آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

من "القذافي" لـ"عبدالله صالح".. نبوءة صدام حسين تتحقق

Sunday
{clean_title}

قضي الأمر، صدام حسين على منصة الإعدام يستعد لملاقاة ربه، قرر حينها أن يرسل رسالة إلى الحكام العرب آنذاك، طلب معطفًا من أحد الحاضرين، ثم قال: "أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم ستعدمكم شعوبكم"، وهي النبوءة التي تحققت بوفاة معمر القذافي، ثم اليوم بمقتل علي عبدالله صالح.

مرت 11 عامًا، منذ إعدام صدام حسين في ديسمبر 2006، ولا زالت النبوءة الصادمة، تثبت صحتها للمرة الثانية، عندما اغتالت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اليوم الإثنين، عندما كان برفقة الأمين الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبد الله محمد القوسي .

كان موكب علي عبدالله صالح، يحاول الهرب من الحوثيين، في اتجاه سنحان، قبل أن تتم ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتله.

وفي أكتوبر عام 2011، قتل معمر القذافي، بعد 40 عامًا من حكم ليبيا، على يد المليشيات المعارضة له، عن عمر يناهز 69 سنة، ليتم دفنه سرًا في الصحراء، لتبدأ المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، بالمطالبة بالتحقيق في ملابسات مقتل العقيد الليبي معمر القذافي.