آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

الاردن ثمانينية تنظف عيون المرضى بلسانها ..تفاصيل

{clean_title}
إحدى طرق العلاج الشعبي الأكثر غرابة ما تمارسه سيدة ثمانينية، بقيامها بتنظيف العين من الشوائب بواسطة لسانها، ويتجه اليها المواطنون في منطقة الأغوار الوسطى رغم التقدم الطبي الهائل، وخاصة في مجال طب وجراحة العيون الذين لا يشكون بقدرتها على علاج آلامهم بهذه الطريقة، فيما يرى أطباء عيون انها قد تسبب مشاكل كثيرة للعين، وقد تصل إلى حد فقدان البصر إذا ما تضاعف المرض.
وتصف الثمانينية عملها بانها "هبة من الله، وانها تعلم ان الشفاء بيد الله وانها سبب من اسبابه"، مبينة انها "وجدت نفسها تمتلك هذه المهارة دون تعلم أو تدريب أو حتى وراثة".
الثمانينية ورغم كبر سنها الا أنها تتمتع بكامل قواها العقلية والبدنية، وهي تقوم بتنظيف العين من الشوائب كالغبار وحبات الرمال وبيض الذباب والاشواك الدقيقة كأشواك نبات الصبر او تلك التي تكون على ثمار الباميا وغيرها من الأوساخ والأشياء ألاخرى التي تؤذي العين، "اما امراض العيون الاخرى فان لها اطباء مختصين بذلك"،كما تقول.
وتذكر أنها بدأت بمداواة المرضى في سن مبكرة حتى انهم كانوا يضعون لها الحجارة انذاك لكي تستطيع الوصول الى عين المريض، فتقوم بتنظيف فمها بواسطة الفرشاة والمعجون ومن ثم تدخل مقدمة لسانها داخل العين المصابة وتقوم بمسح جميع اجزائها ، واذا ما استمر الالم فانها تكرر العملية حتى تستخرج ما يسبب الالم للمريض وغالبا ما يكون حبيبات رمل أو شوائب اخرى.
وتشير إلى أن أغلب مرضاها هم من العمال الذين يعملون في مواد البناء أو العمال الزراعيين وخاصة النساء، كما انها تعالج المرضى من جميع الأعمار، مؤكدة انها طوال رحلتها في العلاج لم تذكر انها قامت بعلاج أحد إلا وقد شافاه الله فلا اجد منهم سوى الشكر والثناء.
الثمانينية لا تتقاضى اجرا مقابل علاجها لمرضاها ولا تطلب منهم المال الا انها لا ترفض ان يقوم المريض بترك المال عن طيب خاطر.
أحد المراجعين لعيادة العيون في مستشفى الأميرة ايمان يؤكد انه قام بمراجعتها والتي قامت بدورها باستخراج قطع من الحصى وحبات الرمال من عينه، مبينا أن الالم بدأ يزداد بعد فترة ما اضطرني إلى مراجعة طبيب العيون والذي اكد لي وجود التهاب شديد في الشبكية.
ويرى اختصاصي العيون الدكتور شريف أبوعفيفة ان هذه الطريقة هي واحدة من طرق الطب الشعبي المعروفة قديما، والتي اشتهرت في ظل غياب الخدمات الصحية خاصة في المناطق النائية، مشيرا الى ان هذه الطريقة لها اناس يثقون بها ثقة تامة .
ويؤكد أبوعفيفة أن طريقة العلاج باللسان قد تسبب الكثير من المضاعفات الخطيرة للعين كحدوث جروح نتيجة تحريك الاجسام والشوائب الموجودة داخل العين او نقل المرض من عين لاخرى، فبدلا من أن يكون المرض في احدى العينين يصبح في الاثنتين، مبينا أنه" يردنا الى عيادة العيون العديد من الحالات التي ذهبت الى الثمانينية وبعضهم يصل بحالة مرضية سيئة.
ويرى ابوعفيفة أن الذين يراجعون أطباء العيون هم جزء بسيط ممن يذهبون للسيدة الثمانينية، وهم الفئة التي لم تشف أو حدثت معهم مضاعفات، اما اللذين يذهبون للعلاج لدى الثمانينية فهم كثر.
ويشير أبوعفيفة إلى أن بعض أمراض العيون لا توجد سوى في منطقة الاغوار أو البيئات المشابهة لها، كمشكلة الديدان وهي عبارة عن بيوض لاحد انواع الذباب يقوم برشقها على عيني الانسان فتستقر داخلها فتفقس، وتتحول لما يشبه الديدان بعد فترة ، مبينا ان طريقة العلاج الطبي لمثل هذا المرض تشبه تماما طريقة عمل الثمانينية ولكن بأدوات معقمة.
وينصح أبوعفيفة المرضى بعدم استخدام هذه الطريقة الشعبية، لكي لا تتعرض عيونهم للاذى لان العين حساسة بطبيعتها وأي شىء من الممكن ان يؤثر عليها، موضحا ان على أي مريض ان يراجع المراكز الصحية والمستشفيات المنتشرة في كل مكان أو أطباء الاختصاص للحصول على الخدمة الطبية السليمة.