
شارك المئات اليوم الأحد، بتشيع جثمان الطفل السوري في مخيم الحسين وسط العاصمة الذي ذهب ضحية جريمة قتل مروعة الجمعة الماضية.
وكان الطفل تعرض للاغتصاب والنحر من قبل صاحب أسبقيات داخل منزل مهجور في المنطقة، قبل أن يؤكد عم الطفل المغدور أن المجرم اقتلع عيني بعد الجريمة.
وسقطت والدة الطفل السوري أرضا لدى وصول جثمان ابنها من المستشفى للصلاة عليه في المسجد.
وتحولت الجنازة إلى احتجاج من قبل المواطنين الذي شاركوا فيها ورددوا هتافات تطالب بإعدام القاتل أمام ساحة عامة وعدم التهاون مع هذه المسألة إطلاقا لكي تكون رادعا لكل من تسول له نفسه أن يقوم بمثل هذه الفعل.
وتحولت قضية الطفل السوري إلى قضية رأي عام نظرا لبشاعتها.
إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟
التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا
الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"
شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار
وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية
تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل
وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد
يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط