آخر الأخبار
  الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة

أولاد 'مسن جدة' الذين قيّدوه بالسلاسل يخرجون عن صمتهم وما قالوه لا يصّدق!

Thursday
{clean_title}

خرج أبناء "مسن جدة" بعدما صدموا ملايين السعوديين بالمقطع المصور لاحتجازهم لوالدهم في غرفة وأقفلوا بابها بالسلاسل، ليوضحوا الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، كاشفين تفاصيل جديدة في القضية في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أوضح الأبناء أنهم احتجزوا والدهم بعد معاناة معه، وقالوا "والدنا تركنا ونحن صغار منذ 30 عام، وانفصل عن أمي لتتولى رعايتنا فيما كان هو يعيش بعيداً عنا في جازان".

وكشف الأبناء سبب إغلاقهم الحجرة على والدهم بالسلاسل قائلين: "إنه كان دائم العراك وإثارة المشاكل، واعتاد التغيب عن البيت لأسابيع وشهور من دون أن نعرف عنه شيئاً"، لافتين إلى "أنه كان كثيراً ما يخرج عارياً او بملابس متسخة، وكثرت شكوى الجيران منه، وفي كل مرة كان يتغيب فيها نضطر إلى تسجيل بلاغ فقدان عنه لدى الشرطة التي تستدل عليه بعد فترة وتستدعينا تسلمه".

كما أوضح الأبناء أن والدهم "كثيراً ما ينسى بعد خروجه من المنزل وارتكب حادثاً بالسيارة إضطررنا إلى اللجوء إلى السلاسل لاغلاق الغرفة خوفاً عليه وعلى الجيران الذين تأذوا منه"، مشيرين إلى أن بعض الجيران نصحوهم بذلك.

وبين الأبناء أن التقارير الطبية أوضحت أن والدهم يعاني من "الزهايمر"، وفي بعض الأحيان لا يتعرف عليهم، وتصدر عنه تصرفات غير طبيعية، خصوصاً عند محاولة مساعدته في الاستحمام، حيث يبادر بالصراخ، لافتين إلى أن بعض الأشخاص أساؤوا فهم هذا الصراخ معتقدين أنهم يعتدون عليه، نافيين هذه التهمة تماماً، ومحملين الخطأ إلى من صور والدهم من دون أن يعرف تفاصيل المشكلة.

وقال أحد الأبناء "كيف أضرب أبي؟ هذا غير صحيح أنه جنتي وناري".

ولقي ظهور الأبناء وكشفهم للأسباب تعاطف فريق من السعوديين، فيما تمسك فريق آخر برفضهم لهذا التصرف، وكتب أحد المغردين: "الأبناء مظلومون وتصرفهم حماية للأب وللناس". وغرد محمد "واضح أنهم ليس عاقين ولكنها الظروف أوصلتهم إلى ذلك». وأيدهم فهد الحربي رافضاً إدانة الأبناء وكتب "زهايمر ومشاكل نفسية، فعلهم أسلم لوالدهم وللناس".

وكان لبدر الفضلي رأي آخر رافضاً مبررات الأبناء "مهما قالوا فليس بعذر، آباء كثيرون مصابون بالأمراض ورغم ذلك يتلقون عناية من أبنائهم" مؤكداً "لا يحق لهم أن يعاملوه مثل السجين"، وغردت فاطمة "عذر أقبح من ذنب".