آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

من "القذافي" لـ"عبدالله صالح".. نبوءة صدام حسين تتحقق

Friday
{clean_title}

قضي الأمر، صدام حسين على منصة الإعدام يستعد لملاقاة ربه، قرر حينها أن يرسل رسالة إلى الحكام العرب آنذاك، طلب معطفًا من أحد الحاضرين، ثم قال: "أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم ستعدمكم شعوبكم"، وهي النبوءة التي تحققت بوفاة معمر القذافي، ثم اليوم بمقتل علي عبدالله صالح.

مرت 11 عامًا، منذ إعدام صدام حسين في ديسمبر 2006، ولا زالت النبوءة الصادمة، تثبت صحتها للمرة الثانية، عندما اغتالت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اليوم الإثنين، عندما كان برفقة الأمين الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبد الله محمد القوسي .

كان موكب علي عبدالله صالح، يحاول الهرب من الحوثيين، في اتجاه سنحان، قبل أن تتم ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتله.

وفي أكتوبر عام 2011، قتل معمر القذافي، بعد 40 عامًا من حكم ليبيا، على يد المليشيات المعارضة له، عن عمر يناهز 69 سنة، ليتم دفنه سرًا في الصحراء، لتبدأ المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، بالمطالبة بالتحقيق في ملابسات مقتل العقيد الليبي معمر القذافي.