آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

بالفيديو: رجل يموت ثم يرجع الى الحياة ليحكي ما رأى ويثبت نظرية اسلامية عن الموت !

{clean_title}
الموت حق، و هو المشروب الذي سيشربه جميع الناس على اختلاف ألوانهم و أعراقهم و أشكالهم و أديانهم و معتقداتهم و مللهم و على اختلاف كل شئ فيهم، و الموت هو انتهاء الحياة و مفارقة النفس لجسد الإنسان و بالتالي توقف أجهزته و وظائفه الحيوية عن العمل.

تختلف وجهة نظر الناس في التعامل مع الموت، و قد نشأ هذا الاختلاف نتيجة اختلاف الناس في معتقداتهم و أديانهم، و أتباع الديانات السماوية هم جزء لا يتجزأ من هذا العالم، و هم يمثلون السواد الأعظم من الناس، فأتباع الديانة اليهودية و الديانة المسيحية و الديانة الإسلامية فجميع هذه الديانات تنظر إلى الموت على انه خروج النفس من جسد الإنسان، حيث يؤمن أتباع هذه الديانات إلى الموت على انه القطار الذي سينقل الإنسان من مكان إلى مكان آخر، فجميعهم مؤمنون بالحياة و البعث بعد الموت، و يؤمنون أيضاً ان وضع الإنسان في تلك الحياة يعتمد على ما كان عليه في حياته الدنيا، و من هنا فهم يؤمنون بوجود جنة و نار و يؤمنون أيضاً بالحساب بعد البعث، و يكون هذا الحساب على أعمال الدنيا التي قام بها كل إنسان، فالذي غلب أعماله طابع الخير و الرحمة و طاعة الرب، فسيكون مصيره الجنة، اما الذي غلب على أعماله طابع الشر و معصية الرب، فسيكون مصيره النار.

شاهد الفيديو المرفق عن رجل يموت ثم يرجع الى الحياة ليحكي ما رأى ويثبت نظرية اسلامية عن الموت ..