آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

حكومة وصفي التل تطرد السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية

{clean_title}
الزمن نهاية عام 1966 وبعد الاعتداء الصهيوني على قرية السموع (الخليل) وهو الحدث الذي اشتهر وخاصة بسبب ما تلاه من احتجاجات شعبية على ضعف حماية القرى الأمامية.

فقد اندلعت الاحتجاجات في مدن الضفة الغربية ثم ظهر أن هناك دفعاً باتجاه تأجيج خلاف بين مدن الضفتين وتصوير التحركات باعتبارها متضادة.

حينها تم ضبط السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية وهو يوزع مالاً ويدفع باتجاه إشعال الشارع، مستغلاً الخلافات التي كانت قد نشأت بين الحكومة وبين أحمد الشقيري الذي كان يقيم في القاهرة ويهاجم الحكومة الأردنية منها.

تجنبت الصحف الإشارة إلى الخبر، وحتى هذه الصحيفة الوحيدة التي نشرته لم تذكر اسمه او السفارة التي يتبع إليها، ولكنها أشارت إلى طرده من عمان.

وفق نشرات حزبية سرية تعود إلى ذلك الزمن، فإن السكرتير اسمه "مستر جري” وقد عرف بنشاطه على المستوى الشعبي وزيارته لكثير من المدن والقرى في الضفتين.

تعتبر هذه الحادثة من أول وأقوى المشاهدات على إثارة النعرة الاقليمية قبل هزيمة عام 1976. وقد أشارت نشرات حزبية إلى تحركات مشبوهة انتشرت في مدن الضفتين كان محورها نشاط هذا الموظف الأمريكي.

تقرأون الخبر في الصورة أعلان والتتمة في الصورة أدناه.