آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

ترحيب بقرار مشاركة السيارات المحلية في ‘‘الشرق الأوسط للراليات‘‘

{clean_title}
أعاد سائقو الراليات القدامى والجدد ترتيب أوراقهم من جديد للمشاركة في الراليات المحلية أو الشرق الأوسطية، بعد قرار الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي اتخذه بالاجماع في مؤتمر رياضة السيارات الذي عقد مؤخرا في جنيف بمشاركة الأردن، والذي يقضي بالسماح للسيارات المحلية المشاركة في بطولة الشرق الأوسط.
وقوبل القرار بترحاب كبير من قبل المتسابقين المحليين، الأمر الذي يمنحهم شيئا فشيئا الفرصة لإعداد سياراتهم بالشكل المطلوب ومواكبة سبل التطوير.
ومن أبرز النقاط التي لم تتطابق والقوانين الجديدة للاتحاد الدولي هي خزان الوقود، وتشهد بطولة الشرق الأوسط عددا قليلا من المشاركين في راليات الموسم الحالي 2017، نظرا لعدم تطابق مواصفات معظم سيارات المشاركين في الراليات والقوانين الدولية التي يفرضها الاتحاد الدولي، والكلفة العالية لتجهيز السيارات بهذه المواصفات.
وبناء عليه شاركت 4 سيارات فقط في رالي قطر الدولي، الجولة الافتتاحية للموسم الحالي، فيما انطلقت باقي السيارات تحت راية البطولة المحلية للراليات، كما انسحب بعض المشاركين، وسيعقد الاجتماع التالي لـ "فيا" في باريس في 21 أيلول (سبتمبر) 2017.
وكان عزوف السائقين عن الراليات بسبب التكلفة الباهظة لتجهيز سياراتهم والقوانين الصادرة عن الاتحاد الدولي فيما يتعلق ببطولة الشرق الأوسط، وهو أمر جعل عددا من السائقين المحليين التأمل خيرا، فيما يخص مشاركتهم في جولات بطولة الشرق الأوسط المستقبلية ورالي الأردن.
ونظرا للتراجع الكبير الذي شهدته أحداث رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا على صعيد قلة عدد المشاركين، في بطولة الشرق الأوسط للراليات بسبب الظروف المحيطة بالمنطقة بكافة أطيافها، وجدت بعض الدول أن الحاجة ملحة لطرح بدائل جديدة تضمن مستقبلا مشرقا للراليات تحظى فيها هذه النوعية من المنافسات بشعبية كبيرة.
اضافة إلى إيجاد حلول بديلة لبطولة الشرق الأوسط للراليات التي هجرها السائقون بسبب التكلفة العالية، والنمط الروتيني الذي يغلف أجواء البطولة والتي تضم راليات قطر والأردن وقبرص ولبنان وإيران.
تدارك صاحب "فكرة" مشاركة السيارات المحلية في جولات بطولة الشرق الأوسط الأمر حتى تخرج البطولة من "عنق الزجاجة".
ومن المنتظر أن تأخذ بطولة الشرق الأوسط للراليات منحى آخر خلال السباقات المقبلة، بعد أن تم إدخال تعديلات جديدة على البطولة لإضفاء الطابع التشويقي على المنافسات، والتي تنطلق الشهر المقبل، ويتوجب على الهيئات المعنية برياضة السيارات الأخذ بعين الاعتبار ما أوصى به الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، والذي ينصح بتطوير رياضة السيارات في المنطقة، وعقد دورات تدريبية تساهم في تنمية قدرات كافة الكوادر العاملة في الوطن العربي.
ويراهن "فيا" على استمرارية بطولة الشرق الأوسط وينصح بتطوير الراليات فيها.
أول بطولة عالمية للدرفت
ووفق نظم التطوير في الاتحاد الدولي (فيا) قرر الاتحاد اعتماد أول بطولة عالمية للدريفت، ما يترتب على الدول العربية السعي وراء تنظيم بطولة في الشرق الأوسط للراليات، وكانت رياضة السيارات الأردنية قد اتخذت خطوة تنظيم سباقات الدريفت في أوقات سابقة، واكتسب المنظمون حتى الآن، خبرات تؤهلهم لتنظيم بطولات على مستوى عال من الأهيمة.
ومثل هذه البطولات ستعود بالفائدة على الاتحاد الدولي للسيارات والدول المنظمة للدرفت بالفائدة المادية المرجوة.