
شارك المئات اليوم الأحد، بتشيع جثمان الطفل السوري في مخيم الحسين وسط العاصمة الذي ذهب ضحية جريمة قتل مروعة الجمعة الماضية.
وكان الطفل تعرض للاغتصاب والنحر من قبل صاحب أسبقيات داخل منزل مهجور في المنطقة، قبل أن يؤكد عم الطفل المغدور أن المجرم اقتلع عيني بعد الجريمة.
وسقطت والدة الطفل السوري أرضا لدى وصول جثمان ابنها من المستشفى للصلاة عليه في المسجد.
وتحولت الجنازة إلى احتجاج من قبل المواطنين الذي شاركوا فيها ورددوا هتافات تطالب بإعدام القاتل أمام ساحة عامة وعدم التهاون مع هذه المسألة إطلاقا لكي تكون رادعا لكل من تسول له نفسه أن يقوم بمثل هذه الفعل.
وتحولت قضية الطفل السوري إلى قضية رأي عام نظرا لبشاعتها.
ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران
عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب
خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات
الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود
ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات
قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع
مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات