آخر الأخبار
  البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن   الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين   سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   الأردن .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت   براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي

زوجة للقاضي اخلعوني منه.. ريحته وحشة ولا يهتم بنظافته

Wednesday
{clean_title}

لم أتخيل أبدًا أن أكتشف أن زوجي لا يهتم بنظافته الشخصية.. 6 أشهر هم عمر زواجي حاولت خلالها تقويم زوجي وتعليمه أهم قواعد النظافة لكنه فشل في تغيير سلوكياته بالرغم من أنه مثالي وكريم وطيب القلب».. بهذه الكلمات بدأت الزوجة العشرينية كلامها أمام محكمة الأسرة.

تقول الزوجة أمام القاضي: «زواجي لم يكن تقليديًا.. عشت معه أجمل حب، وعقب تخرجي من الجامعة تقدم لي لخطبتي، وبعد مناوشات بسيطة مع أسرتي وافق والدي على مضض لأنه كان في بداية حياته العملية وبعد عامين من الخطوبة أُقيم حفل زفافنا غاية في الروعة بعد أن جهزنا عش الزوجية الصغير».

تحكي الزوجة: «في اليوم التالي من زواجنا سافرنا إلى إحدى المدن الساحلية، وقضيت أجمل أيام حياتي، وعقب عودتنا ودخول حياتنا في دوامة الروتين العادي اكتشفت الكارثة التي لم أتوقعها». تصمت الزوجة لثواني وتعود لسرد قصتها: «اكتشفت أن زوجي يأبى الاستحمام يوميًا

أو تنظيف أسنانه.. حاولت مساعدته في التعود على ذلك، فكنت أستيقظ في الصباح لأساعده على الاستحمام قبل نزوله إلى العمل، وفي بادئ الأمر اقتنع ولكنه بمرور الأيام رفض الانصياع إلى طلباتي».

تستكمل الزوجة حديثها إلى القاضي: «لم أتحمل رائحته الكريهة التي كانت تنبعث منه.. وتحدثت إليه مرارًا لكنه أبى أن يستمع إليّ وأصر على سلوكه المعتاد وبدأ الأمر في التطور بيننا وعرفت الخلافات طريقها إلى حياتنا تدخل على إثرها أسرتنا لإيجاد حلول مرضية للطرفين لكنهم فشلوا تمامًا أمام عناده خاصة بأنه شعر إننى بذلك عرضته للإهانة بعد أن أخبرتهم أننى أصبحت لا أطيق وجوده داخل البيت».

تنهي الزوجة كلامها: «لا أنكر أنه حب عمري.. وأعرف أن لكل منا عيوبه لكن على الفرد أن يتحمل عيوب الآخر حتى يتمكن من التعايش معها لكن هذا العيب الخطير لم أتمكن احتماله وأتمنى أن أحصل على الخلع بعد أن رفض زوجي تطليقي.