيرة تعمل دؤوبة على عملية إعادة التسعير رفعا، بينما هيمن على أصحاب البقالات الصغيرة اعتمادهم على مندوبي الشركات في إخبارهم بنسب وقيم الارتفاع التي أعلنت عنها الحكومة الأسبوع الماضي وطالت 164 سلعة غذائية، إلى جانب الخضار والفواكه.
  يقول الحاج أبو خالد، إنه ينتقي من خلال العروض التي تقوم بها الأسواق أنسب الأسعار من مركز تجاري لآخر.
ويؤكد السبعيني أبو خالد، تفاوتا في الأسعار بين سلعة وأخرى، الأمر الذي يجعله ينتقل بين سوق وآخر، ليستغل المنافسة ويجعل فاتورة مشترياته ضمن أقل الأسعار، ويشعر أبو خالد بدء التماسه ارتفاعا على بعض منتجات الألبان والأجبان.
ويقول مدير أحد الأسواق الكبيرة، محمد فيصل، والتي تعد مؤشرا لمعادلة العرض والطلب "إن المواطنين لم يلمسوا الرفع على أسعار المواد الغذائية حتى الآن"، مضيفا "ما نزال نعمل على قدم وساق لإعادة التسعير ضمن ما أتت به الجريدة الرسمية".
وجاءت الجريدة الرسمية الصادرة منتصف الأسبوع الماضي، مثقلة برفع الضريبة على 164 سلعة غذائية، لامست كثيرا من أساسيات مائدة الأردنيين.
ويقول المواطن خالد المسيوني، إنه بدأ يلحظ الارتفاع مباشرة على وقود سيارته وعلبة سجائره، إلا أنه يؤكد عدم التماسه ارتفاع السلع الغذائية؛ إذ صاحب إجابته نوع من اليأس من قرارات الحكومة.
ويضيف المسيوني، أنه وعلى الرغم من استمرار الأسواق تقديمها العروض، إلا أنه في أغلب الأحيان يستغل مجيئه للسوق وينتقي ما تستدعي حاجته له رغم أنها غير مشمولة بالعروض.
ويقول صاحب إحدى البقالات الصغيرة، زايد أبو زيد، إنه يشهد تغيرا في أسلوب الزبائن، ربات البيوت على وجه الخصوص؛ إذ يؤكد أن الزبائن بدؤوا يغيرون من أسلوبهم الاستهلاكي، كطلب سلع أقل سعرا بغض النظر عن مستوى الجودة، أو سعة السلعة وحجمها.
ويدعو أبو زيد، المواطنين، إلى تغيير صورتهم الذهنية عن بعض المنتجات التي يرتفع سعرها بنسب متفاوتة عن غيرها من الصنف نفسه؛ إذ يوكد أن بعض السلع تكون ذات جودة تتساوى أو تزيد على السلعة التي اتخذت علامتها التجارية صورة ذهنية في عقول المواطنين.
وبخصوص تعديل تسعيرة السلع التي طالها الرفع، يقول أبو زيد، إنه ما يزال لا يعرف المواد التي طالها الرفع من غيرها؛ حيث يؤكد أنه بدأ رفع أسعار الدخان والألبان والأجبان دون باقي السلع التي يتم تجديد عرضها شهرياً أو نصف شهرياً.