آخر الأخبار
  "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين

‘‘عربي الطاولة‘‘ من التوافق إلى الخلافات وتصفية الحسابات

Thursday
{clean_title}
تعكس الخلافات والمشاكل وتصفية الحسابات التي يمر بها الاتحاد العربي لكرة الطاولة حاليا، الواقع الحقيقي للعبة سواء على المستوى الإداري والمتمثل في النزاع على المناصب بين اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، والتراجع الفني الذي تعيشه اللعبة حاليا باستثناء بعض الدول العربية التي حافظت على مستواها بل وتقدمت نحو العالمية، نظرا لابتعاد نجومها عن المشاركة في البطولات العربية، وتركيزها فقط على البطولات العالمية والدولية، ودليل على ذلك تألق نجوم مصر في البطولات الدولية وابتعادهم كليا عن الساحة العربية.
ويؤكد مصدر مطلع في اتحاد اللعبة المحلي عدم جدوى المشاركة في البطولات العربية التي أصبحت (هامشية) ولا جدوى منها في ظل ازدياد البطولات الدولية والاهتمام الكبير الذي تلقاه خصوصا من الاتحاد الدولي.
ويضيف أن خلافات الاتحاد العربي تنصب على المناصب والمكاسب فقط، وهذا ما ظهر في البطولات والاجتماعات الأخيرة، حيث الاهتمام بتطوير اللعبة، مجرد حبر على ورق، ويبدو أن التجييش بأكبر عدد من الدول للمشاركة في البطولات العربية اصبح الهاجس الوحيد للاتحاد العربي، بعكس ما كنا نشاهده في البطولات العربية السابقة التي كانت تزخر بالنجوم من مختلف الدول العربية رغم محدودية مشاركة الدول في هذه البطولات، ما انعكس ايجابا على تطوير اللعبة سواء على مستوى اللاعبين أو المنتخبات الوطنية، لكن الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية طغى على كل شيء، وحتى على منظور الاهتمام بالتطوير بشكل عام، ودليل على هذه الخلافات وعدم الاهتمام بالتطوير مشاركة العديد من الدول العربية في البطولة الأخيرة التي جرت في مسقط، بعد غياب طويل، وهي الدول غير المهتمة في اللعبة وغير مستعدة أن تقيم بطولة محلية عندها، فجاءت مشاركتها (رقميا)، ما افشل متعة البطولة، وافشل الفائدة الفنية لها.
ووصلت الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية بالتراشق من خلال التعاميم التي صدرت في الأيام الماصية، حيث ارسل الأمين العام للاتحاد السعودي محمد الرويشد والذي مايزال يتمسك بمنصبه وبمقر الأمانة العامة (الرياض) رغم التغييرات التي طرأت على الاتحاد، حيث طلب الرويشد من اعضاء الجمعية العمومية حضور الاجتماع الذي سيعقد يوم 7 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل وتسمية المرشحين لمناصب الاتحاد ومن بينها "الرئيس"، والمناصب الأخرى، في الوقت الذي شدد فيه الرويشد على محاسبة المسيئين للاتحاد وعدم قانونية اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في تونس.
الأمانة العامة للاتحاد العربي الحالي والتي أكدت شرعية الاجراءات التي اتخذتها الجمعية العمومية للاتحاد في الاجتماع الذي عقد في تونس، سارعت بالرد على تعميم الرويشد، وحذرت حسب التعميم الذي ارسله الأمين العام القطري محمد عبدالله من انعقاد الاجتماع غير الشرعي حسب تعبيرها، موضحة انه ستلجأ الى القضاء اذا تطلب الأمر.
الموقف الأردني ممثلا بالاتحاد من هذه الأزمة كان واضحا منذ البداية، ولطالما سعى إلى حل الاشكالات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وبالتوافق بين اعضاء الجمعية العمومية كافة، ودليل على ذلك عندما دعا الاتحاد الى عقد اجتماع مشترك بين الأعضاء الرافضين لتشكيل الاتحاد الجديد ورئيس الاتحاد القطري خليل المهندي، عقد في عمان يوم الجمعة 4 أيار (مايو) الماضي، حيث ظهر التوافق بين المجتمعين، خصوصا فيما يتعلق بالمناصب، بيد أن الأمور زادت تعقيدا اثر عقد الاتحاد العربي اجتماعه في مسقط وتوزيع المناصب الجديدة خلافا لاتفاق