آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين   واشنطن تحث الأمريكيين في الأردن على المغادرة   طقس بارد ومشمس في معظم المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الثلاثاء   وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها

زوجة للقاضي اخلعوني منه.. ريحته وحشة ولا يهتم بنظافته

{clean_title}

لم أتخيل أبدًا أن أكتشف أن زوجي لا يهتم بنظافته الشخصية.. 6 أشهر هم عمر زواجي حاولت خلالها تقويم زوجي وتعليمه أهم قواعد النظافة لكنه فشل في تغيير سلوكياته بالرغم من أنه مثالي وكريم وطيب القلب».. بهذه الكلمات بدأت الزوجة العشرينية كلامها أمام محكمة الأسرة.

تقول الزوجة أمام القاضي: «زواجي لم يكن تقليديًا.. عشت معه أجمل حب، وعقب تخرجي من الجامعة تقدم لي لخطبتي، وبعد مناوشات بسيطة مع أسرتي وافق والدي على مضض لأنه كان في بداية حياته العملية وبعد عامين من الخطوبة أُقيم حفل زفافنا غاية في الروعة بعد أن جهزنا عش الزوجية الصغير».

تحكي الزوجة: «في اليوم التالي من زواجنا سافرنا إلى إحدى المدن الساحلية، وقضيت أجمل أيام حياتي، وعقب عودتنا ودخول حياتنا في دوامة الروتين العادي اكتشفت الكارثة التي لم أتوقعها». تصمت الزوجة لثواني وتعود لسرد قصتها: «اكتشفت أن زوجي يأبى الاستحمام يوميًا

أو تنظيف أسنانه.. حاولت مساعدته في التعود على ذلك، فكنت أستيقظ في الصباح لأساعده على الاستحمام قبل نزوله إلى العمل، وفي بادئ الأمر اقتنع ولكنه بمرور الأيام رفض الانصياع إلى طلباتي».

تستكمل الزوجة حديثها إلى القاضي: «لم أتحمل رائحته الكريهة التي كانت تنبعث منه.. وتحدثت إليه مرارًا لكنه أبى أن يستمع إليّ وأصر على سلوكه المعتاد وبدأ الأمر في التطور بيننا وعرفت الخلافات طريقها إلى حياتنا تدخل على إثرها أسرتنا لإيجاد حلول مرضية للطرفين لكنهم فشلوا تمامًا أمام عناده خاصة بأنه شعر إننى بذلك عرضته للإهانة بعد أن أخبرتهم أننى أصبحت لا أطيق وجوده داخل البيت».

تنهي الزوجة كلامها: «لا أنكر أنه حب عمري.. وأعرف أن لكل منا عيوبه لكن على الفرد أن يتحمل عيوب الآخر حتى يتمكن من التعايش معها لكن هذا العيب الخطير لم أتمكن احتماله وأتمنى أن أحصل على الخلع بعد أن رفض زوجي تطليقي.