آخر الأخبار
  أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)

إكتشفوا ما حدث في لحظة إعدام ريا وسكينة وقبلها... ما قالتاه صادم ومروّع!

Thursday
{clean_title}

أعيد مؤخرا نشر وقائع ترتبط باللحظات الأخيرة لريا وسكينة قبل إعدامهما، بعد مرور أكثر من 96 عاماً على إعدامهما.

حيث  بنشر حوار كانت قد أجرته مجلة "المصور" في العام 1953 مع الضابط محمود عمر قبودان الذي تولى حراسة السيدتين قبل إعدامهما.

وأشار إلى أنه كان يتحدث إلى أفراد العصابة، ونقل عن ريا قولها إن زوجها حسبو كان يجوب شوارع الإسكندرية بحثاً عن بنات الهوى ثم يدعوهن إلى منزله حيث كان يتم خنقهن وسرقة حليّهن.

كما لفت إلى أنّ الشقيقتين كانتا تتفاخران بما فعلتاه وترددان أسماء الضحايا وتعتبران أن اكتشاف جرائمهما كان مجرّد صدفة.

وروى قصّة سيدة تُدعى فردوس أرسلت ملابسها للكي في محل على مقربة من منزل العصابة، وحين أبطأ العامل في تجهيز الملابس ذهبت إليه تستعجله فالتقت ريا التي دعتها إلى منزلها حيث قتلت ودفنت.

وعند اختفاء الفتاة توجهت والدتها إلى المحل نفسه فأرشدها صاحبه إلى منزل ريا، وتمكنت المرأة من إبلاغ الشرطة التي فوجئت بوجود الجثث.

هذا وذكر أنّ ابنة ريا قد أرسلت إلى أحد الملاجئ وأنها كانت تزور والدتها التي كانت تسألها: "أنتِ مش ناوية يا بنت تنشنقي بدال أمك؟"، وأضاف أنّ الفتاة كانت تظهر استعدادها للتضحية بحياتها.

جدير بالذكر أنّ ريا وسكينة هما أول امرأتين يصدر بحقهما حكم بالإعدام، وهذا ما دفع السلطات إلى صنع جلبابين لهما باللون الأحمر، وقد أعدمتا وأفراد العصابة خلال يومين، في الأول تمّ شنقهما وعبد العال وحسبو، وفي اليوم التالي أعدم شكير وعرابي وعبد الرزاق.

وقد حضر الحارس تنفيذ الأحكام وقال إن ريا كانت تضحك متظاهرةً بالشجاعة فيما قالت سكينة للمنفّذ: "يللا يا أخينا شوف شغلك قوام".

وأضاف أنه جرى إعدام عبد الرزاق بشكل درامي: "في اليوم المحدد لتنفيذ حكم الإعدام بعبد الرزاق نقلوه إلى الغرفة السوداء، فلم يكد يدخلها ويرى المشنقة حتى انطلق هائجاً من الغرفة، كانت قوته البدنية الخارقة تمكنه من التغلب على الحراس، وكان في سجن الحضرة حينذاك أحد فتوات الإسكندرية المشهود لهم بالقوة والشجاعة واسمه النجر، فاستنجد به الحرس وانطلق نحو عبد الرزاق وراح يصارعه حتى تغلب عليه ثم حمله إلى الغرفة السوداء وشد وثاقه قبل شنقه".