آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

قصة أبناء حجروا على أموال أبيهم الملياردير بسبب مرضه و ما فعله شقيقهم الأكبر كان مفاجأة .. تفاصيل

{clean_title}

في واقعة محزنة شهدتها محكمة بالإمارات، وقف ملياردير بين أبنائه التسعة من زوجتيْه يطالبون بالحجر على ممتلكاته التي أفنى عمره في جمعها بُغية تأمين حياة مستقرة وآمنة له وللأبناء. وتَقَدّم محامي أبناء الزوجة الثانية بدعوى أمام المحكمة يطالب فيها بالحجر على الأب بسبب 'العته والغفلة'؛ لكن الأخ الأكبر فجّر المفاجأة في المحكمة.

البداية.. ثقة الأب

وحسب صحيفة 'البيان' الإماراتية، بدأت الحكاية عندما وَثِق الملياردير بأبنائه؛ فقرر أن يتولى شقيقهم الأكبر من الزوجة الأولى -بالإجماع بعد موافقة الأب- إدارة أملاكه بعدما طعن في العمر، ولم يدُر بخلدهم لحظة الشك في شقيقهم الذي بدأ ينجح في الاستثمار وعرض الأرباح كل نهاية سنة على والده وأشقائه القاصرين.

مرض الأب

وتمرّ الأيام، ليتعرض الوالد لنكسة صحية أدخلته في غيبوبة حتمية، ومع العلاج أفاق من غيبوبته التي أفقدته 50% من ذاكرته والقدرة على النطق.

ليبدأ من هنا فصل جديد؛ حيث استغلّ الشقيق الأكبر هذه الفرصة بإصدار وكالة رسمية من والده بالتصرف في جميع الأموال والممتلكات الخارجية والداخلية دون عِلم الأشقاء، وامتنع عن توزيع الأرباح؛ متذرعاً بعدم إمكانيته توزيعها أو التصرف فيها دون إذن والدهم، وهو يقوم بإدارة كل هذه الأملاك دون مقابل، وبدأ يستغل الأموال بحجة أعمال الخير؛ حارماً أشقاءه من كافة أموال أبيهم وثروته.

الأخوة باعوا ممتلكاتهم

وبدأ فصل آخر عندما بدأ الأشقاء القاصرون في بيع ممتلكاتهم لكي يوفّروا لأنفسهم متطلبات الحياة التي لم يعودوا قادرين على الإيفاء بها؛ ليكتشفوا بمحض الصدفة الخيانة من تحويل جميع شركات وأملاك والدهم باسم شقيقهم الأكبر؛ ليتوجهوا مباشرة إلى المحكمة ورفع دعوى يطالبون فيها بالحجر على أبيهم لفقده الأهلية القانونية بسبب تقدمه في السن وضعف قواه العقلية وعدم مقدرته على الإدراك وتمييز مصالحه المالية، والتمسوا من المحكمة -قبل الفصل في الموضوع- إحالة الأب للجان طبية مختصة لفحص قواه العقلية؛ وذلك في موضوع الحجر على الأب.

الأخ الأكبر

وكان وقتها شقيقهم يعرقل كل الإجراءات القضائية التي تقضي بإرسال الأب إلى اللجنة الطبية؛ ليأتي قرار المحكمة ملزماً بإمهاله 48 ساعة لتنفيذ أمر المحكمة، والتي قضت بالحجز على أموال الوالد، بعدما تَبَيّن فقدانه قواه العقلية؛ ولكن بعد أن نقل الأخ الأكبر كل الممتلكات باسمه، وتنتهي القصة بأن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدم حصول الأشقاء على أي أموال؛ برغم السيولة المالية الضخمة التي يملكها والدهم في البنوك.

رأي قانوني

ونقلت الصحيفة عن المستشار القانوني والمحامي 'علي مصبح'، أن 'الحجر منصوص عليه في الشريعة الإسلامية لمن يسيء استخدام ماله، ويضر بنفسه وبالآخرين؛ ولهذا فإن الحجر هنا يكون وسيلة حماية وليس عقوبة؛ أما مفهومه القانوني فهو: المنع من التصرف في الأموال لطوائف معينة كالمجنون أو الصبي أو السفيه؛ حيث يقوم المتضرر من التصرفات غير المسؤولة لصاحب المال برفع دعوى حجر لمنعه من إضاعة ماله فيما لا يفيد؛ لأنه يضر بالآخرين وأصحاب الحق في الميراث'.

ولفت إلى أن الحُكم بالحجر على الآباء والأمهات أو حتى الأبناء والأشقاء يصدر من المحكمة بعد أخذ رأي النيابة العامة وهي نيابة الأحوال الشخصية في مسألة الحجر؛ مبيناً أن كل التشريعات العربية تتضمن بنوداً خاصة بالحجر.

ويبدو أن فصول القصة لم تنتهِ بعد؛ فهل ينجح الإخوة في الحصول على حقوقهم من الأخ الأكبر؟ هذا ما ستسفر عنه الأيام.