آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند   قبيل إعلان نتائج التوجيهي .. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق   نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين   الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس   (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات

حكومة وصفي التل تطرد السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية

Monday
{clean_title}
الزمن نهاية عام 1966 وبعد الاعتداء الصهيوني على قرية السموع (الخليل) وهو الحدث الذي اشتهر وخاصة بسبب ما تلاه من احتجاجات شعبية على ضعف حماية القرى الأمامية.

فقد اندلعت الاحتجاجات في مدن الضفة الغربية ثم ظهر أن هناك دفعاً باتجاه تأجيج خلاف بين مدن الضفتين وتصوير التحركات باعتبارها متضادة.

حينها تم ضبط السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية وهو يوزع مالاً ويدفع باتجاه إشعال الشارع، مستغلاً الخلافات التي كانت قد نشأت بين الحكومة وبين أحمد الشقيري الذي كان يقيم في القاهرة ويهاجم الحكومة الأردنية منها.

تجنبت الصحف الإشارة إلى الخبر، وحتى هذه الصحيفة الوحيدة التي نشرته لم تذكر اسمه او السفارة التي يتبع إليها، ولكنها أشارت إلى طرده من عمان.

وفق نشرات حزبية سرية تعود إلى ذلك الزمن، فإن السكرتير اسمه "مستر جري” وقد عرف بنشاطه على المستوى الشعبي وزيارته لكثير من المدن والقرى في الضفتين.

تعتبر هذه الحادثة من أول وأقوى المشاهدات على إثارة النعرة الاقليمية قبل هزيمة عام 1976. وقد أشارت نشرات حزبية إلى تحركات مشبوهة انتشرت في مدن الضفتين كان محورها نشاط هذا الموظف الأمريكي.

تقرأون الخبر في الصورة أعلان والتتمة في الصورة أدناه.