آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

قصة أبناء حجروا على أموال أبيهم الملياردير بسبب مرضه و ما فعله شقيقهم الأكبر كان مفاجأة .. تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

في واقعة محزنة شهدتها محكمة بالإمارات، وقف ملياردير بين أبنائه التسعة من زوجتيْه يطالبون بالحجر على ممتلكاته التي أفنى عمره في جمعها بُغية تأمين حياة مستقرة وآمنة له وللأبناء. وتَقَدّم محامي أبناء الزوجة الثانية بدعوى أمام المحكمة يطالب فيها بالحجر على الأب بسبب 'العته والغفلة'؛ لكن الأخ الأكبر فجّر المفاجأة في المحكمة.

البداية.. ثقة الأب

وحسب صحيفة 'البيان' الإماراتية، بدأت الحكاية عندما وَثِق الملياردير بأبنائه؛ فقرر أن يتولى شقيقهم الأكبر من الزوجة الأولى -بالإجماع بعد موافقة الأب- إدارة أملاكه بعدما طعن في العمر، ولم يدُر بخلدهم لحظة الشك في شقيقهم الذي بدأ ينجح في الاستثمار وعرض الأرباح كل نهاية سنة على والده وأشقائه القاصرين.

مرض الأب

وتمرّ الأيام، ليتعرض الوالد لنكسة صحية أدخلته في غيبوبة حتمية، ومع العلاج أفاق من غيبوبته التي أفقدته 50% من ذاكرته والقدرة على النطق.

ليبدأ من هنا فصل جديد؛ حيث استغلّ الشقيق الأكبر هذه الفرصة بإصدار وكالة رسمية من والده بالتصرف في جميع الأموال والممتلكات الخارجية والداخلية دون عِلم الأشقاء، وامتنع عن توزيع الأرباح؛ متذرعاً بعدم إمكانيته توزيعها أو التصرف فيها دون إذن والدهم، وهو يقوم بإدارة كل هذه الأملاك دون مقابل، وبدأ يستغل الأموال بحجة أعمال الخير؛ حارماً أشقاءه من كافة أموال أبيهم وثروته.

الأخوة باعوا ممتلكاتهم

وبدأ فصل آخر عندما بدأ الأشقاء القاصرون في بيع ممتلكاتهم لكي يوفّروا لأنفسهم متطلبات الحياة التي لم يعودوا قادرين على الإيفاء بها؛ ليكتشفوا بمحض الصدفة الخيانة من تحويل جميع شركات وأملاك والدهم باسم شقيقهم الأكبر؛ ليتوجهوا مباشرة إلى المحكمة ورفع دعوى يطالبون فيها بالحجر على أبيهم لفقده الأهلية القانونية بسبب تقدمه في السن وضعف قواه العقلية وعدم مقدرته على الإدراك وتمييز مصالحه المالية، والتمسوا من المحكمة -قبل الفصل في الموضوع- إحالة الأب للجان طبية مختصة لفحص قواه العقلية؛ وذلك في موضوع الحجر على الأب.

الأخ الأكبر

وكان وقتها شقيقهم يعرقل كل الإجراءات القضائية التي تقضي بإرسال الأب إلى اللجنة الطبية؛ ليأتي قرار المحكمة ملزماً بإمهاله 48 ساعة لتنفيذ أمر المحكمة، والتي قضت بالحجز على أموال الوالد، بعدما تَبَيّن فقدانه قواه العقلية؛ ولكن بعد أن نقل الأخ الأكبر كل الممتلكات باسمه، وتنتهي القصة بأن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدم حصول الأشقاء على أي أموال؛ برغم السيولة المالية الضخمة التي يملكها والدهم في البنوك.

رأي قانوني

ونقلت الصحيفة عن المستشار القانوني والمحامي 'علي مصبح'، أن 'الحجر منصوص عليه في الشريعة الإسلامية لمن يسيء استخدام ماله، ويضر بنفسه وبالآخرين؛ ولهذا فإن الحجر هنا يكون وسيلة حماية وليس عقوبة؛ أما مفهومه القانوني فهو: المنع من التصرف في الأموال لطوائف معينة كالمجنون أو الصبي أو السفيه؛ حيث يقوم المتضرر من التصرفات غير المسؤولة لصاحب المال برفع دعوى حجر لمنعه من إضاعة ماله فيما لا يفيد؛ لأنه يضر بالآخرين وأصحاب الحق في الميراث'.

ولفت إلى أن الحُكم بالحجر على الآباء والأمهات أو حتى الأبناء والأشقاء يصدر من المحكمة بعد أخذ رأي النيابة العامة وهي نيابة الأحوال الشخصية في مسألة الحجر؛ مبيناً أن كل التشريعات العربية تتضمن بنوداً خاصة بالحجر.

ويبدو أن فصول القصة لم تنتهِ بعد؛ فهل ينجح الإخوة في الحصول على حقوقهم من الأخ الأكبر؟ هذا ما ستسفر عنه الأيام.