آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

الجزائر: أم‭ ‬تتخلص‭ ‬من‭ ‬ابنتها‭ ‬الرضيعة‭ ‬لأن‭ ‬زوجها‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬البنات

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فاجعة حقيقية هزّت  بلدية الحامة غرب ولاية خنشلة بعد تدخل مصالح الأمن بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني لفرقة أمن الطرقات ببلدية الحامة لأجل إسعاف رضيعة تبلغ من العمر عشرة أيام اكتشفت بالمدخل الرئيسي لشقة غير مسكونة بعمارة، حيث تبادر لذهن الجميع‭ ‬أن‭ ‬الرضيعة‭ ‬هي‭ ‬نتاج‭ ‬جريمة‭ ‬أخلاقية‭ ‬وولادة‭ ‬غير‭ ‬شرعية‭ ‬تم‭ ‬التخلص‭ ‬منها‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭.‬

ولكن الكارثة كانت أكبر عندما اتضح أن الرضيعة لها أب وأم من زواج شرعي وأربع أخوات، ولكن أسبابا أخرى تافهة هي التي جعلت الأم تتخلص بهاته الطريقة الغريبة من فلذة كبدها ويوافق الأب بصمته على الأقل، إذ أفضت التحريات الأولية إلى كشف خيوط القضية بعد أن تم نقل المولودة من طرف مصالح الحماية المدنية الى المستشفى، حيث نجح الطاقم المناوب في إنقاذها من الموت المحقق، التحريات التي سارت في البداية إلى كون المولودة مجهولة النسب انقلبت بعد ذلك وكشفت أن المولودة تنتمي إلى عائلة تتكون من ستة أفراد، غير أن السبب يكمن في أن الوالد كان يريد أن يرزق بطفل ذكر، إلى جانب الوضع المزري للعائلة التي تعيش ظروفا قاهرة من الفقر، لتجد الأم نفسها امام ثورة زوجها وضربه لها، مجبرة حسب التحريات على التخلص من فلذة كبدها ورميها بعد حوالي 10 أيام من ولادتها عند باب العمارة.
وأشارت مصادر أمنية للشروق اليومي أن خيوط اكتشاف القضية تعود إلى مكالمة هاتفية تلقتها مصالح الدرك وتحديدا فرقة أمن الطرقات تتعلق بعثور إحدى العائلات عند باب منزلها بالطابق الثاني بعمارة تقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين خنشلة وباتنة على مولودة من جنس أنثى كانت تبكي وفي وضع صحي متدهور، فسارعت مصالح الحماية إلى نقلها نحو المستشفى لتنجو من موت محقق، وبالموازاة باشرت مصالح الدرك والشرطة تحريات حول القضية تم خلالها نصب كمين بمسرح الحادثة، أين تفطن الأعوان إلى التوافد المتكرر لسيدة اتضح لاحقا أنها أم المولودة،‭ ‬كانت‭ ‬تبحث‭ ‬عنها‭ ‬أمام‭ ‬إصرار‭ ‬وبكاء‭ ‬الأخوات‭ ‬الصغيرات‭ ‬لأجل‭ ‬إعادة‭ ‬أختهن،‭ ‬وانتهى‭ ‬التحقيق‭ ‬بكشف‭ ‬المستوى‭ ‬الغريب،‭ ‬كون‭ ‬المولودة‭ ‬تنتمي‭ ‬الى‭ ‬إحدى‭ ‬العائلات‭ ‬المعروفات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬