جراء نيوز - خاص - يصلنا بشكل يومي مطالبات من المواطنين لمساعدتهم في مواجهة ما يواجهونه من صعوبة في اكمال متطلبات حياتهم والتي باتت تلك المطالبات الرقم الاعلى في الرسائل التي تصلنا من المواطنين والذين يناوون تحت احمال ثقيلة من حياة لا ترحم ضعفهم ولا يستجيبب لهم احد من المسؤولين.
فاحدهم اشتكى من كبر حجم الدين الذي لا يستطيع تحمله واخر يشكو من سقوط سقف بيته عليه ولا يجد ما يستره هو وابنائه .
وارتفاع الاسعار في وتيرة تتسارع وخصوصا اننا على وجد شهر رمضان المبارك .
ووصل الحد ببعض المواطنين الاكثر عوزا انهم لا يجدون مبالغ صغيرة لشراء الخبز او حتى التنقل من مكان لاخر ووتيرة البطالة في تزايد وسط ازمة اقتصادية خانقة الجات الكثيرون الى مؤسسات ما يعرف بالاقراض الصغير والتي تتقاضى فوائد مرتفعة ويضطرون لاخذها في محاولة منهم للايفاء باقل تلك المتطلبات التي لا تقيهم لا حر الصيف ولا برد الشتاء.
على المسؤولين والوزراء النزول الى الشارع ودراسة اوضاع المواطنين وعمل دراسات مسحية لحصر الاعداد المتزايدة من المواطنين الذين ينضمون بشكل يومي الى قائمة المحتاجين والمعوزين .
وختاما نقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته,