آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

قصة أبناء حجروا على أموال أبيهم الملياردير بسبب مرضه و ما فعله شقيقهم الأكبر كان مفاجأة .. تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

في واقعة محزنة شهدتها محكمة بالإمارات، وقف ملياردير بين أبنائه التسعة من زوجتيْه يطالبون بالحجر على ممتلكاته التي أفنى عمره في جمعها بُغية تأمين حياة مستقرة وآمنة له وللأبناء. وتَقَدّم محامي أبناء الزوجة الثانية بدعوى أمام المحكمة يطالب فيها بالحجر على الأب بسبب 'العته والغفلة'؛ لكن الأخ الأكبر فجّر المفاجأة في المحكمة.

البداية.. ثقة الأب

وحسب صحيفة 'البيان' الإماراتية، بدأت الحكاية عندما وَثِق الملياردير بأبنائه؛ فقرر أن يتولى شقيقهم الأكبر من الزوجة الأولى -بالإجماع بعد موافقة الأب- إدارة أملاكه بعدما طعن في العمر، ولم يدُر بخلدهم لحظة الشك في شقيقهم الذي بدأ ينجح في الاستثمار وعرض الأرباح كل نهاية سنة على والده وأشقائه القاصرين.

مرض الأب

وتمرّ الأيام، ليتعرض الوالد لنكسة صحية أدخلته في غيبوبة حتمية، ومع العلاج أفاق من غيبوبته التي أفقدته 50% من ذاكرته والقدرة على النطق.

ليبدأ من هنا فصل جديد؛ حيث استغلّ الشقيق الأكبر هذه الفرصة بإصدار وكالة رسمية من والده بالتصرف في جميع الأموال والممتلكات الخارجية والداخلية دون عِلم الأشقاء، وامتنع عن توزيع الأرباح؛ متذرعاً بعدم إمكانيته توزيعها أو التصرف فيها دون إذن والدهم، وهو يقوم بإدارة كل هذه الأملاك دون مقابل، وبدأ يستغل الأموال بحجة أعمال الخير؛ حارماً أشقاءه من كافة أموال أبيهم وثروته.

الأخوة باعوا ممتلكاتهم

وبدأ فصل آخر عندما بدأ الأشقاء القاصرون في بيع ممتلكاتهم لكي يوفّروا لأنفسهم متطلبات الحياة التي لم يعودوا قادرين على الإيفاء بها؛ ليكتشفوا بمحض الصدفة الخيانة من تحويل جميع شركات وأملاك والدهم باسم شقيقهم الأكبر؛ ليتوجهوا مباشرة إلى المحكمة ورفع دعوى يطالبون فيها بالحجر على أبيهم لفقده الأهلية القانونية بسبب تقدمه في السن وضعف قواه العقلية وعدم مقدرته على الإدراك وتمييز مصالحه المالية، والتمسوا من المحكمة -قبل الفصل في الموضوع- إحالة الأب للجان طبية مختصة لفحص قواه العقلية؛ وذلك في موضوع الحجر على الأب.

الأخ الأكبر

وكان وقتها شقيقهم يعرقل كل الإجراءات القضائية التي تقضي بإرسال الأب إلى اللجنة الطبية؛ ليأتي قرار المحكمة ملزماً بإمهاله 48 ساعة لتنفيذ أمر المحكمة، والتي قضت بالحجز على أموال الوالد، بعدما تَبَيّن فقدانه قواه العقلية؛ ولكن بعد أن نقل الأخ الأكبر كل الممتلكات باسمه، وتنتهي القصة بأن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدم حصول الأشقاء على أي أموال؛ برغم السيولة المالية الضخمة التي يملكها والدهم في البنوك.

رأي قانوني

ونقلت الصحيفة عن المستشار القانوني والمحامي 'علي مصبح'، أن 'الحجر منصوص عليه في الشريعة الإسلامية لمن يسيء استخدام ماله، ويضر بنفسه وبالآخرين؛ ولهذا فإن الحجر هنا يكون وسيلة حماية وليس عقوبة؛ أما مفهومه القانوني فهو: المنع من التصرف في الأموال لطوائف معينة كالمجنون أو الصبي أو السفيه؛ حيث يقوم المتضرر من التصرفات غير المسؤولة لصاحب المال برفع دعوى حجر لمنعه من إضاعة ماله فيما لا يفيد؛ لأنه يضر بالآخرين وأصحاب الحق في الميراث'.

ولفت إلى أن الحُكم بالحجر على الآباء والأمهات أو حتى الأبناء والأشقاء يصدر من المحكمة بعد أخذ رأي النيابة العامة وهي نيابة الأحوال الشخصية في مسألة الحجر؛ مبيناً أن كل التشريعات العربية تتضمن بنوداً خاصة بالحجر.

ويبدو أن فصول القصة لم تنتهِ بعد؛ فهل ينجح الإخوة في الحصول على حقوقهم من الأخ الأكبر؟ هذا ما ستسفر عنه الأيام.