آخر الأخبار
  السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن   الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات   الناقل الوطني للمياه يقترب من التنفيذ.. تسهيلات وإعفاءات للمشروع   الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية

‘‘عربي الطاولة‘‘ من التوافق إلى الخلافات وتصفية الحسابات

Thursday
{clean_title}
تعكس الخلافات والمشاكل وتصفية الحسابات التي يمر بها الاتحاد العربي لكرة الطاولة حاليا، الواقع الحقيقي للعبة سواء على المستوى الإداري والمتمثل في النزاع على المناصب بين اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، والتراجع الفني الذي تعيشه اللعبة حاليا باستثناء بعض الدول العربية التي حافظت على مستواها بل وتقدمت نحو العالمية، نظرا لابتعاد نجومها عن المشاركة في البطولات العربية، وتركيزها فقط على البطولات العالمية والدولية، ودليل على ذلك تألق نجوم مصر في البطولات الدولية وابتعادهم كليا عن الساحة العربية.
ويؤكد مصدر مطلع في اتحاد اللعبة المحلي عدم جدوى المشاركة في البطولات العربية التي أصبحت (هامشية) ولا جدوى منها في ظل ازدياد البطولات الدولية والاهتمام الكبير الذي تلقاه خصوصا من الاتحاد الدولي.
ويضيف أن خلافات الاتحاد العربي تنصب على المناصب والمكاسب فقط، وهذا ما ظهر في البطولات والاجتماعات الأخيرة، حيث الاهتمام بتطوير اللعبة، مجرد حبر على ورق، ويبدو أن التجييش بأكبر عدد من الدول للمشاركة في البطولات العربية اصبح الهاجس الوحيد للاتحاد العربي، بعكس ما كنا نشاهده في البطولات العربية السابقة التي كانت تزخر بالنجوم من مختلف الدول العربية رغم محدودية مشاركة الدول في هذه البطولات، ما انعكس ايجابا على تطوير اللعبة سواء على مستوى اللاعبين أو المنتخبات الوطنية، لكن الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية طغى على كل شيء، وحتى على منظور الاهتمام بالتطوير بشكل عام، ودليل على هذه الخلافات وعدم الاهتمام بالتطوير مشاركة العديد من الدول العربية في البطولة الأخيرة التي جرت في مسقط، بعد غياب طويل، وهي الدول غير المهتمة في اللعبة وغير مستعدة أن تقيم بطولة محلية عندها، فجاءت مشاركتها (رقميا)، ما افشل متعة البطولة، وافشل الفائدة الفنية لها.
ووصلت الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية بالتراشق من خلال التعاميم التي صدرت في الأيام الماصية، حيث ارسل الأمين العام للاتحاد السعودي محمد الرويشد والذي مايزال يتمسك بمنصبه وبمقر الأمانة العامة (الرياض) رغم التغييرات التي طرأت على الاتحاد، حيث طلب الرويشد من اعضاء الجمعية العمومية حضور الاجتماع الذي سيعقد يوم 7 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل وتسمية المرشحين لمناصب الاتحاد ومن بينها "الرئيس"، والمناصب الأخرى، في الوقت الذي شدد فيه الرويشد على محاسبة المسيئين للاتحاد وعدم قانونية اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في تونس.
الأمانة العامة للاتحاد العربي الحالي والتي أكدت شرعية الاجراءات التي اتخذتها الجمعية العمومية للاتحاد في الاجتماع الذي عقد في تونس، سارعت بالرد على تعميم الرويشد، وحذرت حسب التعميم الذي ارسله الأمين العام القطري محمد عبدالله من انعقاد الاجتماع غير الشرعي حسب تعبيرها، موضحة انه ستلجأ الى القضاء اذا تطلب الأمر.
الموقف الأردني ممثلا بالاتحاد من هذه الأزمة كان واضحا منذ البداية، ولطالما سعى إلى حل الاشكالات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وبالتوافق بين اعضاء الجمعية العمومية كافة، ودليل على ذلك عندما دعا الاتحاد الى عقد اجتماع مشترك بين الأعضاء الرافضين لتشكيل الاتحاد الجديد ورئيس الاتحاد القطري خليل المهندي، عقد في عمان يوم الجمعة 4 أيار (مايو) الماضي، حيث ظهر التوافق بين المجتمعين، خصوصا فيما يتعلق بالمناصب، بيد أن الأمور زادت تعقيدا اثر عقد الاتحاد العربي اجتماعه في مسقط وتوزيع المناصب الجديدة خلافا لاتفاق