آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

حكومة وصفي التل تطرد السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية

{clean_title}
الزمن نهاية عام 1966 وبعد الاعتداء الصهيوني على قرية السموع (الخليل) وهو الحدث الذي اشتهر وخاصة بسبب ما تلاه من احتجاجات شعبية على ضعف حماية القرى الأمامية.

فقد اندلعت الاحتجاجات في مدن الضفة الغربية ثم ظهر أن هناك دفعاً باتجاه تأجيج خلاف بين مدن الضفتين وتصوير التحركات باعتبارها متضادة.

حينها تم ضبط السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية وهو يوزع مالاً ويدفع باتجاه إشعال الشارع، مستغلاً الخلافات التي كانت قد نشأت بين الحكومة وبين أحمد الشقيري الذي كان يقيم في القاهرة ويهاجم الحكومة الأردنية منها.

تجنبت الصحف الإشارة إلى الخبر، وحتى هذه الصحيفة الوحيدة التي نشرته لم تذكر اسمه او السفارة التي يتبع إليها، ولكنها أشارت إلى طرده من عمان.

وفق نشرات حزبية سرية تعود إلى ذلك الزمن، فإن السكرتير اسمه "مستر جري” وقد عرف بنشاطه على المستوى الشعبي وزيارته لكثير من المدن والقرى في الضفتين.

تعتبر هذه الحادثة من أول وأقوى المشاهدات على إثارة النعرة الاقليمية قبل هزيمة عام 1976. وقد أشارت نشرات حزبية إلى تحركات مشبوهة انتشرت في مدن الضفتين كان محورها نشاط هذا الموظف الأمريكي.

تقرأون الخبر في الصورة أعلان والتتمة في الصورة أدناه.