آخر الأخبار
  الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي   النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر

قتل ابنته بدافع الشرف فتبين أنها بريئة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رفضت محكمة نقض أبوظبي الطعن المقدم من النيابة في الحكم الصادر على أب أدين بقتل ابنته، وأيدت الحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات، بعد أن تنازل أولياء الدم عن حقهم في القصاص.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أصدرت نفس الحكم في قضية أخرى تكاد تكون مطابقة للأولى في تفاصيلها وشخوصها.

وتعود تفاصيل القضية عندما عاد والد الفتاة إلى منزله بعد فترة من الغياب، فأخبرته زوجته، وهي «ليست والدة الفتاة»، بأن ابنته غادرت المنزل منذ أسبوع فذهب للبحث عنها ليجدها عند بيت عمها، ويقتلها قبل أن يستوضح الأمر.

واتضح فيما بعد أن الفتاة كانت قد غادرت المنزل منذ ساعتين فقط، كما أوضح تقرير الطب الشرعي أن الفتاة عذراء، ولم تقم بذنب تستحق أن تدفع حياتها ثمناً له.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد نظرت قبل مدة قضية تكاد تتطابق في تفاصيلها مع نفس القضية، ووقعت في إمارة أخرى.

وأدانت المحكمة أباً بقتل ابنته، بعد أن أدعت زوجته، التي هي أيضاً ليست أماً للفتاة، بأنها ضبطتها مع شاب في وضع مخل، ورغم دفاع الفتاة عن نفسها بأنها فعلاً تحب ذلك الشاب، ولكن ليس في هذه العلاقة مايغضب الله عز وجل، وأنها هي من رأت زوجة أبيها في وضع مخل، ولذلك قامت بهذا الادعاء ضد الفتاة، لتقطع عليها طريق إخبار والدها بما رأته، ولكن الأب صدق زوجته وصم أذنيه عن كلام ابنته، فقتلها قبل أن يسلم نفسه، مدعياً أنه قتل بداعي الشرف، وهو ما كذبه التقرير الشرعي، الذي أكد عذرية الفتاة وعدم وجود أي آثار عليها تبين أنها كانت على علاقة مع أي شخص. وأصيب الأب بلوثة عقلية لشدة حزنه وندمه، فطلق زوجته قبل أن يصدر الحكم بسجنه ثلاث سنوات، قضاها في مستشفى للأمراض العقلية.