آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة

قرار ترامب يشجع الاحتلال على سلخ 230 ألف فلسطيني مقدسي عن مدينتهم

Thursday
{clean_title}
يسعى الاحتلال الإسرائيلي ضمن سلسلة مخططات، إلى عزل حوالي 230 ألف مقدسي فلسطيني عن مركز مدينتهم القدس، وفق مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري.
وبين الحموري في تصريحات ، أن المخطط الأقرب للتنفيذ من مجموعة المخططات الإسرائيلية، عزل 4 أحياء وضواحٍ، تضم ما بين 120 ألفا إلى 140 ألف مقدسي، مؤكدا أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، من شأنه أن يشجع الاحتلال على تسريع هذا المخطط.
وحسب تقديرات، تستند أيضا إلى السجلات الإسرائيلية، فإن في القدس المحتلة حوالي 320 ألف فلسطيني، غالبيتهم الساحقة جدا، من الشطر المحتل منذ العام 1967، والباقي هم من أبناء شطر قرية بيت صفاف المحتل منذ العام 1948، وأيضا ممن انتقلوا للعيش في القدس، من مناطق 1948.
ووفق التقديرات، فإن 290 ألف مقدسي يحملون بطاقات "مقيم" فرضها عليها الاحتلال منذ العام 1967، بموجب قانون الضم الاحتلال، وبحوزتهم إما جوازات سفر أردنية، أو هم من مستحقيها؛ بينما 30 ألفا هم ممن يحملون جنسية إسرائيلية؛ ووفق التقديرات، فإن أقل من 20 ألفا، هم من القدس المحتلة العام 1967، طلبوا الجنسية على مر السنين، وحصلوا عليها. وبحسب معطيات وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال، يحصل ما بين 200 إلى 400 شخص على الجنسية الإسرائيلية. وأكثر من 10 آلاف من الحاصلين عن الجنسية هم من فلسطينيي 48، وغالبيتهم من شطر قرية بيت صفافا.
وأوضح الحموري، أن قرار ترامب، سيشجع حكومة الاحتلال على الإسراع في تنفيذ مشاريع استيطانية واقتلاعية في ذات الوقت، وأبرزها، مخطط لعزل كلي ما بين 120 ألفا إلى 140 ألف مقدسي عن مركز مدينتهم، من خلال مشروع قانون مُدرج على جدول أعمال الكنيست. ويجري الحديث عن فلسطينيين في 4 ضواح باتت خلف جدار الاحتلال في المدينة، وهي كفر قب وقلنديا وسميراميس ومخيم شعفاط.
ولفت الحموري، إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان قد قال بوضوح في العام 2015، إنه سيعمل على عزل ما بين 220 ألفا إلى 230 ألف فلسطيني عن مدينتهم، بمعنى إبقاء حوالي 100 ألف فلسطيني فقط، بهدف اختلاق واقع ديمغرافي مصطنع، فيه غالبية ساحقة جدا للمستوطنين اليهود.
ويشار إلى أن الفلسطينيين يشكلون ما نسبته 37 % من إجمال السكان في شطري القدس، وفق السجلات الإسرائيلية.
ويذكر أن النائب البارز في حزب الليكود يوآف كيش، ومعه مجموعة من أعضاء الكنيست من الائتلاف، بادروا في شهر تموز (يوليو) الماضي إلى مشروع قانون يقضي بضم عدة مستوطنات لمدينة القدس، وفي المقابل، إخراج 3 ضواح فلسطينية منها، وهي مخيم شعفاط للاجئين، وكفر عقب وعناتا.
وتمهيدا لهذا القانون، من المفترض أن يقر الكنيست مشروع قانون بشأن الأغلبية المطلوبة، لتغيير القانون المتعلق بمدينة القدس، إذ بادرت حكومة الاحتلال إلى تعديل على مشروع القانون، يمهد ويفسح المجال لسلخ أحياء وضواح فلسطينية عن المدينة، على الرغم من أن أوساطا في اليمين المتطرف تعتبر الأمر انسحابا من القدس.
وكان الاحتلال ضم 14 قرية وبلدة فلسطينية إلى مدينة القدس بعد احتلالها في العام 1967، بهدف توسيع منطقة نفوذه بالقدس، بعدما فرض عليها ما يسمى "السيادة الإسرائيلية".
وأكد الحموري، أن الاحتلال يسعى إلى تقليص أعداد الفلسطينيين في المدينة بعدة طرق، فهناك مشاريع القوانين لفصل أحياء وضواح؛ كذلك، تضييق الحياة على الأهالي لدفعهم لهجرة المدينة، بالإضافة إلى أن ما بين 22 ألفا إلى 24 ألف بيت مهدد بالهدم بقرارات محاكم الاحتلال، كما أن جدار الفصل العنصري أدى إلى حالة اكتظاظ شديدة جدا داخل أسوار البلدة القديمة.
وتابع الحموري قائلا، إنه وفق التقديرات، فإنه في داخل البلدة القديمة يعيش حوالي 37 ألف فلسطيني، ويضاف إليهم حوالي 4 آلاف مستوطن. هؤلاء يقيمون داخل مساحة إجمالية تبلغ كيلومترا مربعا واحدا، بمعنى ألف دونم، وبالإمكان القول، إنه فقط نصفها هي مساحات سكنية، والباقي أماكن دينية.