آخر الأخبار
  هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا

جلدوني بالسياط.. سعودية تروي قصة تعذيبها في سجون بشار تحت الأرض

Wednesday
{clean_title}

روت المواطنة الشابة، ملكة سويد الهزيمي، (من أب سعودي وأم سورية)، مأساة تعذيبها في سجون بشار الأسد تحت الأرض في سوريا.
وأكدت أن النظام السوري قبض عليها في القامشلي وأودعها السجن، بحجة أنها "إرهابية” وأنها تحمل جواز سفر سعودي.
وشددت أن نظام بشار سجنها في ثلاثة سجون مختلفة في الشام، تحت الأرض في عمق ثلاثة طوابق، قائلة: "لم نكن نعرف أين نحن، كنا مجموعة من النساء وكنت المتهمة السعودية الوحيدة، وتعرضت إلى كافة أنواع التعذيب”.
ولفتت إلى تعذيبها الشديد في سجون نظام الأسد موضحة: "علقوني من اليدين والرجلين وضربوني بعصا كهربائية وجلدوني بالسياط لإجباري على الاعتراف بأنني إرهابية، والاعتراف كذبا أن من هناك من بعثني إلى سورية”.
وتابعت قائلة: "كانوا يستهدفون إرغامي على الاعتراف بأشياء لا علم لي بها وتسيء إلى بلدي”، وفقًا لـ "عكاظ”.
من جانبه، قال زوجها السوري أحمد محمد محمد، إن الإفراج عن زوجته كلفهم مبالغ مالية طائلة، موضحًا: "بعد القبض عليها استنجدت بخالتنا التي تعيش في السعودية، فجمعت لنا مبلغا من المال، وتم إرسال المبلغ لي في سورية، ودفعت للضباط والقضاة نحو 20 مليون ليرة سورية، ونجحت المساعي في تحويل تهمتها من الإرهاب إلى مخالفة النظام”.
ولفت محمد إلى أنه بعد خروج زوجته من سجون بشار غادروا سوريا عبر الحدود اللبنانية إلى السعودية، مؤكدًا أنه اضطر لدفع مبالغ طائلة مقابل إصدار جواز سفر سوري له ولطفله وتجديد جواز والدة زوجته.
وتابع: "اضطررت لركوب طائرة عسكرية مخصصة للنازحين من مطار القامشلي إلى دمشق، وكانت بلا مقاعد، وأغلب الركاب ظلوا وقوفا لمدة ساعة ونصف الساعة وكانت والدة زوجتي على كرسي متحرك بالطائرة”.
وأردف: "وصلنا إلى دمشق وهناك تم تجديد جوازات السفر بعد دفع مبالغ أسهمت في تسهيل الإجراء، وكان لابد من السفر عبر لبنان كي ألحق بزوجتي في السعودية، وعلى الحدود السورية اللبنانية رفضوا دخولنا، وتم التنسيق مع مسؤولي السفارة السعودية في بيروت للموافقة على دخولنا بعد التأكد من وجود تاشيرة للمملكة”.
واستطرد: "وصلنا إلى بيروت واستقبلتنا السفارة السعودية وحجزت لنا فورا إلى الرياض وصدرت موافقة ولي العهد بمنحنا إقامة دائمة مدى الحياة في السعودية”.