آخر الأخبار
  الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة

ترحيب بقرار مشاركة السيارات المحلية في ‘‘الشرق الأوسط للراليات‘‘

Friday
{clean_title}
أعاد سائقو الراليات القدامى والجدد ترتيب أوراقهم من جديد للمشاركة في الراليات المحلية أو الشرق الأوسطية، بعد قرار الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي اتخذه بالاجماع في مؤتمر رياضة السيارات الذي عقد مؤخرا في جنيف بمشاركة الأردن، والذي يقضي بالسماح للسيارات المحلية المشاركة في بطولة الشرق الأوسط.
وقوبل القرار بترحاب كبير من قبل المتسابقين المحليين، الأمر الذي يمنحهم شيئا فشيئا الفرصة لإعداد سياراتهم بالشكل المطلوب ومواكبة سبل التطوير.
ومن أبرز النقاط التي لم تتطابق والقوانين الجديدة للاتحاد الدولي هي خزان الوقود، وتشهد بطولة الشرق الأوسط عددا قليلا من المشاركين في راليات الموسم الحالي 2017، نظرا لعدم تطابق مواصفات معظم سيارات المشاركين في الراليات والقوانين الدولية التي يفرضها الاتحاد الدولي، والكلفة العالية لتجهيز السيارات بهذه المواصفات.
وبناء عليه شاركت 4 سيارات فقط في رالي قطر الدولي، الجولة الافتتاحية للموسم الحالي، فيما انطلقت باقي السيارات تحت راية البطولة المحلية للراليات، كما انسحب بعض المشاركين، وسيعقد الاجتماع التالي لـ "فيا" في باريس في 21 أيلول (سبتمبر) 2017.
وكان عزوف السائقين عن الراليات بسبب التكلفة الباهظة لتجهيز سياراتهم والقوانين الصادرة عن الاتحاد الدولي فيما يتعلق ببطولة الشرق الأوسط، وهو أمر جعل عددا من السائقين المحليين التأمل خيرا، فيما يخص مشاركتهم في جولات بطولة الشرق الأوسط المستقبلية ورالي الأردن.
ونظرا للتراجع الكبير الذي شهدته أحداث رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا على صعيد قلة عدد المشاركين، في بطولة الشرق الأوسط للراليات بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة بكافة أطيافها، وجدت بعض الدول أن الحاجة ملحة لطرح بدائل جديدة تضمن مستقبلا مشرقا للراليات تحظى فيها هذه النوعية من المنافسات بشعبية كبيرة.
اضافة إلى إيجاد حلول بديلة لبطولة الشرق الأوسط للراليات التي هجرها السائقون بسبب التكلفة العالية، والنمط الروتيني الذي يغلف أجواء البطولة والتي تضم راليات قطر والأردن وقبرص ولبنان وإيران.
تدارك صاحب "فكرة" مشاركة السيارات المحلية في جولات بطولة الشرق الأوسط الأمر حتى تخرج البطولة من "عنق الزجاجة".
ومن المنتظر أن تأخذ بطولة الشرق الأوسط للراليات منحى آخر خلال السباقات المقبلة، بعد أن تم إدخال تعديلات جديدة على البطولة لإضفاء الطابع التشويقي على المنافسات، والتي تنطلق الشهر المقبل، ويتوجب على الهيئات المعنية برياضة السيارات الأخذ بعين الاعتبار ما أوصى به الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، والذي ينصح بتطوير رياضة السيارات في المنطقة، وعقد دورات تدريبية تساهم في تنمية قدرات كافة الكوادر العاملة في الوطن العربي.
ويراهن "فيا" على استمرارية بطولة الشرق الأوسط وينصح بتطوير الراليات فيها.
أول بطولة عالمية للدرفت
ووفق نظم التطوير في الاتحاد الدولي (فيا) قرر الاتحاد اعتماد أول بطولة عالمية للدريفت، ما يترتب على الدول العربية السعي وراء تنظيم بطولة في الشرق الأوسط للراليات، وكانت رياضة السيارات الأردنية قد اتخذت خطوة تنظيم سباقات الدريفت في أوقات سابقة، واكتسب المنظمون حتى الآن، خبرات تؤهلهم لتنظيم بطولات على مستوى عال من الأهيمة.
ومثل هذه البطولات ستعود بالفائدة على الاتحاد الدولي للسيارات والدول المنظمة للدرفت بالفائدة المادية المرجوة.