آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

‘‘عربي الطاولة‘‘ من التوافق إلى الخلافات وتصفية الحسابات

Tuesday
{clean_title}
تعكس الخلافات والمشاكل وتصفية الحسابات التي يمر بها الاتحاد العربي لكرة الطاولة حاليا، الواقع الحقيقي للعبة سواء على المستوى الإداري والمتمثل في النزاع على المناصب بين اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، والتراجع الفني الذي تعيشه اللعبة حاليا باستثناء بعض الدول العربية التي حافظت على مستواها بل وتقدمت نحو العالمية، نظرا لابتعاد نجومها عن المشاركة في البطولات العربية، وتركيزها فقط على البطولات العالمية والدولية، ودليل على ذلك تألق نجوم مصر في البطولات الدولية وابتعادهم كليا عن الساحة العربية.
ويؤكد مصدر مطلع في اتحاد اللعبة المحلي عدم جدوى المشاركة في البطولات العربية التي أصبحت (هامشية) ولا جدوى منها في ظل ازدياد البطولات الدولية والاهتمام الكبير الذي تلقاه خصوصا من الاتحاد الدولي.
ويضيف أن خلافات الاتحاد العربي تنصب على المناصب والمكاسب فقط، وهذا ما ظهر في البطولات والاجتماعات الأخيرة، حيث الاهتمام بتطوير اللعبة، مجرد حبر على ورق، ويبدو أن التجييش بأكبر عدد من الدول للمشاركة في البطولات العربية اصبح الهاجس الوحيد للاتحاد العربي، بعكس ما كنا نشاهده في البطولات العربية السابقة التي كانت تزخر بالنجوم من مختلف الدول العربية رغم محدودية مشاركة الدول في هذه البطولات، ما انعكس ايجابا على تطوير اللعبة سواء على مستوى اللاعبين أو المنتخبات الوطنية، لكن الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية طغى على كل شيء، وحتى على منظور الاهتمام بالتطوير بشكل عام، ودليل على هذه الخلافات وعدم الاهتمام بالتطوير مشاركة العديد من الدول العربية في البطولة الأخيرة التي جرت في مسقط، بعد غياب طويل، وهي الدول غير المهتمة في اللعبة وغير مستعدة أن تقيم بطولة محلية عندها، فجاءت مشاركتها (رقميا)، ما افشل متعة البطولة، وافشل الفائدة الفنية لها.
ووصلت الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية بالتراشق من خلال التعاميم التي صدرت في الأيام الماصية، حيث ارسل الأمين العام للاتحاد السعودي محمد الرويشد والذي مايزال يتمسك بمنصبه وبمقر الأمانة العامة (الرياض) رغم التغييرات التي طرأت على الاتحاد، حيث طلب الرويشد من اعضاء الجمعية العمومية حضور الاجتماع الذي سيعقد يوم 7 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل وتسمية المرشحين لمناصب الاتحاد ومن بينها "الرئيس"، والمناصب الأخرى، في الوقت الذي شدد فيه الرويشد على محاسبة المسيئين للاتحاد وعدم قانونية اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في تونس.
الأمانة العامة للاتحاد العربي الحالي والتي أكدت شرعية الاجراءات التي اتخذتها الجمعية العمومية للاتحاد في الاجتماع الذي عقد في تونس، سارعت بالرد على تعميم الرويشد، وحذرت حسب التعميم الذي ارسله الأمين العام القطري محمد عبدالله من انعقاد الاجتماع غير الشرعي حسب تعبيرها، موضحة انه ستلجأ الى القضاء اذا تطلب الأمر.
الموقف الأردني ممثلا بالاتحاد من هذه الأزمة كان واضحا منذ البداية، ولطالما سعى إلى حل الاشكالات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وبالتوافق بين اعضاء الجمعية العمومية كافة، ودليل على ذلك عندما دعا الاتحاد الى عقد اجتماع مشترك بين الأعضاء الرافضين لتشكيل الاتحاد الجديد ورئيس الاتحاد القطري خليل المهندي، عقد في عمان يوم الجمعة 4 أيار (مايو) الماضي، حيث ظهر التوافق بين المجتمعين، خصوصا فيما يتعلق بالمناصب، بيد أن الأمور زادت تعقيدا اثر عقد الاتحاد العربي اجتماعه في مسقط وتوزيع المناصب الجديدة خلافا لاتفاق