آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

حكومة وصفي التل تطرد السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية

{clean_title}
الزمن نهاية عام 1966 وبعد الاعتداء الصهيوني على قرية السموع (الخليل) وهو الحدث الذي اشتهر وخاصة بسبب ما تلاه من احتجاجات شعبية على ضعف حماية القرى الأمامية.

فقد اندلعت الاحتجاجات في مدن الضفة الغربية ثم ظهر أن هناك دفعاً باتجاه تأجيج خلاف بين مدن الضفتين وتصوير التحركات باعتبارها متضادة.

حينها تم ضبط السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية وهو يوزع مالاً ويدفع باتجاه إشعال الشارع، مستغلاً الخلافات التي كانت قد نشأت بين الحكومة وبين أحمد الشقيري الذي كان يقيم في القاهرة ويهاجم الحكومة الأردنية منها.

تجنبت الصحف الإشارة إلى الخبر، وحتى هذه الصحيفة الوحيدة التي نشرته لم تذكر اسمه او السفارة التي يتبع إليها، ولكنها أشارت إلى طرده من عمان.

وفق نشرات حزبية سرية تعود إلى ذلك الزمن، فإن السكرتير اسمه "مستر جري” وقد عرف بنشاطه على المستوى الشعبي وزيارته لكثير من المدن والقرى في الضفتين.

تعتبر هذه الحادثة من أول وأقوى المشاهدات على إثارة النعرة الاقليمية قبل هزيمة عام 1976. وقد أشارت نشرات حزبية إلى تحركات مشبوهة انتشرت في مدن الضفتين كان محورها نشاط هذا الموظف الأمريكي.

تقرأون الخبر في الصورة أعلان والتتمة في الصورة أدناه.