آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

غموض في أسواق المواد الغذائية بعد رفع الضرائب

Monday
{clean_title}
ما تزال أسواق المواد الغذائية، تعيش حالة من الضبابية وعدم الوضوح فيما يتعلق بتطبيق الأسعار الجديدة بعد رفع الضرائب إلى 10 % على 164 سلعة غذائية رئيسية.
وأكد تجار بقالة، ، أنهم لا يعرفون حتى الآن الأسعار الجديدة لكثير من السلع، فيما بين مواطنون أنهم لم يلاحظوا الارتفاع على معظم السلع باستثناء بعض السلع الأساسية.
وتختلف الأسواق التجارية الكبرى عن البقالات الصغيرة في طريقة إعادة التسعير؛ إذ بدا   أن الأسواق الكبيرة تعمل دؤوبة على عملية إعادة التسعير رفعا، بينما هيمن على أصحاب البقالات الصغيرة اعتمادهم على مندوبي الشركات في إخبارهم بنسب وقيم الارتفاع التي أعلنت عنها الحكومة الأسبوع الماضي وطالت 164 سلعة غذائية، إلى جانب الخضار والفواكه.
  يقول الحاج أبو خالد، إنه ينتقي من خلال العروض التي تقوم بها الأسواق أنسب الأسعار من مركز تجاري لآخر.
ويؤكد السبعيني أبو خالد، تفاوتا في الأسعار بين سلعة وأخرى، الأمر الذي يجعله ينتقل بين سوق وآخر، ليستغل المنافسة ويجعل فاتورة مشترياته ضمن أقل الأسعار، ويشعر أبو خالد بدء التماسه ارتفاعا على بعض منتجات الألبان والأجبان.
ويقول مدير أحد الأسواق الكبيرة، محمد فيصل، والتي تعد مؤشرا لمعادلة العرض والطلب "إن المواطنين لم يلمسوا الرفع على أسعار المواد الغذائية حتى الآن"، مضيفا "ما نزال نعمل على قدم وساق لإعادة التسعير ضمن ما أتت به الجريدة الرسمية".
وجاءت الجريدة الرسمية الصادرة منتصف الأسبوع الماضي، مثقلة برفع الضريبة على 164 سلعة غذائية، لامست كثيرا من أساسيات مائدة الأردنيين.
ويقول المواطن خالد المسيوني، إنه بدأ يلحظ الارتفاع مباشرة على وقود سيارته وعلبة سجائره، إلا أنه يؤكد عدم التماسه ارتفاع السلع الغذائية؛ إذ صاحب إجابته نوع من اليأس من قرارات الحكومة.
ويضيف المسيوني، أنه وعلى الرغم من استمرار الأسواق تقديمها العروض، إلا أنه في أغلب الأحيان يستغل مجيئه للسوق وينتقي ما تستدعي حاجته له رغم أنها غير مشمولة بالعروض.
ويقول صاحب إحدى البقالات الصغيرة، زايد أبو زيد، إنه يشهد تغيرا في أسلوب الزبائن، ربات البيوت على وجه الخصوص؛ إذ يؤكد أن الزبائن بدؤوا يغيرون من أسلوبهم الاستهلاكي، كطلب سلع أقل سعرا بغض النظر عن مستوى الجودة، أو سعة السلعة وحجمها.
ويدعو أبو زيد، المواطنين، إلى تغيير صورتهم الذهنية عن بعض المنتجات التي يرتفع سعرها بنسب متفاوتة عن غيرها من الصنف نفسه؛ إذ يوكد أن بعض السلع تكون ذات جودة تتساوى أو تزيد على السلعة التي اتخذت علامتها التجارية صورة ذهنية في عقول المواطنين.
وبخصوص تعديل تسعيرة السلع التي طالها الرفع، يقول أبو زيد، إنه ما يزال لا يعرف المواد التي طالها الرفع من غيرها؛ حيث يؤكد أنه بدأ رفع أسعار الدخان والألبان والأجبان دون باقي السلع التي يتم تجديد عرضها شهرياً أو نصف شهرياً.