آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

أمّ لـ 6 أبناء دخلت المستشفى لإزالة الدهون فخرجت «جثة»

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : روى خالد صالح حكاية شقيقته خلود (38 عاما) قائلاً "ذهبت أختي لأحد المستشفيات الخاصة بالأحساء لإجراء عملية تجميل مكونة من إزالة دهون في البطن وشد العضلات أثر ترهل بجدار البطن، وقبل الذهاب للمستشفى الخاص كانت أختي قد حاولت إجراء العملية في مستشفى حكومي وتم الرفض على العملية بسبب الربو الشديد الذي تعاني منه، وقد قام المستشفى الخاص بإجراء العملية يوم الاثنين الماضي ، بمبلغ 17 ألف ريال, والمدهش بالأمر أن المستشفى لم يطلب أذن ولي الأمر لإجراء العملية".
ورداً على سؤال قال الرميح "بعد أن خرجت أختي من غرفة العمليات وقبل إكمال 24 ساعة حصلت لها مضاعفات, وكانت تشتكي من موقع العملية, وأفاد الدكتور أن هذا أمر طبيعي وتلك الآلام بسبب أثار الجرح لا أكثر، ولكن توفيت أختي في اليوم التالي مباشرة, وهي لم تكمل 24 ساعة بعد إجراء العملية, وكان المستشفى ذكر بأن سبب الوفاة المباشر هو هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية".



ومضى قائلاً "من المفترض على أي جهة طبية تقوم بعمليات مشابهة لا بد من أخذ الأذن من ولي أمر الحالة ليكون أقلها على دراية بما يحصل, فهنا المستشفى لم يبلغ زوجها, ولم يبلغ حتى إخوتها بعمل العملية واقتصر على رأي الحالة، وكأن المستشفى يريد فقط أن يضمن المبلغ المالي العائد خلف هذه العملية".
وأضاف بحسرة وألم "أختي توفيت وتيتم ستة أبناء خلفها, اثنان منهما راشدان وأربعة قاصرون, ليس لهم ذنب بذلك، نعلم بأن كل شيء بقضاء وقدر, ولكن أين العمل بالأسباب؟!, المستشفيات الخاصة لدينا فقط تتفنن بإلقاء اللوم على فريقها الطبي بحجة التفاخر بالشهادات, والله أعلم من مصدر تلك الشهادات، حينما شرعنا بتغسيل الجثة وجدنا فتحة بيسار العنق تنزف دماً, لماذا فتحت وقد انتهت العملية؟!, هل لأن هناك تخبطا وارتباكا من طاقم العمل؟!".
وطالب برقابة مكثفة على مثل تلك التصرفات التي لا يقبلها العقل, مناشداً معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة الكشف عن هذه القضية ومعرفة السبب الرئيس خلف هذا الخطأ الطبي الذي راحت ضحيته شقيقته وأسهم في تيتيم أبنائها.