آخر الأخبار
  ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية   ريادة وطنية وحضور عالمي ... عمّان الأهلية تتصدر تصنيف التايمز للتخصصات 2026

‘‘عربي الطاولة‘‘ من التوافق إلى الخلافات وتصفية الحسابات

Monday
{clean_title}
تعكس الخلافات والمشاكل وتصفية الحسابات التي يمر بها الاتحاد العربي لكرة الطاولة حاليا، الواقع الحقيقي للعبة سواء على المستوى الإداري والمتمثل في النزاع على المناصب بين اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، والتراجع الفني الذي تعيشه اللعبة حاليا باستثناء بعض الدول العربية التي حافظت على مستواها بل وتقدمت نحو العالمية، نظرا لابتعاد نجومها عن المشاركة في البطولات العربية، وتركيزها فقط على البطولات العالمية والدولية، ودليل على ذلك تألق نجوم مصر في البطولات الدولية وابتعادهم كليا عن الساحة العربية.
ويؤكد مصدر مطلع في اتحاد اللعبة المحلي عدم جدوى المشاركة في البطولات العربية التي أصبحت (هامشية) ولا جدوى منها في ظل ازدياد البطولات الدولية والاهتمام الكبير الذي تلقاه خصوصا من الاتحاد الدولي.
ويضيف أن خلافات الاتحاد العربي تنصب على المناصب والمكاسب فقط، وهذا ما ظهر في البطولات والاجتماعات الأخيرة، حيث الاهتمام بتطوير اللعبة، مجرد حبر على ورق، ويبدو أن التجييش بأكبر عدد من الدول للمشاركة في البطولات العربية اصبح الهاجس الوحيد للاتحاد العربي، بعكس ما كنا نشاهده في البطولات العربية السابقة التي كانت تزخر بالنجوم من مختلف الدول العربية رغم محدودية مشاركة الدول في هذه البطولات، ما انعكس ايجابا على تطوير اللعبة سواء على مستوى اللاعبين أو المنتخبات الوطنية، لكن الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية طغى على كل شيء، وحتى على منظور الاهتمام بالتطوير بشكل عام، ودليل على هذه الخلافات وعدم الاهتمام بالتطوير مشاركة العديد من الدول العربية في البطولة الأخيرة التي جرت في مسقط، بعد غياب طويل، وهي الدول غير المهتمة في اللعبة وغير مستعدة أن تقيم بطولة محلية عندها، فجاءت مشاركتها (رقميا)، ما افشل متعة البطولة، وافشل الفائدة الفنية لها.
ووصلت الخلافات بين اعضاء الجمعية العمومية بالتراشق من خلال التعاميم التي صدرت في الأيام الماصية، حيث ارسل الأمين العام للاتحاد السعودي محمد الرويشد والذي مايزال يتمسك بمنصبه وبمقر الأمانة العامة (الرياض) رغم التغييرات التي طرأت على الاتحاد، حيث طلب الرويشد من اعضاء الجمعية العمومية حضور الاجتماع الذي سيعقد يوم 7 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل وتسمية المرشحين لمناصب الاتحاد ومن بينها "الرئيس"، والمناصب الأخرى، في الوقت الذي شدد فيه الرويشد على محاسبة المسيئين للاتحاد وعدم قانونية اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في تونس.
الأمانة العامة للاتحاد العربي الحالي والتي أكدت شرعية الاجراءات التي اتخذتها الجمعية العمومية للاتحاد في الاجتماع الذي عقد في تونس، سارعت بالرد على تعميم الرويشد، وحذرت حسب التعميم الذي ارسله الأمين العام القطري محمد عبدالله من انعقاد الاجتماع غير الشرعي حسب تعبيرها، موضحة انه ستلجأ الى القضاء اذا تطلب الأمر.
الموقف الأردني ممثلا بالاتحاد من هذه الأزمة كان واضحا منذ البداية، ولطالما سعى إلى حل الاشكالات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح وبالتوافق بين اعضاء الجمعية العمومية كافة، ودليل على ذلك عندما دعا الاتحاد الى عقد اجتماع مشترك بين الأعضاء الرافضين لتشكيل الاتحاد الجديد ورئيس الاتحاد القطري خليل المهندي، عقد في عمان يوم الجمعة 4 أيار (مايو) الماضي، حيث ظهر التوافق بين المجتمعين، خصوصا فيما يتعلق بالمناصب، بيد أن الأمور زادت تعقيدا اثر عقد الاتحاد العربي اجتماعه في مسقط وتوزيع المناصب الجديدة خلافا لاتفاق