
ذكرت جريدة يديعوت الاحد : أن إسرائيل لم تعقب حتى الآن على توقيع الاتفاقية الائتلافية النمساوية، والتي سينضم بموجبها حزب الحرية النمساوي المتطرف برئاسة هينتش كريسيتان شتراخه إلى المحكمة النمساوية الجديدة للمستشار النمساوي سباستيان كورتسز أي أن حزب الحرية( ذو الأسس اللاسامية والنازية ) - وفق القترير - سيكون شريكا في الحكومة، وسيحصل على وزارات الخارجية والدفاع والداخلية. ومن الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة السابق إيهود باراك دعا عام 2000 السفير الإسرائيلي في النمسا للتشاور بعد أن دخل رئيس حزب الحرية آنذاك يورج هيدر إلى الحكومة كشريك ائتلافي.
وذكرت الجريدة أن وزيرة الخارجية الجديدة كارين كينسل - 52 سنة- من حزب الحرية، وهي خبيرة في شؤون الشرق الأوسط طرحت أفكارا غريبة في الكتاب الذي ألفته "الشرق الأوسط"، ومن ضمنها كتبت فقرة أثارت انتقادات شديدة في الجالية اليهودية في النمسا، فقد قارنت فيها بين الصهيونية والحركة النازية، وقالت: إن فكرة الصهيونية التي تبناها هرتسل قامت على أفكار قومية ألمانية وعلى الصلة بين الشعب والوطن.
وذكرت الجريدة أن كينسل مكثت في صباها في الأردن نظرا لأن والدها كان طيارا في شركة الطيران الملكية الأردنية، وهي تحمل درجة الدكتوراه في القضاء والدراسات العربية من جامعة فينا. وقد درست فترة في الجامعة العبرية في القدس، وفي الجامعة الأردنية، وهي تتحدث العربية بطلاقة وكذلك العبرية.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته