
شارك المئات اليوم الأحد، بتشيع جثمان الطفل السوري في مخيم الحسين وسط العاصمة الذي ذهب ضحية جريمة قتل مروعة الجمعة الماضية.
وكان الطفل تعرض للاغتصاب والنحر من قبل صاحب أسبقيات داخل منزل مهجور في المنطقة، قبل أن يؤكد عم الطفل المغدور أن المجرم اقتلع عيني بعد الجريمة.
وسقطت والدة الطفل السوري أرضا لدى وصول جثمان ابنها من المستشفى للصلاة عليه في المسجد.
وتحولت الجنازة إلى احتجاج من قبل المواطنين الذي شاركوا فيها ورددوا هتافات تطالب بإعدام القاتل أمام ساحة عامة وعدم التهاون مع هذه المسألة إطلاقا لكي تكون رادعا لكل من تسول له نفسه أن يقوم بمثل هذه الفعل.
وتحولت قضية الطفل السوري إلى قضية رأي عام نظرا لبشاعتها.
طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه
249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا
مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف
نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027
المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى
خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير
محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع
العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة