آخر الأخبار
  الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة

أولاد 'مسن جدة' الذين قيّدوه بالسلاسل يخرجون عن صمتهم وما قالوه لا يصّدق!

Friday
{clean_title}

خرج أبناء "مسن جدة" بعدما صدموا ملايين السعوديين بالمقطع المصور لاحتجازهم لوالدهم في غرفة وأقفلوا بابها بالسلاسل، ليوضحوا الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، كاشفين تفاصيل جديدة في القضية في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أوضح الأبناء أنهم احتجزوا والدهم بعد معاناة معه، وقالوا "والدنا تركنا ونحن صغار منذ 30 عام، وانفصل عن أمي لتتولى رعايتنا فيما كان هو يعيش بعيداً عنا في جازان".

وكشف الأبناء سبب إغلاقهم الحجرة على والدهم بالسلاسل قائلين: "إنه كان دائم العراك وإثارة المشاكل، واعتاد التغيب عن البيت لأسابيع وشهور من دون أن نعرف عنه شيئاً"، لافتين إلى "أنه كان كثيراً ما يخرج عارياً او بملابس متسخة، وكثرت شكوى الجيران منه، وفي كل مرة كان يتغيب فيها نضطر إلى تسجيل بلاغ فقدان عنه لدى الشرطة التي تستدل عليه بعد فترة وتستدعينا تسلمه".

كما أوضح الأبناء أن والدهم "كثيراً ما ينسى بعد خروجه من المنزل وارتكب حادثاً بالسيارة إضطررنا إلى اللجوء إلى السلاسل لاغلاق الغرفة خوفاً عليه وعلى الجيران الذين تأذوا منه"، مشيرين إلى أن بعض الجيران نصحوهم بذلك.

وبين الأبناء أن التقارير الطبية أوضحت أن والدهم يعاني من "الزهايمر"، وفي بعض الأحيان لا يتعرف عليهم، وتصدر عنه تصرفات غير طبيعية، خصوصاً عند محاولة مساعدته في الاستحمام، حيث يبادر بالصراخ، لافتين إلى أن بعض الأشخاص أساؤوا فهم هذا الصراخ معتقدين أنهم يعتدون عليه، نافيين هذه التهمة تماماً، ومحملين الخطأ إلى من صور والدهم من دون أن يعرف تفاصيل المشكلة.

وقال أحد الأبناء "كيف أضرب أبي؟ هذا غير صحيح أنه جنتي وناري".

ولقي ظهور الأبناء وكشفهم للأسباب تعاطف فريق من السعوديين، فيما تمسك فريق آخر برفضهم لهذا التصرف، وكتب أحد المغردين: "الأبناء مظلومون وتصرفهم حماية للأب وللناس". وغرد محمد "واضح أنهم ليس عاقين ولكنها الظروف أوصلتهم إلى ذلك». وأيدهم فهد الحربي رافضاً إدانة الأبناء وكتب "زهايمر ومشاكل نفسية، فعلهم أسلم لوالدهم وللناس".

وكان لبدر الفضلي رأي آخر رافضاً مبررات الأبناء "مهما قالوا فليس بعذر، آباء كثيرون مصابون بالأمراض ورغم ذلك يتلقون عناية من أبنائهم" مؤكداً "لا يحق لهم أن يعاملوه مثل السجين"، وغردت فاطمة "عذر أقبح من ذنب".